البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

دخول وشيك لمعبر نصيب بالخدمة

دخول وشيك لمعبر نصيب بالخدمة
الأنباط -

دخول وشيك لمعبر نصيب بالخدمة

 

الانباط -عمان- راشد العساف

 

مع ظهور داعش في العراق وسوريا في عام 2014 وبداية الازمة السورية منذ 2011، دفعتا الأردن الى اغلاق الحدود ما ادى الى انخفاض الصادرات للبلدين 68% في العامين التاليين .

ومع سيطرة الجيش السوري على حدوده مع الأردن، ال رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال لقاء حواري عقد مع غرفة صناعة الأردن، امس الأحد، " ان المعطيات من حولنا تدعو للتفاؤل وبما ينعكس على مستقبل الاقتصاد الأردني، وفي مقدمة ذلك استتباب الامن في سوريا وقرب فتح المعابر الحدودية" .

الأردن رحب على لسان الرزاز بمشاركته في اعادة تأهيل معبر نصيب الحدودي مع سوريا، الذي لا يزال مغلقا منذ 4 سنوات .

ويعتبر معبر نصيب السوري بواب عبور برية للصادرات الاردنية للداخل السوري والى الاسواق اللبنانية والتركية والاوروبية، الا ان مسألة اعادة افتتاح المعبر ضرورة اقتصادية مرهونة بقرار سياسي .

وكما تضرر الاقتصاد الأردني من اغلاق معبر طريبيل العراقي بسبب سيطرة داعش قبل استعادته من قبل الجيش العراقي في نهاية اب 2017، فقد كانت صادرات الأردن إلى العراق تتراوح بين 800 مليون ومليار دولار سنويا وفي عام2017، لم تتجاوز 300 مليون دولار .

الوضع في سوريا اثر سلبا ايضا على الاقتصاد الأردني الذي تضرر في القطاع الزراعي بالنسبة لصادرات الخضر والفواكه التي لم يعد من الممكن تصديرها إلى السوق السورية أو عبرها إلى أوروبا وروسيا، والتي تقدر  بـ200 مليون دينار سنويا من صادرات الخضر والفواكه، بالإضافة إلى سلع متنوعة تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار.

وكان تحدث جلالة الملك عبدالله الثاني في ايلول 2017، عن جذور الازمة المالية في المملكة تعود إلى وضع المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث كان لانقطاع الغاز المصري والأزمات في الدول المجاورة والتي أدت إلى زيادة عدد السكان بنسبة 20 بالمائة، وعدم تقديم الدعم اللازم من قبل المجتمع الدولي، إضافة إلى إغلاق الحدود مع الشركاء التجاريين الرئيسيين للأردن، الأثر الأكبر على اقتصادنا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير