البث المباشر
واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع مجلس الأمناء يبحث واقع ومستقبل جمعية الثقافة الرياضية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين “صناعة الأردن”: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي مفاوضات على طريقة ترامب "سراج" .. منصة تفاعلية توفر بيئة تعلم رقمية آمنة وموثوقة للطلبة في البدء كان العرب "أسوشيتد برس": إدارة ترامب تخطط لإعادة فتح السفارة الأميركية بدمشق 103.6 دنانير سعر غرام الذهب "عيار 21" محليًا وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل

هل اختار الرزاز جميع وزرائه؟

هل اختار الرزاز جميع وزرائه
الأنباط -

وعد بحزمة إجراءات قبل نهاية الأسبوع الحالي

هل اختار الرزاز جميع وزرائه؟

وزيرة التنمية ليست ابنة خالي

غرايبة ابن القطاع ومختص بالاتصالات

وزير الصناعة والتجارة ليس نسيباً لأحد رجالات الدولة

الوزيرة النسور لم تفصل من أمانة عمان

 

عمان – الأنباط - بلال العبويني

يجمع الكثير من المراقبين على أن تشكيل الحكومة كان أقل من طموح الأردنيين الذين رأوا بالرئيس الدكتور عمر الرزاز خيارا مناسبا للخروج من حالة اليأس التي سيطرت على الأجواء العامة خلال السنوات الماضية وعلى حالة الاحتقان التي شهدها الحراك الشعبي خلال الأيام الأخيرة من عمر حكومة الرئيس السابق هاني الملقي بعد إصرارها على دفع مشروع قانون ضريبة الدخل إلى مجلس النواب دون أن يأخذ حقه في المناقشة والحوار.

بعد تكليف الرزاز، كان سقف التوقعات مرتفعا جدا بالنظر إلى سيرة الرجل العطرة أثناء خدمته الوظيفية في أكثر من موقع حكومي وخاص ودولي، وبالنظر إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس بعد تكليفه إلى درجة اطلاق البعض عليه لقب "مهاتير الأردن" نسبة إلى مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي الذي ساهم في تطوير الاقتصاد الماليزي ونقله من حالة اليأس والخسران إلى حالة باتت مضربا للمثل في العالم ومدرسة تدرس في كيفية نقل الاقتصاد الوطني من القاع إلى القمة.

بعد إعلان قائمة تشكيلة الحكومة، بما تضمنته من عودة 15 وزيرا من حكومة الملقي إلى فريق الرزاز بدأ الإحباط يتسرب شيئا فشيئا إلى أن وصل البعض إلى حد القناعة أن النهج لن يتغير، وأن الأوضاع ستبقى على ما هي عليه، ما استدعى الرئيس الرزاز إلى التدخل عبر منشور على صفحته في "فيسبوك" ليقول إن الهدف لم يكن تغيير الوجوه بل تغيير النهج".

هذا التبرير لم يقبل به الكثيرون على اعتبار أن هؤلاء الوزراء وافقوا على قانون ضريبة الدخل في الحكومة السابقة، هذا من جانب ومن جانب آخر لم يقبلوا بالتبرير من زاوية أن الوافدين الجدد لن يكون بمقدورهم إضافة الكثير لأداء الحكومة بالنظر إلى الخبرة البسيطة التي تضمنتها سيرة بعضهم المهنية.

كما أن الاحباط من التشكيل الحكومي وصل إلى حدد التشكيك بأن الرزاز هو من اختار كل طاقم فريقه الوزاري، وهو على ما يبدو ما استدعى الرزاز للتأكيد في منشوره الفيسبوكي على أن فريقه من اختياره وأنه المسؤول عن ذلك.

وفي ما يلي تفاصيل ما جاء في منشور الرزاز ودفاعه عن ما التصق ببعض أعضاء فريقه من تهم خلال الأيام الماضية:

أعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن أنه بصدد اتخاذ حزمة إجراءات قبل نهاية الأسبوع الحالي، وعن أدوات محددة للتواصل والحوار قائلا: "سوف نأخذ منها مقترحاتكم وأفكاركم".

وقال في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":  "نسعى الى مشاركة واسعة في صنع القرار وبلورة ثقافة وممارسات تقودنا إلى المستقبل بخطوات ثابتة، وتكريس مبادىء تؤكد أن المال العام هو مال الناس، لذلك من حق المواطن أن يساهم في رسم الأولويات وأن يراقب الأداء ويحاسب الحكومات والمجالس المنتخبة".

وأضاف "أنا من المتابعين والمشاركين في وسائل التواصل الاجتماعي والمؤمنين بدوره البناء في الحوار الواسع وايصال المعلومة. ولكن هذا لا يعني أن كل معلومة تنشر عليه صحيحة".

وأورد الرئيس أمثلة قائلا "وزير الصحة ليس لديه معلولية وقد رفض المعلولية بكتاب موجه منه شخصيا، ووزيرة التنمية ليست ابنة خالي وقد تولت وزارات عدة قبل أن أدخل أنا الحكومة بسنوات، ونعم وزير الاتصالات مهندس ومختص في الموضوع وابن القطاع، ووزير الصناعة والتجارة أيضا مختص في موضوعه وليس نسيباً لرجل من رجالات الدولة، كما لم يتم فصل وزيرة الثقافة من أمانة عمان، وغير ذلك من المواضيع.

وأكد الرزاز أن الهدف "من التغيير الحكومي لم يكن تغيير كل الوجوه وإنما تشكيل فريق اقتصادي يدرك الأبعاد الاجتماعية للقرارات المالية وفريق خدمي لديه أهداف محددة عليه أن يحققها ويساءل ويحاسب عليها".

وأوضح الرزاز في منشوره أن "الفريق الوزاري الذي اخترته هو مسؤوليتي وأنا محاسب على اختياري أمام الله وأمام جلالة الملك وأمامكم، فإن رأيتم من الحكومة ما يلبي طموحاتكم - وهذا واجبنا جميعا - فلا ننتظر إلا دعمكم، وإن رأيتم منها ما لا يرضي المواطن - لا سمح الله - فواجبكم تصويبنا بصراحتكم وأسلوبكم الراقي الذي نفاخر به."

وأكد على أن "الطريق صعب وطويل ولكنه ممكن بهمتكم معنا إذا توافقنا على الغاية وغير موحش اذا مضينا معاً نحو مستقبل أفضل بإذن الله".

 

وفي السياق، بشّر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الاردنيين بان حكومته ستتخذ اجراءات قريبة جدا ألمح أنها ستهدف الى رفع بعض الصعوبات الاقتصادية عليه اضافة الى اجراءات أخرى لم يفصح عنها.

ونقل عن الرزاز قوله أثناء استقباله للمهنئين أمس أن اجتماعا للحكومة مساء أمس كان لوضع تصورات حول الاولويات للمرحلة القادمة عبر خطة بعيدة المدى ومتوسطة المدى اضافة الى اجراءات قريبة جدا ستتخذها الحكومة، وهي تدرك الصعوبات التي يعيشها المواطن.

 

ونقل عن رئيس الوزراء أنه تعهد "بمأسسة نهج جديد في الإدارة الحكومية'.//

 

شرح صورة

"بوست" منشور على صفحة الرزاز على فيسبوك

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير