اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

وزير الخارجية الإيراني: اليوم نحن البلد الأكثر أمنا واقتدارا

وزير الخارجية الإيراني اليوم نحن البلد الأكثر أمنا واقتدارا
الأنباط -

 قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الاثنين 16 يوليو / تموز إن السوق الإيرانية اليوم هي الأكثر أمنا وثقة وسلامة لحضور الناشطين الاقتصاديين.

وبحسب وكالة أنباء فارس، قال ظريف في كلمته أمام ندوة للناشطين الاقتصاديين، إن إيران قد مرت بمراحل متقلبة وتعرضت لضغوط كبيرة منذ انتصار الثورة، وإلى يومنا هذا، لكنها تمكنت من تجاوز هذه الضغوط والصعوبات بنجاح لأنها استمدت قدرتها وشرعيتها من شعبها، وليس من مصادر أجنبية، وهي ستواصل هذا النهج'.

وتابع وزير الخارجية الإيراني، 'شركاءنا الأجانب قد أدركوا هذه الحقيقة، وهي أنهم لايجدون سوقا أكثر أمنا وثقة وسلامة من إيران لتواجد النشاطين الاقتصاديين'.

وأضاف ظريف، أنه قد تطرأ تغييرات سلبية صغيرة على هذا السوق جراء الضغوط الخارجية، ولكن هذه التطورات غير مستقرة دوما، وأن ما هو مستقر دوما في العلاقات الاقتصادية الإيرانية هو قدرة القطاع الخاص الإيراني باعتباره الممثل الحقيقي للشعب على الصعيد التجاري.

وأفاد ظريف، 'بأن العالم الآن على مفترق طريق هل سيقبل الإملاءات الاقتصادية الأمريكية على باقي الدنيا، أم أنه سيواصل مبادلاته على أساس نظام قانوني دولي'. وشدد على أن على يقين أن القرار السياسي في العالم سيتجه صوب التحرك على أساس القانون، ولكن يبقى التساؤل حول حجم قدرة الدول المختلفة على مواجهة هذه الحركة المتغطرسة من جانب أميركا.

واختتم أن، 'ما هو ضروري أن نراه اليوم هو أبعد من الالتزامات الإعلامية وينبغي أن يتعداه إلى الإجراءات القانونية والعملانية، فنحن مسرورون من بدء الإجراءات العملانية لمجموعة '4+1' حيث تقرر اتخاذ إجراءات في المجال المصرفي والنفطي خلال اجتماع الوزراء في فيينا، وذلك بهدف ضمان العلاقات المصرفية واستمرار تصدير النفط الإيراني، ومن المقرر أن يواصل زملائي خلال الأسبوع الجاري بحث هذا الموضوع في عواصم الدول الأوروبية والبلدين العضوين في الاتفاق النووي، وأنا واثق من أننا قادرون على التوصل إلى آليات على هذا الصعيد. (سبوتنيك)


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير