اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

كیت میدلتون درست العربیة والقرآن في الأردن

كیت میدلتون درست العربیة والقرآن في الأردن
الأنباط -

 - كشف الأمیر البریطاني ولیام عن عیش زوجتھ دوقة كامبریدج كیت میدلتون في الأردن لعدة سنوات خلال طفولتھا وتعملھا اللغة العربیة والقرآن الكریم.

وأعرب الأمیر ولیام أثناء زیارته إلى الأردن قبل أیام، ضمن جولتھ في الشرق الأوسط، عن حزن زوجتھ دوقة كامبریدج كیت میدلتون، لعدم قدرتھا على مرافقتھ بعد ولادة طفلھما الأمیر لویس.

وزار الأمیر ولیام رفقة ولي العھد الأمیر الحسین بن عبدالله الثاني جرش، وھناك التقط صورة مثل التي التقطتھا كیت قبل نحو 34 عاماً مع والدھا مایكل، وشقیقتھا الصغرى بیبا.

وكشف الأمیر ولیام أن زوجتھ كیت میدلتون عاشت في الأردن لمدة 3 ّ سنوات في العاصمة الأردنیة عمان، إذ كان والدھا یعمل لدى الخطوط الجویة البریطانیة في عمان.

وكانت كیت في ذلك الوقت تبلغ من العمر السنتین، وألحقت بحضانة بریطانیة تدعى «أساھیرا»، ودرست بداخلھا اللغة العربیة، وقرأت القرآن الكریم.

من جھتھا قالت ساھرة النابلسي، مؤسسة الحضانة (التي أغلقت في الوقت الحالي) إلى التجربة التي عاشتھا كیت، وتطرقت إلى الروتین الیومي الذي مر بھ الطلاب في المدرسة.

وبینت ان الروتین الصباحي كان یبدأ بجلوس الأطفال جمیعھم في دائرة وھم یغنون باللغتین الإنجلیزیة والعربیة.

وأضافت: «كنا نقرأ آیة واحدة من القرآن الكریم؛ لتحسین اللغة العربیة للأطفال، ونروي قصصاً عن أصحاب الرسول، علیه الصلاة والسلام، وكانت الفكرة تقوم على أساس تعزیز مفاھیم مثل الاحترام والمحبة، إضافة إلى تعلیم الأطفال الأجانب كلمات عربیة، فعلى سبیل المثال یقوم المعلم بسؤالھم بالعربیة «من یرتدي اللون الأحمر الیوم؟»، لتعلیم الأطفال الألوان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير