اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون

المناصير .. نصرتنا فواجب علينا نُصرتها

المناصير  نصرتنا فواجب علينا نُصرتها
الأنباط -

 

 الأنباط - عمان – فرات عمر

لا تحتاج مجموعة مثل مجموعة المناصير الى الدفاع عن نفسها وسط مجتمع اردني رأى بأم عينيه اليات الشركة وهي تتطوع لازاحة الثلوج عن شوارع المملكة المغلقة في الثلوج , ورأى اكثر حافلاتها وهي تحمل التبرعات السخية الى المعوزين والفقراء في ارجاء المملكة وقبل كل ذلك وبعده , كانت المجموعة تحتضن بين جنباتها قرابة العشرين الف موظف وعامل لتكون اكبر قوة تشغيلية في المملكة بعد المؤسسة الرسمية .

قبل شهور تفوق الاربعة , تلقت المجموعة تحذيرات بأنها قيد القصف تحديدا بعد رفع استثماراتها داخل الاراضي الفلسطينية , حيث بدأت الماكينة الصهيونية بقصف مجموعة المناصير ورأسها المفكر زياد المناصير , وللاسف تزامنت هذه الهجمة الصهيونية مع تضييقات على بعض شركات المجموعة من اطراف داخلية نمسك عن ذكرها احتراما لمصادرنا الخاصة , ويومها لم تتوقع المجموعة هذه الازمة , وربما لم تحمل التحذيرات على محمل الجد , قبل ان تنتشر الاشاعة لتلاحق المجموعة الاكثر تأثيرا في الاقتصاد الاردني .

مجموعة المناصير تستحق الدعم والاسناد ليس بوصفها تعبيرا حيويا عن رأس المال الوطني فقط , بل لأنها جزء رئيس من منظومته , فهي قوة تشغيلية هائلة اضافة الى ان استثماراتها متنوعة ومتعددة ولبّت احتياجات السوق الاردني في كثير من الموارد الاستراتيجية والحاجات الرئيسة , ناهيك عن دورها المجتمعي والقومي , فدخولها السوق الفلسطيني في هذا التوقيت لا يمكن قراءته كمشروع اقتصادي او استثماري , بل مشروع ريادي قومي كان واجبا على الصناديق السيادية العربية دخوله لكن المناصير ومجموعته نابوا عن الجميع في ذلك .

ربما تورط بعض الفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي بحسن نية في نقل الخبر المغرض , لكن جذر الحكاية يبدأ من بعيد , فهو جزء رئيس من حرب على النهر وضفتيه وعلى الاردن حصرا لكي يخفت صوته وتنهار مقاومته امام مشاريع التسوية الدنيئة , وكان علينا ان نحذر وندعم المجموعة ونستنفر لدعمها كما استنفرت الياتها وحافلاتها لدعمنا جميعا دون استثناء , وعزاء المجموعة ان القوى الحية في المجتمع انتصرت للرأس مال الوطني والدور المجتمعي المقدر للمجموعة التي ستبقى عصية على الانكسار او الانكفاء عن دورها فقوتها قوة وطنية وقومية للجميع .//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير