البث المباشر
‏وانغ يي: الصين تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط رواتب بالآلاف.. وأخرى بالملاليم وكرامة مواطنين تُسحق بالذل الأرصاد الجوية: انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة وتحذيرات من الضباب فضل شاكر يعود إلى الأردن بحفل مرتقب في البحر الميت يوم 13 نوفمبر الحرارة التي يلزم عندها استخدام أدوية خافضه "أقوى عقار لإنقاص الوزن" يحصد الأرواح قبل اعتماده.. نسخه المغشوشة تفتك بالمستخدمين الشرطة الأميركية: سقوط ضحايا في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون الأميركية ومقتل المنفذ محكمة مصرية تجمد عقوبة شاب بعد مناشدة والدته .. ماذا قالت القاضي؟ ماذا يحدث لقلبك إذا تركت التلفزيون يعمل وأنت نائم؟ تزامنًا مع عيد ميلاده .. صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة "دمي سعودي" إهداءً للسعودية "بلدية السلط" تعلن عن تنفيذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع وسط المدينة الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" في دبي عن مشروع الباص السريع استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري إعلان الدفعة الثانية للمقبولين في كليتي نسيبة ورفيدة للتمريض والمهن الطبية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب المومني: الشباب الأردني شريك أساسي في مواجهة التضليل الرقمي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس وزيرا الداخلية الأردني والقطري يبحثان التعاون المشترك الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية يوضح بشأن الكتاب الصادر عن إحدى الصناديق التابعة لنقابة الأطباء بوقف التعامل مع عدد من شركات التأمين وشركات إدارة التأمين الطبي

بوتين ينجح في رهانه.. وإنفانتينو يقع في حب روسيا

بوتين ينجح في رهانه وإنفانتينو يقع في حب روسيا
الأنباط -

الانباط -  توج المنتخب الفرنسي لكرة القدم بلقب كأس العالم في كرة القدم، وكسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رهانه: إظهار صورة جميلة لروسيا في وقت تتكاثر فيه الأزمات الدبلوماسية مع الغرب. لكن، هل يبهت لون الصورة بانتهاء صخب المونديال؟
هي حقيقة لا جدال فيها: كان تنظيم كأس العالم ناجحا. الملاعب الجميلة والعملية، حفاوة الأجواء، غياب حوادث كبرى، ومئات الآلاف من الزوار "630 ألف بطاقة مشجع، كانت بمثابة جوازات سفر ترافق تذاكر المباريات وتعفي صاحبها من التأشيرة من الدور الأول"، تركت ذكريات جيدة.
أراد بوتين قطف الثمار سريعا. أعلن، بحسب ما نقلت وكالات روسية، ان الأجانب من حملة بطاقات المشجعين "سيستفيدون من دخول متعدد الى أراضي روسيا الاتحادية من دون تأشيرة حتى نهاية العام الحالي".
وعلى صعيد كأس العالم بشكل عام، اعتبر الرئيس الذي بدأ في وقت سابق من هذه السنة ولاية رئاسية جديدة انه "يمكننا بالتأكيد ان نفخر بكيف نظمنا هذه البطولة (...) جعلنا من هذا الحدث الكبير نجاحا في كل جانب".
أضاف "قمنا بهذا العمل من اجل مشجعينا، ومن اجل عشاق الرياضة الروس، وكل الذين يعشقون الرياضة في جميع انحاء العالم".
نقلت وسائل الإعلام العالمية الأجواء الاحتفالية التي كانت طاغية في روسيا، والتي لم يغفل مسؤولو التواصل في الكرملين الاشارة اليها. وقالت رئيس تحرير قناة "روسيا اليوم" مارغريتا سيمونيان الخميس الماضي "لقد تمكنا من الوصول إلى القلب البارد للصحافة الغربية ورأوا من نحن حقا".
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو الأسبوع الماضي خلال زيارة للكرملين "لقد وقعنا جميعا في حب روسيا (...) اكتشفنا بلدا لم نكن نعرفه".
وأضاف "كل المخاوف التي كان البعض يحاولون إثارتها مع كأس العالم هذه (...) لم تتحقق، بل كان العكس تماما".
من الواضح أن هذه "الصورة الجديدة" لروسيا كانت هدفا رئيسيا لبوتين. بابتسامة مع إنفانتينو، نوه الرئيس الروسي بأن "الكثير من الصور النمطية حول روسيا قد تلاشت" بفضل المونديال.
من بين "المخاوف" التي أثارها إنفانتينو، كانت العنصرية وشغب الجماهير في الصدارة. كانت صور المشاغبين الروس الذين يهاجمون المشجعين الإنجليز خلال كأس 2016 في فرنسا، تدور في أذهان الجميع، لكن هؤلاء تألقوا بسبب غيابهم وبالتالي انتهت كأس العالم دون وقوع أي حادث.
لم تكن مفاجأة حقا، حيث عالجت السلطات الروسية المشكلة بجدية. لكن حقوق الإنسان والتعامل مع المثليين جنسيا، أي القضايا التي كان من الممكن أن تلطخ المونديال الروسي، لم تمسه إلا بشكل هامشي.
إلا أن أبرز مثال على مسألة حقوق الإنسان هو المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف، المحكوم بالسجن 20 عاما بعد توجيه تهم له منها "الإرهاب" في محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها من طراز محاكمات عهد جوزيف ستالين، والمضرب عن الطعام منذ شهرين للمطالبة بالإفراج عن "السجناء السياسيين الأوكرانيين" المعتقلين في روسيا.
فعلى رغم الدعوات لإطلاق سراحه، إلا أن قضيته لم تلق أي صدى يذكر، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المشجعين في روسيا يعرفون من هو.
"لقد انتهت الحرية، مرحبا بكم في روسيا الحقيقية"... تلك هي التغريدة المصحوبة بصورة لإحدى مناطق المشجعين الفارغة، ترمز إلى نهاية كأس العالم. لاقت التغريدة انتشارا على شبكات الإنترنت الروسية، مرفقة بأسئلة عن سبب عدم إظهار روسيا هذا الوجه الجميل، سوى لدى استضافتها المواعيد الكبرى. وسأل الناشط المناهض للعنصرية روبرت أوستيان: "هل ستكون لدينا شرطة مبتسمة بعد كأس العالم؟".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير