اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأميرة آية بنت فيصل نائباً لرئيس اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة الحاجة خالدة محمود الكرمي في ذمة الله مبروك الدكتورة سجى صايل الدغمي النجاح في الزماله البريطانية في الطب الربع القانوني... حين يدفع المواطن كلفة أرباح الشركات وادي رم ووزير الإنجاز صاحب الفخامة.. يوم كان فوق الكرسي ويوم صار تحت الكاميرا ! الأمن الغذائي والمخزون الاستراتيجي خط أحمر في مواجهة أزمات العالم السادية والغرور عالميا .. عندما يتحول المنصب والمال إلى وهم القوة توقيف شبكات دعارة في شارع الحمرا الدميسي لجماهير الوحدات :بلشنا بالمغرفة و الدوري وحداتي.. 4 محترفين على نفقته الخاصة (فيديو) اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات تحذير من الإفراط في تناول مكملات الحديد بريطاني يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في المجمد ويخدع السلطات للحصول على معاشها علماء يحددون علامة مبكرة على الخرف .. يُمكن ملاحظتها عند نزول السلالم رحلة جوية تتحول إلى كابوس بسبب "4 كلمات مقلقة" قالها الطيار الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق "الأشغال العامة" تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان البادية قشوع: إغلاق مضيق هرمز تهديد للأمن الاقتصادي العالمي ودعوة لتشكيل قوة عربية لحماية التجارة الدولية جيلٌ جديدٌ يحمل رسالة التّعليم وأمانتَه.. الجامعةُ الأردنيّة تحتفي بخرّيجي برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة
الأنباط -

شوهد الشريط المصور لأغنية فنان الراب تشايلديش غامبينو المتمحورة حول موقف المجتمع الأميركي إزاء التمييز والأسلحة والعنف والاستهلاك، أكثر من مئة مليون مرة، بعد أسبوع تقريباً من بثه على الانترنت.


ولم تتخط سوى أربعة أشرطة مصورة هذه العتبة الرمزية في وقت أقصر، وهي «جنتلمان» للكوري الجنوبي ساي (3 أيام) و «لوك وات يو ميد مي دو» لتايلور سويفت (3 أيام) و «هيلو» لأديل (4 أيام) و «ريكينغ بول» لمايلي سايرس (6 أيام). وسرعان ما لقي الشريط المصور لأغنية «ذيس إز أميركا» (هذه أميركا) رواجاً كبيراً وانتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر الفنان، واسمه الحقيقي دونالد غلوفر، في مشهديات تارة فرحة وتارة أخرى كئيبة تمتد أربع دقائق. ويزخر العمل بالإشارات والرسائل المبطنة وهو محط تأويل على الشبكة حيث يسعى روادها إلى التعمق في أدنى تفاصيله. ويظهر المغني وهو يطلق النار على رأس رجل ملثم وبعدها يقضي على أعضاء الجوقة الموسيقية العشرة ببندقية كلاشنيكوف.

وكان تشايلديش غامبينو الذي يؤلف وينتج ويمثّل أيضاً، قد رفض في مقابلة مع محطة «فوكس» التلفزيونية التعليق على محتوى الشريط، مكتفياً بالقول «ليس من واجبي أن أقوم بذلك. وأرفض أن أضفي أي سياق للعمل».

وتبدأ الأغنية بألحان راقصة داخل مستودع أو كاراج للسيارات، ويظهر تشايلديش عاري الصدر يرتدي سروالاً رمادياً، وهو يرقص متلوّياً يميناً ويساراً، ويغني لحبيبته، «نريد فقط أن نحتفل، نحتفل من أجلك، نريد فقط المال من أجلك، المال من أجلك»، ومن خلفة كورال يصفق ويعيد غناء كلامه.

على ذراعه يظهر وشم جملة «الحقيقة هي القوة»، ربما يتحدث عن المغزى من الأغنية، وأن الاعتراف بالحقيقة حول واقع أميركا هو طريق علاج المشاكل التي تعانيها البلاد.

أحد المشاهدين شبَّه السروال الذي يرتديه تشايلديش بسروال القوات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأميركية (وقعت بين عامي 1861 و1865)، والمسؤولة عن الولايات الجنوبية الرافضة لإلغاء الرق واستعباد السود، وكيف أنه يمثّل المعاملة السيئة التي كان يتلقاها العبيد على يد البيض.

وآخرون ربطوا بين طريقة رقص تشايلديش في بداية الأغنية، ورقصة جيم كرو الساخرة من السود، والتي أداها المغني الأبيض توماس د. رايس في أثناء وضعه الماكياج الأسود عام 1832. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير