البث المباشر
الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

ماسكيرانو ينفي حصول شرخ مع سامباولي

ماسكيرانو ينفي حصول شرخ مع سامباولي
الأنباط -

الانباط - جدد لاعب وسط المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم المخضرم خافيير ماسكيرانو نفي حصول أي شرخ مع المدرب خورخي سامباولي على خلفية تعثر الفريق في مباراتيه حتى الآن في مونديال روسيا 2018.
ووجهت انتقادات قاسية لسامباولي بعد الهزيمة المذلة التي تلقاها ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب على يد كرواتيا (0-3) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، ما جعل "البيسيليستي" مهددا بالخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002، بعدما اكتفى ايضا بالتعادل في مباراته الأولى مع ايسلندا (1-1).
وتحدثت وسائل اعلام ارجنتينية وعالمية عن شرخ بين اللاعبين والطاقم الفني، وذُكر حتى أن خورخي بوروتشاغا، الفائز باللقب العالمي العام 1986 والمدير الفني الحالي للمنتخب، سيستلم مهمة الاشراف على "البيسيليتسي" في مباراة يوم غد الثلاثاء ضد نيجيريا.
لكن ماسكيرانو أكد أمس من معسكر المنتخب في برونيتسي أن "العلاقة مع المدرب طبيعية تماما"، موضحا "من البديهي أنه عندما نشعر بالانزعاج نرفع هذه المسألة (الى المدرب)، لأننا إذا لم نقم بذلك، فسنكون منافقين".
وكانت الأرجنتين على شفير توديع النهائيات لولا الخدمة التي قدمتها لها نيجيريا بفوزها على ايسلندا 2-0، ما أجل حسم هوية الفريق الثاني الذي سيلحق بكرواتيا الى ثمن النهائي عن هذه المجموعة إلى الجولة الأخيرة المقررة يوم غد.
وستضمن الأرجنتين تأهلها في حال فوزها على نيجيريا في سان بطرسبورغ، شرط عدم فوز ايسلندا على كرواتيا وإلا سيدخل رجال سامباولي في حسابات فارق الأهداف مع المنتخب الاسكندنافي الوافد الجديد إلى النهائيات (-3 لارجنتين حاليا مقابل -2 لأيسلندا).
وكشف ماسكيرانو "ندرك بأن الوضع صعب.. يجب أن نكون موحدين، أن نعبر عن رأينا والقيام بكل ما هو ممكن لكي يدخل الفريق الى المباراة بأفضل وضع ممكن".
ومن المرجح أن يتخلى سامباولي في مباراة الثلاثاء عن الحارس ويلي كاباييرو الذي لعب دورا أساسيا في الهزيمة القاسية أمام كرواتيا بعد تسببه بالهدف الأول، والاعتماد على فرانكو أرماني. كما هناك نية للتخلي عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين والعودة الى الخطة التقليدية مع أربعة لاعبين في الخط الخلفي.
وللتأكيد على أهمية التضامن في المنتخب قبل المباراة المصيرية ضد نيجيريا، كان رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا حاضرا الى جانب ماسشيرانو ولوكاس بيليا في المؤتمر الصحافي، وهو وجه رسالة "لدينا طلب واحد من مشجعي المنتخب وهو مساندة هذه المجموعة، هذا الطاقم الفني، وهذا الحلم، لأننا نريد التأهل الثلاثاء ضد نيجيريا".
وأعرب تابيا الذي استلم منصبه منذ أكثر من عام بقليل، عن غضبه حيال الشائعات التي تحدثت عن شرخ بين اللاعبين والمدرب، لاسيما وسائل الاعلام التي اتهمها بأنها "تريد التسبب بضرر للمنتخب الأرجنتيني".
وتابع "نريد ان نمنح الفرصة للارجنتينيين، المشجعين الذين هم الوحيدون الذين ليس لديهم نية سيئة..."، كاشفا "عقدنا هذا الاجتماع الذين تعرفون بشأنه" في اشارة الى اجتماع عقده السبت مع سامباولي وجدد فيه الثقة بالأخير.
وتوجه إلى وسائل الاعلام "أما بالنسبة للباقي، فهو من مسؤوليتكم. أنتم السلطة الرابعة وهناك طرق مختلفة لممارسة هذه السلطة. تذكروا بأنكم وسائل اتصال". 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير