البث المباشر
أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية

حماس: هذه أقصر الطرق للمصالحة

حماس هذه أقصر الطرق للمصالحة
الأنباط -

 

 

تحرير الأقصى لا يتم إلا بدفع الثمن

غزة - وكالات

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أقصر الطرق للمصالحة الفلسطينية هي الالتزام باتفاق 2011، ورفع العقوبات التي تفرضها السلطة على غزة بشكل فوري، ثم تشكيل حكومة وحدة تمهد الأجواء لإجراء انتخابات عامة للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني.

جاء ذلك في بيان للحركة وصل وكالة "صفا" في الذكرى الـ49 لإحراق أحد اليهود المسجد الأقصى المبارك، والذي ذكرت فيه أن "تحرير فلسطين ومواجهة المؤامرات وعلى رأسها مؤامرة صفقة القرن بحاجة ماسة إلى رص الصفوف وتوحيد الجبهة الوطنية الفلسطينية".

وجددت حماس في بيانها رفضها "انعقاد المجالس الانفصالية التي تعتبر تكريسًا لشق الصف الوطني، وإمعانًا في تعذيب أبناء الشعب الفلسطيني من خلال العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة لضرب مقومات وعوامل صموده في وجه صفقة القرن المشبوهة".

وقالت "إن ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك يتزامن مع حملة تهويد وهدم منازل وترحيل ومصادرة هويات المقدسيين، بدعم أمريكي تجاوز كل الخطوط بنقل سفارته إلى المدينة المقدسة".

واعتبرت ما يجري في مدينة القدس "حربًا صليبية جديدة، وتطهير عرقي كرسه الاحتلال بسن قانون قومية الدولة اليهودية الذي حول الصراع مع الفلسطينيين إلى صراع ديني، مستهينًا بمشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين".

وأكدت الحركة أن "جوهر الصراع مع الاحتلال يقوم على هدف أصيل وهو تحرير أرض فلسطين وفي قلبها المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها القدس، والمسجد الأقصى".

وقالت حماس: "إن تحرير المسجد الأقصى لا يتم إلا بدفع الثمن، وإن حماس وكل قوى الشعب الفلسطيني قادرة على مواصلة النضال بكل الوسائل حتى تحرير فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وأشارت إلى أن "مسيرات العودة وكسر الحصار هي إحدى إبداعات الشعب الفلسطيني التي لن يتخلى عنها أحد".

وأضافت حماس "سنعمل إلى جانب كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية لاستمرار هذه المسيرات حتى تحقيق أهدافها في العودة وكسر الحصار".

وفيما يتعلق بما يجري في القاهرة من حوارات، قالت الحركة "إن مشاورات الفصائل في القاهرة بالرعاية المصرية تهدف إلى كسر الحصار ووقف العدوان عن شعبنا المحاصر في قطاع غزة، بما يضمن حياة كريمة لشعبنا".

وتستضيف القاهرة حوارات لتنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، بالإضافة لمباحثات مكثفة مع الفلسطينيين وأطراف دولية لحل الأزمات الإنسانية التي تعصف بالقطاع.

وتحدثت عديد المصادر مؤخرًا عن مساعٍ أممية ومصرية لبلورة حلول من شأنها تخفيف الأزمات الإنسانية الخانقة بغزة، وتنفيذ مشاريع إغاثية، تشمل تثبيت وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و"إسرائيل"، أو عقد هدنة بين الطرفين.

وتوافق اليوم الذكرى السنوية الـ49 لإضرام المتطرف اليهودي "دينس مايكل" النار في الجامع القبْلي بالمسجد الأقصى المبارك، ما أدى إلى حرق أجزاء مهمة منه.

وتحل هذه الذكرى وسط تصاعد خطط الاحتلال الإسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى، وتوسيع الاستيطان في المدينة المقدسة، وفرض إجراءات قاسية على سكانها لإجبارهم على ترك المدينة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير