البث المباشر
وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة

أردنة سوق العمل

أردنة سوق العمل
الأنباط -

مليون عامل وافد في الأردن من بينهم 320 فقط يحملون تصاريح عمل، يقابلهم 300 ألف أردني عاطل عن العمل. هذه المعلومات أدلى بها وزير العمل سمير مراد في لقاء مع الصناعيين بإربد.

وعرض الوزير مراد ما يعتقد أنها الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة غير المنطقية، وهي في الواقع أسباب وجيهة، منها تراجع الطلب الخارجي على الأيدي العاملة الأردنية، ومزاحمة العمال الوافدين على فرص العمل المتاحة، خاصة تلك التي يحجم شبابنا عن العمل فيها.

والحقيقة أن الفجوة في معادلة الأردنيين والوافدين في سوق العمل قائمة منذ قرابة أربعة عقود، فمع توجه آلاف الأردنيين صوب أسواق الخليج الصاعدة نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات، وتطور اقتصاد الزراعة والخدمات، ملأ العمال الوافدون خاصة من الشقيقة مصر الفراغ الحاصل، ليس في قطاعات الزراعة والإنشاءات فحسب، بل في مؤسسات ووزارات رسمية، فما زلت أذكر أن استاذا مصريا هو من درسني مادة الرياضيات مطلع الثمانينيات بمدرسة الربة الشاملة بمحافظة الكرك، بينما المئات من الأساتذة الأردنيين كانوا يعملون في مدارس دول الخليج العربي.

مع مرور السنوات استوطنت العمالة الوافدة بشكل جذري في قطاعات محددة، وشهدنا ما يمكن وصفه بتقاسم الوظائف بين الأردنيين والعمالة الوافدة، بحيث أصبحت بعض القطاعات مغلقة بالكامل للوافدين، تحكمها تقاليد وشروط عمل خاصة لا تناسب الأردنيين في أغلب الأحوال.

وكان للمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت في الأردن أثر بالغ على تبدل ثقافة العمل لدى الأردنيين، ففي زمن مضى كان الأردني يقبل على العمل في الفلاحة في المناطق المجاروة لمنطقة سكنه، لكنه اليوم غير مستعد للعمل في قطف المحاصيل بالمزارع، والحال نفسه ينطبق على قطاعات الإنشاءات.

لقد حلت ثقافة الوظيفة الحكومية محل تقاليد المجتمع الزراعي، وبشكل أوسع تراجعت قيمة العمل لصالح الوظيفة، فاستولت العمالة الوافدة على مجمل الوظائف في تلك القطاعات، وسط قبول اجتماعي واسع.

صحيح أن ثقافة العيب ساهمت إلى حد كبير في ترسيخ الواقع المشوه، لكننا ومنذ سنوات نشهد تحولا ملموسا في أوساط الشباب الأردنيين، لكنه ليس كافيا لتجسير الفجوة في سوق العمل.

ثمة حاجة لمقاربات خلاقة، وبرامج محدثة لاستعادة آلاف الوظائف ومنحها للأردنيين. لن يكون هذا أمرا سهلا بالطبع، ففي القطاع الخاص عموما ما يزال متوسط الرواتب أقل منه في القطاع العام، ناهيك عن التأمينات الصحية والاجتماعية التي تتأرجح بشكل واضح لدى القطاع الخاص.

رئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز كان رائدا في مجال التصدي لمشكلة البطالة في الأردن وأشرف على إعداد استراتيجية وطنية للتشغيل، عدها الخبراء من أفضل الخطط، ويمكنه الآن إخراجها من الأدراج وتحديث بعض جوانبها، والعمل على تطبيقها، لأننا وفي ضوء الأرقام التي أعلنها وزير العمل لا نواجه مهمة مستحيلة، ويمكن خلال سنوات فقط أردنة آلاف الوظائف وخفض معدلات البطالة بنسبة كبيرة.

الغد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير