اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

عفيفة.. طالبة الطب التركية الحالمة بمساعدة 5 ملايين لاجئ سوري

عفيفة طالبة الطب التركية الحالمة بمساعدة 5 ملايين لاجئ سوري
الأنباط -

تتعلم العربية في المملكة وتؤكد أنها ستحمل لبلادها صورة جميلة عن الأردن

 الانباط - نعمت الخورة 

تعكس الطالبة عفيفة اوزكال من تركيا، صورة فريدة عن المسلمين الأتراك، وهي طالبة تجتهد بتعلم الطب لمساعدة الاخرين في الشفاء من الامراض، إلى جانب إيمانها بأن الانسان يجب ان ينخرط  في مجتمعه في مجالات أخرى.
لم يكن اختيار عفيفة البالغة من العمر 22 عاما لمجال الطب عبثا، بل جاء كونها ارادت ان تقوم بخدمة الاشخاص الذين بحاجة الى مساعدة، خصوصا المهجرين من أوطانهم من سوريا وافريقيا، لتحول حلم طفولتها بدراسة القانون كأبيها وشقيقها، إلى دراسة الطلب لمساعدة 5 ملايين لاجىء سوري في تركيا، بحسب ما أكدته لـ"الأنباط".
عفيفة، اتجهت لتعلم اللغة العربية، فاختارت الاردن لتكون البوابة التي تنقلها الى عالم هذه اللغة، حيث أكدت ان لديها شغفا كبيرا في السفر للتعرف على ثقافات الدول الاخرى، وتقاليد البلدان وعائلاتها.
وأضافت أنها جاءت إلى الاردن منذ ما يقارب الشهر ونصف لتعلم اللغة العربية في احد المعاهد، إذ تعتبر العربية، اللغة الأم، لكل مسلم على هذه الارض، مشيرة إلى أنها تقيم بين عائلة اردنية صديقة لعائلتها احتضنتها كأسرتها تماما فلم تشعر انها خرجت من بيت والديها. 
ولفتت إلى أن لديها شغفا كبيرا في تعلم اللغة العربية حتى تتقن قراءة القران اولا ومن ثم القدرة على التعامل مع اللاجئين السوريين في بلدها تركيا وتساهم في تعليم اطفال سوريين الرياضيات مع جمعية شباب اسطنبول، لذلك ارادت ان تكون اقرب في التعامل معهم.
وقالت انها تعرضت ايضا لموقف اثناء زيارتها لمدينة القدس المحتلة، أدى إلى تمسكها بتعلم اللغة العربية، حيث أنها لم تستطع فهم ما كان يقول خطيب الجمعة في المسجد، مما أشعرها بالحزن، كما انها تمتلك الكثير من الاصدقاء العرب. 
في الاردن لم تكن عفيفة تبحث عن المناطق السياحية بقدر ما كانت تبحث عن تقاليد وعادات الشعب الاردني في المأكل والملبس والاجواء العائلية لانها تؤمن أن الشعور بالآخرين والاقتراب منهم يتحقق من خلال التعرف اليهم عن قرب وليس من خلال المواقع السياحية في بلادهم فهي أمور ثانوية.
وقالت انها احبت الاردن كثيرا، مؤكدة أن المملكة أفضل من الكثير من دول اخرى جمالا وتعاملا مع الاخرين. 
وأشارت إلى أنها لمست من خلال اختلاطها بالشعب الاردني انه يكن لرئيسها رجب طيب اوردغان الحب والتقدير لما قدمه من إنجازات كبيره لبلده والشعب التركي، إضافة الى مواقفه اتجاه العرب والمسلمين وبالأخص القضية الفلسطينية والقدس الشريف وجدت في ذات الوقت أن هناك عادات مشتركة بين البلدين وانحيازا للأكل التركي الذي يتمتع بمذاق طيب. 
وأضافت إنها "ستعود الى بلدها تركيا تحمل معها صورة جميلة عن العائلات الاردنية، وجمال الأماكن الأثرية فيها خاصة أنها قامت بزيارة السلط ومادبا والبتراء والعقبة". 
لقاء "الانباط" مع عفيفة امتد لساعات تحدثت خلاله بمواضيع مختلفة، حيث تملك هذه الفتاة الحماس لقراءة القرآن بإتقان، وفهم معانيه وأن اللغة العربية يجب أن تكون لغة كل مسلم. 
ولفتت إلى ان تركيا تعيش اليوم في ابهى حالاتها، خاصة مع وجود الرئيس اردوغان الذي وضع بصمات كبيرة في المجال الاقتصادي وسار بها نحو التقدم.
وتتطلع عفيفة إلى تحقيق حلمها بدراسة القانون. كما انها التحقت بأطباء حول العالم وذهبت إلى بنغلاديش مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية ، و في المستقبل  ترغب  الذهاب إلى بلدان مختلفة لمساعدة الناس  في مختلف بلاد العالم//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير