اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من فجر الثورة إلى راية الجيش.. حكاية وطن وعزيمة أمة مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى دعوى في قانون الحياة عنوانها: دين أبي الذي لم أقوى دفعه! الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد الخدمات الطبية: عطلة رسمية يوم الخميس بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش المومني: في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش نستدعي مبادئ الثورة التي شكلت قواعد لبناء دولة راسخة حسان: تحية فخر واعتزاز إلى نشامى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة السردية الوطنية بين أهل الاختصاص وصُنّاع الترند في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً ع المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن ومتغير بنك الأهداف إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت تأجيل اجتماع لجنة الزراعة والبيئة النيابية لعدم حضور وزير الطاقة وأمين عام الوزارة تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش "إنتاج": الأردن نجح ببناء بنية تحتية رقمية متقدمة على مستوى دول المنطقة المياه : حملة تواصل ضبط مرشات مياه في القطرانة

من عمر بن الخطاب إلى جمال عبد الناصر .. قصة كسوة الكعبة المصرية

من عمر بن الخطاب إلى جمال عبد الناصر  قصة كسوة الكعبة المصرية
الأنباط -

شر متحف النسيج المصري، فيلما تسجيليا لرحلة المحمل الذي كان ينطلق من مصر إلى الحجاز سنويا حاملا كسوة الكعبة المطرزة بالدهب والفضة، حيث أحتوى الفيلم على لقطات نادرة.

وبحسب مسعود شومان الباحث في التراث الشعبي والتاريخ يقول إلى 'سبوتنيك': بدأت عملية كسوة الكعبة من مصر في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث طلب من عمرو بن العاص أن يتم كساء الكعبة بنسيج القباطي المصري، لجودته وإتقان صنعته، وظل متبعا نحو 1000 عام، حتى عام 1962، وكان يتم إرسال الكسوة الجديدة، ويتم نزع الكسوة القديمة، في حضور الملك الذي يقوم بتوزيعها بعد ذلك على المقربين وسادة القوم.

بعد ذلك كان الظاهر بيبرس هو أول من أرسى الاحتفال بسفر المحمل من القاهرة إلى مكة عام ١٢٦٦م ، حيث كان يعرض كسوة الكعبة في احتفالات شعبية في بشوارع مصر وذلك قبل سفرها إلى مكة بقيادة أمير الحج.

كانت الرحلة تبدأ من القاهرة وتمر إلى 'غربي السويس' ثم إلى منطقة العقبة الجبلية والتي يبدأ منها الطريق الذي مهده ملوك مصر في الجبل المطل علي مدينة العقبة، ويسير إلي الوادي المصري 'قلعة العقبة'، حيث يستمر طريق الحج علي الجانب الشرقي للبحر الأحمر بالمويلح وبرج ضبا، ثم قلعة الوجه وينبع إلي أن تصل القافلة إلي مكة المكرمة.

قوة عسكرية

حسب الباحث كانت قوة من الجنود ترافق المحمل وتتبع أمير الحج، وكانت مهمة القوة العسكرية هي منع أعمال السلب والنهب من جانب البدو أو 'قطاع الطرق'، حيث كانت القوافل في السابق تمر عبر الأودية الصحراوية وتتعرض للسرقة والنهب، وكان بعض الحجاج يموتون خلال رحلة الحج إثر بعض المعارك التي تدور بينهم وبين قطاع الطرق، كما كان يعتمد في بعض الفترات على حراسة رجال البدو أنفسهم مقابل مبالغ مالية متفق عليها.

انقطاع الحج

انقطع الحج بعد ذلك في عام ١٥١٦م أثناء الغزو العثماني ثم عادت أول البعثات عام ١٥١٧م، ووضع المحمل التركي والمصري علي جانبي مدرسة قايتباي في مكة وتقرر لحراسة المحمل قوة عسكرية من حوالي ١٠٠ جندي.

راتب أمير الحج

كان راتب رئيس المحمل قدره ١٨ ألف دينار و٢٠٠٠ أردب قمح و٤ آلاف أردب فول و٥ ملابس خاصة.

المنافسات

شهدت العهود السابقة منازعات دبلوماسية شريفة بشأن كسوة الكعبة حيث كانت تتنافس بغداد ودمشق واليمن ومراكش وفي العصر المملوكي انفردت مصر بالكسوة و في عام في سنة ٧٥٠ هجرية خصص السلطان الصالح إسماعيل بن قلاوون، بلدة كاملة هي 'بسوس' لتصنيع الكسوة، واستمر التقليد حتي العهد العثماني، وحينما تولي محمد علي باشا حكم مصر '١٢٢٠هجرية ـ ١٨٠٥م' نص الفرمان العثماني علي أن 'علي خزانة مصر القيام بالنفقات السنوية التي تقوم بها عادة للحرمين الشريفين.

في ١٨٩٢م، أمر عباس حلمي الثاني بإرسال كسوة الكعبة في احتفال مهيب أخذ يتطور مع الزمن.

التوقف عن إرسال الكسوة

لم تتوقف مصر عن إرسال كسوة الكعبة إلا خلال الحرب العالمية الأولي، والمرة الثانية عند الأزمة التي نشبت بين مصر والسعودية عام ١٩٢٦م، إلي أن توقف إرسال المحمل عام ١٩٦١م.

المحمل

و'المحمل الشريف' عبارة عن هودج من عدة قطع من القماش المزخرف بالآيات القرآنية يحمل على جمل خاص يخرج من مصر كل عام حاملاً كسوة الكعبة، كما كان يسيـّر من بلاد تركيا وسوريا.

وكان آخر 'محمل' خرج من مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وعاد قبل أن يصل إلى الأراضي السعودية بسبب خلافات سياسية في ذلك الوقت.

سبوتنيك

 



 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير