البث المباشر
السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة .

أبو البصل: لا سلطة ولا سيادة لمحكمة الاحتلال على الأقصى

أبو البصل لا سلطة ولا سيادة لمحكمة الاحتلال على الأقصى
الأنباط -

"الأوقاف" تستنكر حكما قضائيا يقر الصلوات التلمودية بالمسجد

 الأنباط - عمان

استنكرت وزارة الاوقاف و الشؤون والمقدسات الاسلامية على لسان وزيرها الدكتور عبدالناصر ابو البصل قرار المحكمة الاسرائيلية العليا التي "استجابت للطلب المقدم من الجمعية الاسرائيلية المتطرفة (جمعية أمناء الهيكل المزعوم) منح حق اداء الصلوات التلمودية داخل باحات المسجد الاقصى المبارك".

وأكد ابو البصل في بيان صحفي أمس الاثنين "رفض هذا القرار وأنه لا سلطة ولا سيادة لمحكمة الاحتلال على المسجد الاقصى المبارك، كونها لا تملك الصلاحية بذلك"، مبينا ان المسجد الاقصى المبارك هو "مسجد اسلامي خالص بقرار رباني نزل به قرآن كريم من فوق سبع سماوات، يتلوه ملايين المسلمين صباح ومساء كل يوم"، محذرا من مغبة اتخاذ أي قرار من سلطات الاحتلال "يؤدي إلى المس بإسلامية المسجد الاقصى المبارك ، بتأثير من الجهات اليمينية المتطرفة التي تسعى الى إثارة مشاعر المسلمين في كل انحاء العالم ما يؤدي الى نشوب حروب دينية في المنطقة لطالما تم التحذير منها"، كما "حذر من مغبة المراهقة السياسية التي تمارسها سلطات الاحتلال بغية تحقيق مآرب سياسية ومصالح انتخابية يائسة".

وشدد ابو البصل على أن "المسجد الاقصى المبارك لا يقبل الشراكة ولا التقسيم وأن مبنى باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، له قدسيته"، مؤكدا أن المسلمين سيبذلون المهج والارواح في سبيل عقيدتهم التي تؤكد اسلامية المسجد الاقصى.

وأشار بهذا الخصوص الى أن "الدفاع عن الأقصى المبارك فرض عين على كل مسلم و مسلمة لأنه من أقدس بقاع الأرض وأكثرها بركة، حيث أسرى سبحانه وتعالى بنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة الى المسجد الاقصى المبارك في القدس وصلى بالأنبياء جميعاً على تلك الأرض الطاهرة المباركة".

وأضاف، إن قرار محكمة الاحتلال السماح للمتطرفين اليهود بالصلاة في المسجد الاقصى المبارك ، "سيشكل تغييرا للوضع التاريخي والديني القائم خلافا للقانون الدولي والانساني، وخلافا لقرارات المنظمات الدولية، ما يعتبر عدوانا صارخا على الاسلام والمسلمين في انحاء العالم كافة، ومخالفة صريحة لاتفاقية السلام الموقعة بين المملكة الاردنية الهاشمية والسلطة القائمة بالاحتلال عام 1994، ومساسا كبيرا بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية"، مذكرا بالدور الهاشمي الممتد عبر العصور منذ عهد الشريف الحسين بن علي، قائد النهضة العربية الكبرى، وعبدالله الاول مؤسس المملكة الاردنية الهاشمية، وطلال بن عبدالله المحارب على أسوار القدس مع جنود الجيش العربي الاردني، والملك الحسين بن طلال الذي اسس لجنة إعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بقانون اردني هاشمي عام 1954، يرحمهم الله جميعا، وصولا الى جلالة الملك عبدالله الثاني القائم على تنفيذ الوصاية والرعاية للمقدسات في القدس الشريف.

كما طالب ابو البصل الأمتين العربية والاسلامية بالقيام بمسؤولياتها والوقوف إلى جانب الأردن ودعم مواقفه حيال القدس والمسجد الاقصى الذي يتعرض يوميا لأخطار التطرف الصهيوني، كما طالب دول العالم الشقيقة والصديقة بممارسة الضغط على الاحتلال الاسرائيلي للعدول عن محاولة السيطرة على الاقصى المبارك و تغيير الوضع التاريخي و الديني هناك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير