البث المباشر
منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر توريث النكبة في رواية «شظايا الذاكرة» لمحمد سرسك أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة

الأمم المتحدة: 821 مليوناً جياع العالم

الأمم المتحدة 821 مليوناً جياع العالم
الأنباط -

- ارتفع عدد الجياع في العالم من 804 ملايين شخص عام 2016 إلى 821 مليوناً عام 2017، أي بنسبة شخص من بين كل 9 أشخاص وفق تقرير للأمم المتحدة عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2018. واظهر التقرير أن الجوع ازداد على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعاد إلى مستويات سجلها قبل عقد.
وحذر رؤساء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية، في مقدمة التقرير من أن "العلامات المثيرة للقلق المتمثلة في زيادة انعدام الأمن الغذائي والمستويات المرتفعة لأشكال سوء التغذية، فحواها اتخاذ خطوات إضافية سريعاً لتحقيق هدف التنمية المستدامة الخاص بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030".
وشددوا على ضرورة "تسريع إجراءات تعزيز القدرة على الصمود وتوسيعها، وكذلك قدرة النظم الغذائية على التكيّف وتحسين سُبل معيشة الناس، استجابة للتقلبات المناخية والظواهر المتطرفة".
ووجد تقرير الأمم المتحدة السنوي أن التقلبات المناخية التي تؤثر على أنماط سقوط الأمطار والمواسم الزراعية، والظواهر المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات، هي من بين العوامل الرئيسية وراء ارتفاع مستويات الجوع إلى جانب النزاعات والتباطؤ الاقتصادي.
وأدت التغيرات في المناخ إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، وبدون بناء القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات، فإن الأمر سيتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة.
وبين التقرير أن انتشار نقص التغذية وزيادة أعداد من يعانون منها يميل إلى أن يكون أعلى في البلدان المعرضة بشدة للمناخ المتطرف، وتكون نسبة نقص التغذية أعلى عندما يقترن التعرض إلى التطرف المناخي بوجود نسبة عالية من السكان الذين يعتمدون على النظم الزراعية التي تتسم بدرجة عالية من الحساسية لتقلبات المطر ودرجات الحرارة.
ولفت التقرير إلى "تقدّم ضئيل في الحدّ من التقزم بين الأطفال، إذ كان حوالى 151 مليون طفل دون الخامسة أقصر قامة بالنسبة إلى أعمارهم بسبب سوء التغذية عام 2017، مقارنة بـ165 مليوناً عام 2012". واستأثرت أفريقيا وآسيا بـ39 في المئة و55 في المئة على التوالي، من عدد الأطفال الذين يعانون التقزّم. وفي آسيا، يعاني طفل من كل 10 دون الخامسة نقصاً في الوزن بالنسبة إلى طوله، مقارنة بواحد من كل مئة في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وكشف التقرير أن "ثلث النساء في سنّ الإنجاب في العالم يعاني من فقر الدم الذي له عواقب خطيرة على صحة النساء وأطفالهن ونموهم،ولم تظهر أي منطقة انخفاضاً في نسبة فقر الدم لدى النساء في سنّ الإنجاب، وكان انتشاره في أفريقيا وآسيا أعلى بثلاث مرات تقريباً مقارنة بأميركا الشمالية".
وشدد على أن "السُمنة لدى البالغين تزداد سوءاً، إذ يعاني منها أكثر من شخص من كل 8 بالغين في العالم، وهذه المشكلة أكبر في أميركا الشمالية، لكن أفريقيا وآسيا تسجلان أيضاً اتجاهاً تصاعدياً في هذا المجال". ودعا التقرير إلى "توسيع نطاق التدخلات لضمان الوصول إلى الطعام المغذي وكسر دورة سوء التغذية بين الأجيال".
وقال التقرير ان نسبة انتشار هزال الأطفال لاتزال مرتفعة للغاية في آسيا حيث يعاني واحد من كل عشرة أطفال دون سن الخامسة من نقص في الوزن بالنسبة لطولهم مقارنة بواحد فقط من كل 100 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وبين التقرير ان معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفريقيا وآسيا هي أعلى بـ 5ر1 مرة من معدلاتها في أمريكا الشمالية، حيث 26 بالمائة فقط من الرضع دون سن ستة أشهر يحصلون على حليب الأم حصريًا. (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير