اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قشوع يُصدر كتابه الجديد "وطن النجوم والهندسة السياسية" العمل تنفذ نحو 16 ألف زيارة تفتيشية خلال النصف الأول للعام الحالي من مدرسةِ سيدنا إبراهيم عليه السلام... كيف يصنع الإنسان من نفسه أمة؟ حزب عزم: الاعتداءات الإيرانية على الأردن انتهاكٌ خطير لسيادة المملكة وعدوانٌ مرفوض التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة نظام BTEC في الأردن: هل يقود التعليم المهني إلى سوق العمل؟ 84.5 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء وزير الاتصالات: رقمنة 100 % من الخدمات الحكومية بحلول نهاية العام الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي جمعية المصدرين: الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة تفتح فرصاً جديدة أمام القطاعات التصديرية جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: مؤشرات رخص الأبنية تعكس أثر الإصلاحات التنظيمية أجواء حارة في معظم المناطق اليوم وغدًا البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية

يديعوت: خلاف كبير بين ليبرمان وقيادة الجيش حول أزمة غزة

يديعوت خلاف كبير بين ليبرمان وقيادة الجيش حول أزمة غزة
الأنباط -

ليبرمان يرى أن الهدنة لن تخدم سوى حماس

 القدس المحتلّة - صفا

كشف محلل عسكري إسرائيلي صباح امس الأربعاء عن بوادر خلاف كبير بدأ يبرز بين وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والقيادة العليا لأركان جيش الاحتلال بشأن كيفية التعامل مع الأزمة في قطاع غزة.

ورأى محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أليكس فيشمان في مقال له صباح امس الأربعاء أن ليبرمان خلال تصريحاته الأخيرة في "الكنيست" وجه انتقادات إلى كبار المسؤولين في هيئة الأركان العامة بجيش الاحتلال الذين رأوا أن هناك حاجة إلى خطوة سياسية اقتصادية في غزة للتغلب على الأزمة الأمنية هناك.

وتشهد الحدود الشرقية لقطاع غزة مسيرات شعبية سلمية متواصلة منذ 30 مارس الماضي، للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار، ما استدعى استنفارًا لوحدات في جيش الاحتلال على مدار أكثر من شهرين متتاليين.

وأضاف فيشمان "هناك تباين في المواقف بين القيادة العسكرية ومكتب وزير الدفاع".

واستشهد بتصريحات مصدر عسكري كبير أدلى بها الخميس الماضي للصحفيين قال فيها "يمكننا أن نذهب إلى المنحدر والوصول الى التصعيد، ويمكننا أن نقرر أن نذهب إلى خطوة غير عسكرية ستؤدي إلى وضع مختلف في غزة (...) الفترة الحالية هي الأكثر ملاءمة للتوصل إلى اتفاق مع حماس لمنع مزيد من التصعيد".

ويعتقد محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة أن هذه التصريحات من مسؤول عسكري تحمل انتقادات لسياسة الحكومة والوزير ليبرمان خصوصًا، وتحمّل مسؤولية أي أزمة مستقبلية في غزة إلى المستوى السياسي.

وبحسبه فإن "ليبرمان يعتقد أن "حماس" ليس لديها أي مصلحة في تحسين الوضع الإنساني في غزة، وإنما تسعى لكسر الحصار لتهريب التقنيات والأسلحة وجلب الخبراء الإيرانيين (...) وكذلك هو موقفه من هدنة مدتها 10 سنوات التي يؤمن أنها لن تخدم سوى حماس".

وكانت وسائل إعلام تناقلت أنباء عن وجود وساطات دولية وإقليمية للتوصل إلى حلول تخفف من الحصار المفروض على قطاع غزة، لضمان استمرار الهدوء وعدم وقوع مواجهة جديدة.

وبرأي فيشمان فإن ليبرمان وقادة الجيش "يتجادلان حول جلد الدب الذي لم يتم اصطياده بعد"، موضحًا أن جميع الأطراف متورّطة في الأزمة الإنسانية بغزة.

وتابع "غزة هي ساحة صدام دولية وعربية. في حالة غزة فإن المال له رائحة ولون".

وفسّر قائلًا "إسرائيل ومصر والمملكة العربية السعودية لا تريد أن ترى المال التركي والإيراني في غزة. دول الخليج لا ترغب في رؤية الأموال القطرية هناك. أبو مازن غير مستعد لتحويل الأموال إلى غزة من الدول المانحة عبر البنوك الفلسطينية في الضفة الغربية. ولا يستطيع الأوروبيون والأمريكيون تحويل الأموال مباشرة إلى السلطات في غزة، حيث إن حماس، تعتبر من وجهة نظرهم منظمة إرهابية".

وأضاف "الحكومة الإسرائيلية متنازعة مع نفسها فيما يتعلق بالتحركات الاقتصادية في قطاع غزة. إذا قرر وزير الدفاع أخذ أموال من السلطة الفلسطينية لتعويض المزارعين عن حرق المحاصيل في محيط غزة، فإن وزير المالية سيعارض ذلك".

ويخلص المحلل الإسرائيلي إلى أن نتيجة أن إعادة تأهيل شاملة لقطاع غزة وصلت الآن إلى "طريق مسدود".

ويعيش قطاع غزة أزمة إنسانية خانقة نتيجة الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ أحد عشر عامًا، حيث ينقطع التيار الكهربائي أكثر من 16 ساعة يوميًا، وترتفع نسب البطالة إلى معدلات كبيرة بين الشبان، كما ازدادت نسبة الفقر بعد العقوبات التي فرضتها السلطة مؤخرًا ضد القطاع، وارتفعت نسبة المياه غير الصالحة للشرب إلى 96%، وسيكون القطاع منطقة غير صالحة للعيش بحلول 2020 بحسب تقارير للأمم المتحدة.

شرح الصورة

ليبرمان

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير