البث المباشر
‏وانغ يي: الصين تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط رواتب بالآلاف.. وأخرى بالملاليم وكرامة مواطنين تُسحق بالذل الأرصاد الجوية: انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة وتحذيرات من الضباب فضل شاكر يعود إلى الأردن بحفل مرتقب في البحر الميت يوم 13 نوفمبر الحرارة التي يلزم عندها استخدام أدوية خافضه "أقوى عقار لإنقاص الوزن" يحصد الأرواح قبل اعتماده.. نسخه المغشوشة تفتك بالمستخدمين الشرطة الأميركية: سقوط ضحايا في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون الأميركية ومقتل المنفذ محكمة مصرية تجمد عقوبة شاب بعد مناشدة والدته .. ماذا قالت القاضي؟ ماذا يحدث لقلبك إذا تركت التلفزيون يعمل وأنت نائم؟ تزامنًا مع عيد ميلاده .. صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة "دمي سعودي" إهداءً للسعودية "بلدية السلط" تعلن عن تنفيذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع وسط المدينة الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" في دبي عن مشروع الباص السريع استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري إعلان الدفعة الثانية للمقبولين في كليتي نسيبة ورفيدة للتمريض والمهن الطبية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب المومني: الشباب الأردني شريك أساسي في مواجهة التضليل الرقمي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس وزيرا الداخلية الأردني والقطري يبحثان التعاون المشترك الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية يوضح بشأن الكتاب الصادر عن إحدى الصناديق التابعة لنقابة الأطباء بوقف التعامل مع عدد من شركات التأمين وشركات إدارة التأمين الطبي

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع
الأنباط -

 

 

 

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع

 

موسكو – وكالات  

 

 

تقاسم منتخبا فرنسا وبلجيكا التفوق على مدار الشوطين، إلا أن الديوك ابتسموا في النهاية بالفوز بهدف والتأهل لنهائي كأس العالم (روسيا 2018). وتفوقت بلجيكا في الشوط الأول، وكانت الأكثر استحواذا وخطورة على المرمى، بينما أدار الفرنسيون اللقاء بذكاء بعد تسجيل هدف مبكر في الشوط الثاني، لتنتهي مغامرة الشياطين الحمر. جبهة مستباحة واعتمد روبرتو مارتينيز المدير الفني لبلجيكا على خطة 3-4-3، بينما لم يتخل ديشامب عن واقعيته، واستمر على خطته 4-2-3-1. ولكن ديشامب ظل الشوط الأول بلا حيلة أمام انطلاقات إيدين هازارد في الجناح الأيسر وتفوقه في الصراعات الفردية على بينجامين بافارد، الذي لم يجد المساندة الكافية من بول بوجبا وكيليان مبابي. أما الجبهة اليمنى لبلجيكا فكانت بلا بصمة تذكر، في ظل فشل كيفين دي بروين في إيجاد ثغرة مع عرضيات غير مؤثرة لناصر الشاذلي، تعامل معها قلبي دفاع فرنسا فاران وأومتيتي بنجاح تام. لوكاكو ومبابي في عزلة وكان روميلو لوكاكو بمثابة الحاضر الغائب في هجوم بلجيكا، واستسلم كثيرا لرقابة الدفاع الفرنسي، كما لم يجد المساحة الكافية وراء الظهير الأيسر لوكاس هيرنانديز. وأصابت الرقابة المشددة، لوكاكو بعدم التركيز في الكرات العرضية، حيث تعامل معها برعونة تامة. ولم يكن الحال أفضل كثيرا بالنسبة لكيليان مبابي، الذي كان في عزلة تامة طوال الشوط الأول، وغاب التواصل بينه وبين جريزمان وجيرو في ظل نجاح روبرتو مارتينيز في إغلاق الجبهة اليسرى بوجود فيرتونجين ومعاونة مروان فيلايني. وتحرر مبابي نسبيا في الشوط الثاني بعد الهدف، إلا أن رعونته وميله للاستعراض حرم الديوك من الاستفادة أكثر بالهجمات المرتدة، بل ركز أكثر في استفزاز مدافعي بلجيكا.

المكوك كانتي كلما بدا المنتخب الفرنسي متماسكا في أرض الملعب، كان الفضل الأكبر يعود لنجولو كانتي الذي بذل جهدا كبيرا في تدعيم الظهيرين وقلبي الدفاع، كما أجهض العديد من هجمات بلجيكا.

الدور الأبرز لكانتي بدا أكثر وضوحا بعد تقدم فرنسا بهدف أومتيتي، حيث بذل جهدا كبيرا في الحد من خطورة دي بروين وهازارد وميرتينز، كما مال لدعم الظهير الأيمن بافارد مع بول بوجبا. وشكل ديديه ديشامب سدا دفاعيا منيعا، كسر أمواج الكرات العالية لبلجيكا التي لم تستفد من الركلات الركنية في ظل رجوع جيرو وبوجبا لعمق الدفاع بجوار فاران وأومتيتي للاستفادة من طول القامة.

سلاح جريزمان كان أنطوان جريزمان الجوكر في خطة ديشامب، تحرك في أكثر من مركز مثل رأس الحربة الصريح والمتأخر، كما بذل جهدا كبيرا في التغطية الدفاعية بالشوط الأول. وبنفس السلاح الذي فك به ديشامب طلاسم دفاع أوروجواي، من ركلة حرة لعبها جريزمان على رأس فاران ليسجل هدفا، جاء الفرج هذه المرة من ركنية لجريزمان، ارتقى لها أومتيتي برأسه ليسجل هدف التأهل.

كما أجاد جريزمان كثيرا في التحكم بإيقاع اللقاء، والتقاط الأنفاس لحين الانطلاق من الدفاع للهجوم. هفوات مارتينيز تأخر المدير الفني لبلجيكا كثيرا في إجراء التبديلات، حيث بدا أن لياقة موسى ديمبلي لن تسعفه لمجاراة ماتويدي وبوجبا وكانتي. إلا أن مارتينيز لم يستفد من رجوع دي بروين كلاعب ارتكاز ثان لبدء الهجمات من الخلف، كما تباطأ أيضا في إشراك كاراسكو مكان فيلايني للدقيقة 80، أما إشراك باتشواي مكان الشاذلي في الوقت بدل الضائع، فيبقى علامة استفهام. كما أخطأ المدرب الإسباني في عدم استبدال لوكاكو الذي بدا بعيدا عن مستواه، وصمم على سلاح الكرات العالية من طرفي الملعب رغم طول قامة لاعبي فرنسا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير