البث المباشر
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات السردية الأردنية حين يصبح التاريخ مسؤولية حضارية "زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain الغذاء والدواء تغلق مصنع ألبان لاستخدام الحليب المجفف خلافًا للقواعد الفنية مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي رئيس هيئة الأركان يرعى حلقة نقاشية متخصصة لتعزيز البحث والتطوير الدفاعي لجنة النقد في رابطة الكتاب الأردنيين تتأمل "غسان كنفاني: جذور العبقرية وتجلياتها الإبداعية" للدكتور محمد عبد القادر الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني مديرية شباب البلقاء تلتقي أصحاب المبادرات والقادة المجتمعيين لتعزيز العمل الشبابي. جمعية "إنتاج" تطلق هويتها البصرية الجديدة 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد إغلاق محطّة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي الشامل/ العقبة أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية مجلس صندوق التكيّف يُجدّد اعتماد وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة البرلمان العربي: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية جريمة حرب "الاقتصاد الرقمي": توسيع خدمات ترخيص المركبات في مركزي المقابلين والعقبة

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع
الأنباط -

 

 

 

فرنسا الى المشهد الاخير وبلجيكا فرضت نفسها رغم الوداع

 

موسكو – وكالات  

 

 

تقاسم منتخبا فرنسا وبلجيكا التفوق على مدار الشوطين، إلا أن الديوك ابتسموا في النهاية بالفوز بهدف والتأهل لنهائي كأس العالم (روسيا 2018). وتفوقت بلجيكا في الشوط الأول، وكانت الأكثر استحواذا وخطورة على المرمى، بينما أدار الفرنسيون اللقاء بذكاء بعد تسجيل هدف مبكر في الشوط الثاني، لتنتهي مغامرة الشياطين الحمر. جبهة مستباحة واعتمد روبرتو مارتينيز المدير الفني لبلجيكا على خطة 3-4-3، بينما لم يتخل ديشامب عن واقعيته، واستمر على خطته 4-2-3-1. ولكن ديشامب ظل الشوط الأول بلا حيلة أمام انطلاقات إيدين هازارد في الجناح الأيسر وتفوقه في الصراعات الفردية على بينجامين بافارد، الذي لم يجد المساندة الكافية من بول بوجبا وكيليان مبابي. أما الجبهة اليمنى لبلجيكا فكانت بلا بصمة تذكر، في ظل فشل كيفين دي بروين في إيجاد ثغرة مع عرضيات غير مؤثرة لناصر الشاذلي، تعامل معها قلبي دفاع فرنسا فاران وأومتيتي بنجاح تام. لوكاكو ومبابي في عزلة وكان روميلو لوكاكو بمثابة الحاضر الغائب في هجوم بلجيكا، واستسلم كثيرا لرقابة الدفاع الفرنسي، كما لم يجد المساحة الكافية وراء الظهير الأيسر لوكاس هيرنانديز. وأصابت الرقابة المشددة، لوكاكو بعدم التركيز في الكرات العرضية، حيث تعامل معها برعونة تامة. ولم يكن الحال أفضل كثيرا بالنسبة لكيليان مبابي، الذي كان في عزلة تامة طوال الشوط الأول، وغاب التواصل بينه وبين جريزمان وجيرو في ظل نجاح روبرتو مارتينيز في إغلاق الجبهة اليسرى بوجود فيرتونجين ومعاونة مروان فيلايني. وتحرر مبابي نسبيا في الشوط الثاني بعد الهدف، إلا أن رعونته وميله للاستعراض حرم الديوك من الاستفادة أكثر بالهجمات المرتدة، بل ركز أكثر في استفزاز مدافعي بلجيكا.

المكوك كانتي كلما بدا المنتخب الفرنسي متماسكا في أرض الملعب، كان الفضل الأكبر يعود لنجولو كانتي الذي بذل جهدا كبيرا في تدعيم الظهيرين وقلبي الدفاع، كما أجهض العديد من هجمات بلجيكا.

الدور الأبرز لكانتي بدا أكثر وضوحا بعد تقدم فرنسا بهدف أومتيتي، حيث بذل جهدا كبيرا في الحد من خطورة دي بروين وهازارد وميرتينز، كما مال لدعم الظهير الأيمن بافارد مع بول بوجبا. وشكل ديديه ديشامب سدا دفاعيا منيعا، كسر أمواج الكرات العالية لبلجيكا التي لم تستفد من الركلات الركنية في ظل رجوع جيرو وبوجبا لعمق الدفاع بجوار فاران وأومتيتي للاستفادة من طول القامة.

سلاح جريزمان كان أنطوان جريزمان الجوكر في خطة ديشامب، تحرك في أكثر من مركز مثل رأس الحربة الصريح والمتأخر، كما بذل جهدا كبيرا في التغطية الدفاعية بالشوط الأول. وبنفس السلاح الذي فك به ديشامب طلاسم دفاع أوروجواي، من ركلة حرة لعبها جريزمان على رأس فاران ليسجل هدفا، جاء الفرج هذه المرة من ركنية لجريزمان، ارتقى لها أومتيتي برأسه ليسجل هدف التأهل.

كما أجاد جريزمان كثيرا في التحكم بإيقاع اللقاء، والتقاط الأنفاس لحين الانطلاق من الدفاع للهجوم. هفوات مارتينيز تأخر المدير الفني لبلجيكا كثيرا في إجراء التبديلات، حيث بدا أن لياقة موسى ديمبلي لن تسعفه لمجاراة ماتويدي وبوجبا وكانتي. إلا أن مارتينيز لم يستفد من رجوع دي بروين كلاعب ارتكاز ثان لبدء الهجمات من الخلف، كما تباطأ أيضا في إشراك كاراسكو مكان فيلايني للدقيقة 80، أما إشراك باتشواي مكان الشاذلي في الوقت بدل الضائع، فيبقى علامة استفهام. كما أخطأ المدرب الإسباني في عدم استبدال لوكاكو الذي بدا بعيدا عن مستواه، وصمم على سلاح الكرات العالية من طرفي الملعب رغم طول قامة لاعبي فرنسا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير