البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

هجمات تنظيم الدولة الاسلامية في البادية السورية غيض من فيض عملياته المقبلة

هجمات تنظيم الدولة الاسلامية في البادية السورية غيض من فيض عملياته المقبلة
الأنباط -

البادية السورية – ا ف ب

كثف تنظيم الدولة الاسلامية في الأسابيع الأخيرة هجماته ضد مواقع قوات النظام السوري وحلفائه في البادية السورية، في عمليات متتالية يرجح محللون أن تكون غيضاً من فيض ما يخطط له الجهاديون في الفترة المقبلة.

برغم الخسائر الميدانية الكبرى التي مني بها في سوريا والعراق المجاور، لا يزال التنظيم المتطرف قادراً على التسلل وتوجيه ضربات موجعة لخصومه. وأسفرت هجمات مفاجئة نفذها منذ مطلع الشهر الحالي في البادية السورية عن مقتل العشرات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وبعد ستة أشهر على طرده منها، تمكن مقاتلوه الجمعة وإثر سلسلة عمليات انتحارية من اقتحام مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وخاضوا فيها مواجهات عنيفة ضد قوات النظام وحلفائها لأيام قبل أن ينسحبوا منها الاثنين.

ويقول الباحث نوار أوليفر من مركز عمران للدراسات، ومقره اسطنبول، لوكالة فرانس برس "عندما أعلن النظام السوري أو الحكومة العراقية أنهما تمكنا من دحر التنظيم، لم تكن تلك التصريحات دقيقة".

ويوضح أن النظام السوري بدعم من حلفائه "تمكن من طرد التنظيم من مدينة دير الزور والبوكمال والميادين وتدمر، لكنه لم يتمكن من القضاء عليه في البادية، وهذه هي مشكلته الرئيسية اليوم".

وتُعد المناطق الصحراوية الأكثر مناسبة للجهاديين للتواري عن الأنظار وشن هجماتهم، بعدما باتوا يسيطرون على نحو ثلاثة في المئة من الأراضي السورية فقط.

ويتبع تنظيم الدولة الاسلامية بشكل أساسي تكتيك التسلل ضد مواقع قوات النظام وحلفائها، قبل أن يشن عمليات انتحارية إن كان عبر العربات المفخخة أو "الانغماسيين". وأحياناً كثيرة، يشن هجمات متوازية على أكثر من جبهة لتشتيت خصومه.

وكثف التنظيم المتطرف خلال الأسابيع الماضية من وتيرة عملياته بعد إجلاء المئات من مقاتلين من أحياء في جنوب العاصمة دمشق كانوا يتحصنون فيها منذ العام 2015.

ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان الأسبوع الماضي مقتل العشرات من قوات النظام وحلفائها بينهم مقاتلون روس وايرانيون، جراء هجمات متفرقة للتنظيم في البادية وخصوصاً جنوب مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وينظر مقاتلو التنظيم الى هذه الهجمات على أنها "انتصار"، بينما يعملون على التخطيط لهجمات اخرى في الفترة المقبلة، وفق أوليفر الذي يقول "ستتواصل الهجمات انطلاقاً من الصحراء لتستهدف حقول وأنابيب النفط والطرق الرئيسية وحتى المعابر الحدودية، ما سيسبب صداعاً هائلاً لأي حكومة".

- "نقاط ضعف" -

في شرق سوريا، يتواجد التنظيم المتطرف في البادية السورية في جيب بين مدينة تدمر الأثرية (وسط) وجنوب البوكمال. كما في منطقة محدودة على الجهة المقابلة للبوكمال عند الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين.

في العام الماضي، خسر التنظيم سيطرته على مدينتي البوكمال والميادين الواقعتين في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق اثر هجوم نفذته قوات النظام بدعم روسي وتمكنت بموجبه من السيطرة على الضفاف الغربية لنهر الفرات.

وبموجب هجوم منفصل بدعم من التحالف الدولي، طردت قوات سوريا الديموقراطية التنظيم من الضفاف الشرقية للفرات، حيث بات وجوده يقتصر على قرى محدودة.

وتخوض تلك القوات معارك وإن كانت محدودة لطرده من تلك القرى الحدودية الأخيرة.

ويتوقع الباحث في معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط حسن حسن أن "يبقى شرق سوريا وشمال شرق العراق نقاط ضعف البلدين وحيث سيواصل التنظيم نشاطه لسنوات عدة مقبلة".

ويقول لفرانس برس "يعرف التنظيم المنطقة جيداً وقد أنشأ بنية تحتية لتمرده وسط الصحراء والوديان وفي المناطق الريفية الممتدة من كركوك وديالى في العراق الى منطقة القلمون" في ريف دمشق.

ولا يستطيع خصوم التنظيم في البلدين، وفق حسن، "إدارة وضمان أمن هذه المناطق بطريقة مستدامة".

ولا يستبعد الناشط عمر أبو ليلى، المتحدر من دير الزور وجود تنسيق بين مقاتلي التنظيم المتطرف على طرفي الحدود عبر "حركتهم الخفية في الصحراء وربما من خلال تنكرهم كسائقين محليين".

في سوريا، يشرح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن "مقاتلي التنظيم أكثر دراية بطبيعة البادية الجغرافية وتلالها من قوات النظام المنتشرة في نقاط متباعدة، وهو ما يجعل الاخيرة تعتمد بالدرجة الأولى على سلاح الجو في مواجهة التنظيم".

وبالإضافة إلى شرق البلاد، شكل هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي ضد قوات النظام في بادية محافظة السويداء جنوباً مفاجأة جديدة ألقت الضوء على تواري الجهاديون في منطقة تُعد من الأماكن القليلة التي بقيت الى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات خلال سنوات النزاع.

شرح الصورة

عنصر من قوات سوريا الديموقراطية ينزل علم تنظيم الدولة الاسلامية في بلدة الطبقة في 30 نيسان/ابريل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير