اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

القس والليرة.. "خدعة أردوغان" الجهنمية التي صدقها الجميع

القس والليرة خدعة أردوغان الجهنمية التي صدقها الجميع
الأنباط -

اتهم رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، كمال كيليجدار أوغلو، رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، باستغلال قضية القس الأميركي المعتقل أندرو برانسون، بهدف إخفاء فشله سياساته الاقتصادية مؤخرا، بعدما هوت الليرة إلى مستويات غير مسبوقة أمام الدولار.

واعتبر المعارض البارز أن أردوغان لم يتخذ الإجراءات الضرورية لوقف انهيار العملة المحلية، التي فقدت أربعين بالمئة من قيمتها أمام الدولار خلال الأسابيع الماضية.

وزادت أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة من هبوط العملة، بعدما تشبثت تركيا بعدم الإفراج عن القس الذي يحاكم بتهم التعاون مع "تنظيم إرهابي"، وفق ما نقلت صحيفة "حرييت" التركية.

وأوضح كيليجدار أوغلو، في لقاء صحفي بأنقرة، الخميس، أن الجميع كان يتوقع أن تؤدي مصاعب الاقتصاد التركي إلى صعود الدولار حتى 7 ليرات، وقال "كتبت الصحافة عن هذا الأمر كما حذر الاقتصاديون بدورهم من هذا الخطر، فلماذا لم يتخذ (أردوغان) إجراءات قبل شهرين؟ هو الذي قرر الذهاب إلى انتخابات مبكرة حتى يحمي نفسه من الوضع الاقتصادي المتردي".

وقال الزعيم المعارض إن الأزمة الدبلوماسية مع واشنطن زادت من تفاقم الوضع، مضيفا أن ما يقوم به أردوغان "محاولة لإخفاء الفشل الاقتصادي والسعي إلى تقديم قضية القس الأميركي بمثابة ذريعة للأزمة".

وهوت الليرة التركية بشكل كبير بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا، ولوحت واشنطن الخميس بمزيد من العقوبات في حال لم تفرج أنقرة عن برانسون، كما أوضح البيت الأبيض أن العقوبات الأميركية لن تُرفع حتى إن أطلق سراح المعتقل.

وأوضح كيليجدار أوغلو أن الديون التي يتوجب على تركيا أن تدفعها في غضون سنة تصل إلى نحو 240 مليار دولار، وأكد أن اقتصاد البلاد يعاني من غياب إجراءات ضريبية ضرورية كما يحتاج إلى خطوات هيكلية لا مفر منها.

وتساءل "هل تعتقدون أن الليرة سترتفع وتحقق مكاسب أمام الدولار في حال جرى الإفراج عن برونسون؟ هل سيؤدي ذلك إلى هبوط الديون التركية"؟ وأجاب بنفسه قائلا إن تركيا تحتاج إلى إجراءات جدية حتى تخرج من الأزمة.

ضريبة التهور

ووصف كيليجدار الحكومة التركية الحالية بالأكثر تهورا في تاريخ البلاد، وأضاف أنها ورطت الحكومات التي ستأتي فيما بعد "نحن نعاني في الواقع أزمة سياسية، وهذه الأزمة السياسية لها تداعيات على الاقتصاد ومعدلات صرف العملات الأجنبية.. لقد صارت تركيا في عهد أردوغان دولة حزبية، حيث يملك راجل واحد كل السلطات".

واعتبر قضية القس الأميركي بمثابة نتيجة لغياب حكم القانون، وقال إن أزمات دبلوماسية ستندلع مع دول أخرى في المستقبل، إذ لم يجر حل المشكلات، وذكّر المعارض بما حصل مع دول مثل ألمانيا وفرنسا واليونان بسبب اعتقال أشخاص أجانب.

وصرح "لقد أفرجت الحكومة التركية عن صحفي ألماني – تركي متهم بالتجسس بعدما طلبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ذلك، وعلى هذا النحو، أطلقت السلطات سراح مواطنين فرنسيين بعدما طلب إيمانويل ماكرون ذلك من أردوغان، وهذا ما فعلوه أيضا حين أفرجوا عن جنديين يونانيين".

وأضاف أنه حين تتصرف تركيا على هذا النحو، أي تطلق سراح الأجانب بعدما كانت توجه لهم تهما خطيرة، يصير من الصعب أن تقنع أنقرة الدول الخارجية بحديثها عن دولة القانون، ولذلك فترامب مصمم على إطلاق سراح القس.

وبعدما عبرت دول من الاتحاد الأوروبي عن مواقف مساندة لتركيا في أزمتها مع الولايات المتحدة، يرى الزعيم المعارض أن على أنقرة أن تكون حريصة على تعزيز علاقاتها مع الأوروبيين على أسس متينة.

ونصح كيليجدار الحكومة التركية أن تسير على نهج الاتحاد الأوروبي في أمور مثل سيادة القانون وحرية التعبير ومكافحة الإرهاب، وأكد أن أردوغان "يبحث عن أصدقاء" في الوقت الحالي بعدما حشرته السياسات الأميركية في الزاوية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير