البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

 قلب اﻷم الكبير

 قلب اﻷم الكبير
الأنباط -

 قلب اﻷم الكبير

 

 د.محمد طالب عبيدات

قلب اﻷم يعتبر أكثر قلب عاطفي وحنون ومتحمّل وصبور، وربما يكون قلب اﻷم هو اﻷكثر إثراءً في تنوع الصدمات وشدتها ما بين الفرح والحزن، والأهم من ذلك كله درجة التحمّل أنّى كانت تلك الصدمات، فتباين صفات قلب الأم توجز قيمته وعاطفته:

 

1. قلب اﻷم يقطر فرحاً وسعادة للمولود الجديد على أمل تربيته ليكون مواطناً صالحاً للوطن واﻹنسانية، وعلى أمل أن يكبر أمام أعينها وتساهم في تربيته للحياة لترى نفسها فيه.

 

2. قلب اﻷم يعتصر ألماً وحزناً وينجرح أيضاً على الفراق اﻷبدي لفلذة كبدها ﻷنه قطعة منها، وكذلك الحال عند المرض أو الفراق المؤقّت لكنه يكون أقل وطأة.

 

3. قلب اﻷم يحزن ويشتاق لغياب إبنها أو إبنتها ولو كان ذلك لفترة قصيرة محدودة، ويبقى قلبها معلّقا معهم أنّى كانوا، ويستشعر حركاتهم وأحداثهم وفعالياتهم حتى في الغربة.

 

4. قلب اﻷم يتطلع لفلذات كبدها ليكونوا اﻷميز واﻷفضل واﻷكثر خلقاً وتعليماً وتحصيلاً بين الناس، فاﻷم مدرسة في التربية والتوجيه، وهي مثال يحتذى لمخرجاتها التربوية والتعليمية، فهكذا هي الفطرة.

 

5. قلب اﻷم كبير ومدرسة في السراء والضراء ويتحمل ﻹيمانها بسنّة الحياة، فالله تعالى خلقها وهو يعلم قدراتها وما هو مطلوب منها.

 

6. مطلوب تفهّم عاطفة اﻷمومة وعدم إستغلالها أو إبتزازها أو حرمانها منها، ومطلوب الشعور مع الأم في أمومتها وإحساسها وحنانها وعاطفتها.

 

بصراحة: قلب اﻷم بحجم بعض الورد وهو وطن اﻷبناء والأسرة وبيئتهم الحاضنة، وقلب الأم كبير يتسع للدنيا كلها، ومطلوب رد الجميل لها من اﻷبناء على جهودها وإخلاصها وحنانها وتعبها وسهرها الدائم، ومطلوب تفهّم الوضع النفسي للأمهات وفق الزمان والمكان والحدث.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير