البث المباشر
الحرارة التي يلزم عندها استخدام أدوية خافضه "أقوى عقار لإنقاص الوزن" يحصد الأرواح قبل اعتماده.. نسخه المغشوشة تفتك بالمستخدمين الشرطة الأميركية: سقوط ضحايا في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون الأميركية ومقتل المنفذ محكمة مصرية تجمد عقوبة شاب بعد مناشدة والدته .. ماذا قالت القاضي؟ ماذا يحدث لقلبك إذا تركت التلفزيون يعمل وأنت نائم؟ تزامنًا مع عيد ميلاده .. صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة "دمي سعودي" إهداءً للسعودية "بلدية السلط" تعلن عن تنفيذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع وسط المدينة الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" في دبي عن مشروع الباص السريع استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري إعلان الدفعة الثانية للمقبولين في كليتي نسيبة ورفيدة للتمريض والمهن الطبية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب المومني: الشباب الأردني شريك أساسي في مواجهة التضليل الرقمي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس وزيرا الداخلية الأردني والقطري يبحثان التعاون المشترك الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية يوضح بشأن الكتاب الصادر عن إحدى الصناديق التابعة لنقابة الأطباء بوقف التعامل مع عدد من شركات التأمين وشركات إدارة التأمين الطبي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.70 دينارا للغرام الاستراتيجيات: الصراعات الإقليمية تختبر قدرة الاقتصاد الأردني على الصمود "الحسين التقنية" وشركة "فجر الأردنية المصرية" توقعان اتفاقية لدعم المنح الدراسية ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد

ألمانيا في مأزق... فهل يسقط الهيكل على رأس لوف؟

ألمانيا في مأزق فهل يسقط الهيكل على رأس لوف
الأنباط -

الانباط - يواجه مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم يواكيم لوف أكبر تحد منذ توليه مهمة الإشراف على الـ"مانشافت" قبل 12 عاما، وذلك بعد الخسارة المفاجأة التي مني بها أمام المكسيك (0-1) في مستهل حملة الدفاع عن لقبه في مونديال روسيا 2018.
على وقع المفاجأة وانتقادات الصحافة الألمانية، بدا لوف واثقا، وقالها بعد المباراة "لن ننهار". لكن ما فعله الدفاع المكسيكي بالهجوم الألماني لاسيما في الشوط الأول، يقدم صورة مغايرة.
قبيل انطلاق منافسات مونديال روسيا حيث تسعى ألمانيا لتصبح أول منتخب يحتفظ باللقب منذ 1962، أعلن الاتحاد الألماني تمديد عقد لوف (58 عاما) حتى العام 2022، علما ان المساعد السابق للمدرب يورغن كلينسمان، تولى المهمة بدلا منه في أعقاب الخروج من الدور نصف النهائي لمونديال 2006 في ألمانيا.
ما حصل الأحد بدأ يسيل حبر التقارير عن شكوك وتهديد لمستقبل الارتباط بين المنتخب والمدرب الذي قاده على أقل تقدير الى الدور نصف النهائي في كل البطولات التي شارك بها منذ توليه منصبه.
تلقى المنتخب انتقادات قاسية بعد أدائه المفاجئ ضد المكسيك، حيث بدا سرابا للمنتخب الذي توج بلقب مونديال 2014 في مسيرة حقق خلالها انتصارا تاريخيا بنتيجة 7-1 على المضيفة البرازيل.
لوثار ماتيوس، القائد الذي رفع كأس مونديال 1990 على حساب دييغو مارادونا والأرجنتين حاملة اللقب في حينه، قال "لم أر المنتخب الألماني بهذا الضعف في بطولة كبرى منذ فترة طويلة جدا".
اعتبر اللاعب السابق الذي كان حاضرا في لوجنيكي لمتابعة السقوط الثاني فقط للألمان في تاريخ مبارياتهم الافتتاحية الـ 19 في المونديال، ان "كل شيء تقريبا كان مفقودا. كانت هناك أخطاء في التركيز، تمريرات خاطئة غير مبررة كما أن السلوك (اللازم) كان غائبا".
الى حد ما، لم تكن نتيجة الأحد مفاجئة اذا ما استندت لما قدمه الألمان في مبارياتهم التحضيرية، إذ حققوا فوزا يتيما في آخر ست مباريات ودية خاضوها منذ إنهاء التصفيات بعلامة كاملة (10 انتصارات)، وكان بصعوبة في مباراتهم الأخيرة قبل النهائيات على السعودية (1-2) التي خسرت مباراتها الأولى أمام روسيا المضيفة بخماسية نظيفة.
تعرض لوف لانتقادات على خلفية التشكيلة التي استدعاها، لاسيما اعتماده على لاعبي يوفنتوس الايطالي سامي خضيرة وأرسنال الانجليزي مسعود أوزيل، وعدم الاحتفاظ بلاعب مانشستر سيتي الانجليزي لوروا سانيه، أفضل لاعب شاب في الدوري الانجليزي الممتاز الموسم المنصرم.
بات الألمان مجبرين على الفوز بمباراتهم الثانية ضد السويد التي أقصت العملاق الإيطالي في الملحق الأوروبي وأجبرته على مشاهدة النهائيات عبر التلفاز للمرة الأولى منذ 60 عاما، علما ان السويد باتت تتقاسم صدارة المجموعة مع المكسيك، بفوزها أمس على كوريا الجنوبية 1-0.
يخشى الألمان ان يفشل منتخبهم في تخطي دور المجموعات في بطولة كبرى للمرة الأولى منذ نهائيات كأس أوروبا العام 2004 في البرتغال، وللمرة الأولى في كأس العالم منذ... 1938.
وكان النجم السابق بول برايتنر، الفائز مع ألمانيا الغربية بلقب مونديال 1974، أكثر المشككين بوضع الـ"مانشافت"، "ما يزعجني أكثر من غيره هو أنه لا يوجد أي لاعب قادر على حل المشكلة عندما تصعب الأمور".
وتابع "الجميع بانتظار أفكار (حلول) الآخرين والجميع يدرك بأن هذا الأمر لن يحصل. كان محبطا أن نرى مدى عجز فريقنا".
وبعد أربعة أعوام من لقب مونديال 2014 وعام من كأس القارات 2017، يجد لوف نفسه مضطرا لايجاد الحلول والأفكار.
وحده قائد المنتخب في مونديال 2014 فيليب لام كان متفائلا بقدرة زملائه السابقين على تعويض خيبة المباراة الأولى، بقوله من موسكو "المسألة وحسب أن المنتخب لم يقدم الأداء اللازم، هذا الأمر قد يحصل. لكن هذا الفريق يتمتع بالخبرة، الطاقم التدريبي متمرس جدا ويعلم كيف يتعامل مع الخسارة".
أضاف "أحيانا، انتكاسة صغيرة غير مضرة قد تؤدي الى تعاضد الفريق".
وعانى خط وسط الألمان في الشوط الأول من اللقاء في التعامل مع الهجمات المرتدة للمكسيكيين، في مؤشر قد يدل على سوء خيارات لوف وثقته العمياء غير المبررة ببعض اللاعبين.
ورأى ماتيوس أن ماركو رويس الذي كان أخطر لاعبي ألمانيا بعد دخوله بدلا من خضيرة، يجب ان يكون أساسيا في المباراة المقبلة ضد السويد.
أما صحيفة "بيلد" فطالبت بأن يتمرن أوزيل وخضيرة ويوليان دراكسلر وتوماس مولر هذا الأسبوع كأبطال عالم، أو ان يبعدوا من التشكيلة.
لم يخالفها ماتيوس الرأي "افتقد مسعود اوزيل السرعة... يمنحه لوف الكثير من الحرية، لكن دون مردود. توماس مولر كان ايضا مخيبا للآمال، لم يقدم شيئا على الجهة اليمنى".
ما يثير القلق أيضا هو الدفاع المهزوز الذي ظهر به أبطال العالم خلال الشوط الأول. تذمر قلبا الدفاع جيروم بواتنغ وماتس هوميلس من أنهما معزولان في الخلف، لكن بواتنغ نفسه بدا عاجزا عن مجاراة السرعة المكسيكية في المرتدات، بينما كان هوميلس على خط منتصف الملعب تقريبا عندما انطلقت الهجمة التي جاء منها هدف هيرفينغ لوسانو.
وجه ماتيوس انذارا واضحا لمواطنيه "كون ألمانيا بطلة للعالم لا يعني انها ستتأهل تلقائيا الى الدور ثمن النهائي"، مضيفا "مجرد تذكير: ثلاثة من الأبطال الأربعة الأخيرين خرجوا من دور المجموعات" في اشارة الى فرنسا (2002)، إيطاليا (2010)، واسبانيا (2014).-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير