اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

إسماعيل هنية: رفع الحصار قاب قوسين أو أدنى من النهاية

إسماعيل هنية رفع الحصار قاب قوسين أو أدنى من النهاية
الأنباط -

 قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إن حصار غزة يترنح بعد مرور العام الـ(12) على التوالي. وبسبب مساعي المصالحة الحالية

وأضاف هنية، خلال خطبة صلاة العيد، التي ألقاها في ساحة السرايا بمدينة غزة: «اليوم بفضل مسيرات العودة وكسر الحصار الحدودية (انطلقت منذ نهاية مارس/آذار الماضي)، وتضحيات الشعب الفلسطينية، بات الحصار يترنح، وهو قاب قوسين أو أدنى من النهاية».

وأكّد على أن حركته «تسير في طريق إنهاء الحصار عن القطاع دون دفع أي ثمن سياسي».

الحصار سوف ينتهي بتفاهم وطني وشبكة أمان عربية

وقال هنية في خطبته، إن الحصار سيتم رفعه «بتفاهم وطني، وشبكة أمان عربية من أجل وضع الضمانات اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه».

وبيَّن هنية أن قطاع غزة وضع نفسه «بقوة على كل طاولات البحث الوطني والإقليمي والدولي».

وأشار إلى أن بحث حصار قطاع غزة ما كان ليحدث لولا «مسيرة العودة وصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته».

ولفت إلى وجود حراك «ومفاوضات وحوارات برعاية مصرية، ومتابعة الأمم المتحدة، ودول عربية كثيرة (لم يسمّها)».

واعتبر هنية أن «هذه المرحلة تشهد سقوطاً مدوياً لصفقة القرن التي وقفت وراءها الإدارة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، وحق العودة».

من ناحية ثانية ألغت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار كافة فعاليات صلاة العيد في «مخيمات العودة» قرب السياج الحدودي مع إسرائيل الثلاثاء «تفادياً لوقوع شهداء أو جرحى حتى لا ينغص الاحتلال فرحة المواطنين في العيد»، وفق ما قال مسؤول في الهيئة.

وعلَّق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على الموضوع، خلال تدريب عسكري في شمالي البلاد، قائلاً: «هناك تراجع كبير» في المواجهات على الحدود مع قطاع غزة، مؤكداً وجود حوار مع «المصريين والأمم المتحدة ورسميين على الساحة الدولية».

وأضاف ليبرلمان محذراً «في حال كانت هناك رغبة في التوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً، لا بد من التوصل إلى إجراءات حول الرهائن ورفات الجنود».

وتطالب إسرائيل حماس بتسليمها جثتي جنديين قُتلا عام 2014 في غزة، إضافة إلى تسليم إسرائيليَّيْن يفترض أنهما على قيد الحياة ومحتجزين لدى حماس.

وأرجع ذلك إلى مسيرة «العودة» التي قال إنها «أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة، وأحيت حق العودة في ذاكرة الأجيال، وفضحت الاحتلال».

وتستمر المشاورات في القاهرة لتوقيع المصالحة والتهدئة مع إسرائيل

والجمعة الماضية، اختتمت فصائل فلسطينية جولة مشاورات بالعاصمة المصرية القاهرة حول المصالحة والتهدئة مع إسرائيل.

ومن أبرز الفصائل التي شاركت في تلك المشاورات، التي انطلقت منذ الثلاثاء الماضي: «حماس»، و»الجهاد الإسلامي»، و»حركة الأحرار»، و»حركة المجاهدين»، و»جبهة النضال الوطني».

ومن المقرر، حسب حركة «حماس»، أن يتم استئناف جولة المشاورات بعد عيد الأضحى.

ومنذ أسابيع، تناقش حركة حماس مع مصر والأمم المتحدة، مقترحاً لتحقيق المصالحة ووقف إطلاق النار (تهدئة مع إسرائيل)، وتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة.

وحول زيارة وفود الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، قال هنية: «تحركت في مسارين؛ مسار فلسطيني داخلي كي نتوافق فلسطينياً على رؤيتنا الجامعة نحو المصالحة الفلسطينية، لحماية الحقوق والثوابت ورفع الحصار عن غزة».

وتابع: «والمسار الثاني الحوار الذي جرى بين الفصائل الفلسطينية ومصر، كي يتوافق الفلسطيني مع المصري مع العربي مع المسلم على معالم واستراتيجيات المرحلة (…)، مواجهة الاحتلال تمر أولاً عبر وحدة وطنية فلسطينية، وإسناد عربي وتفهم دولي للحقوق».

وعن المصالحة أكّد هنية أن حركته «متمسكة بتحقيق المصالحة الحقيقية».

وأضاف: «حتّى نحققها لا بد على السلطة الفلسطينية من رفع العقوبات المفروضة على القطاع، والالتزام بتطبيق الاتفاقيات عام 2011، ثم نذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم لاجتماع مجلس وطني توحيدي على أساس اتفاقات القاهرة، ومن ثم الذهاب للانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني)».

ويعاني قطاع غزة من تردٍّ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المستمر منذ 2006، وتعثر جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.

وتشهد حدود قطاع غزة مع إسرائيل احتجاجات مستمرة منذ 30 مارس/آذار الماضي، تبلغ الذروة في كل جمعة، وأسفرت عن مقتل نحو 170 فلسطينياً، وجندي إسرائيلي واحد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير