اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قطر وباكستان: تفاهم أميركي إيراني على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي عمّان تستضيف اليوم اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة الجزائر في كأس العالم أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة
الأنباط -

شوهد الشريط المصور لأغنية فنان الراب تشايلديش غامبينو المتمحورة حول موقف المجتمع الأميركي إزاء التمييز والأسلحة والعنف والاستهلاك، أكثر من مئة مليون مرة، بعد أسبوع تقريباً من بثه على الانترنت.


ولم تتخط سوى أربعة أشرطة مصورة هذه العتبة الرمزية في وقت أقصر، وهي «جنتلمان» للكوري الجنوبي ساي (3 أيام) و «لوك وات يو ميد مي دو» لتايلور سويفت (3 أيام) و «هيلو» لأديل (4 أيام) و «ريكينغ بول» لمايلي سايرس (6 أيام). وسرعان ما لقي الشريط المصور لأغنية «ذيس إز أميركا» (هذه أميركا) رواجاً كبيراً وانتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر الفنان، واسمه الحقيقي دونالد غلوفر، في مشهديات تارة فرحة وتارة أخرى كئيبة تمتد أربع دقائق. ويزخر العمل بالإشارات والرسائل المبطنة وهو محط تأويل على الشبكة حيث يسعى روادها إلى التعمق في أدنى تفاصيله. ويظهر المغني وهو يطلق النار على رأس رجل ملثم وبعدها يقضي على أعضاء الجوقة الموسيقية العشرة ببندقية كلاشنيكوف.

وكان تشايلديش غامبينو الذي يؤلف وينتج ويمثّل أيضاً، قد رفض في مقابلة مع محطة «فوكس» التلفزيونية التعليق على محتوى الشريط، مكتفياً بالقول «ليس من واجبي أن أقوم بذلك. وأرفض أن أضفي أي سياق للعمل».

وتبدأ الأغنية بألحان راقصة داخل مستودع أو كاراج للسيارات، ويظهر تشايلديش عاري الصدر يرتدي سروالاً رمادياً، وهو يرقص متلوّياً يميناً ويساراً، ويغني لحبيبته، «نريد فقط أن نحتفل، نحتفل من أجلك، نريد فقط المال من أجلك، المال من أجلك»، ومن خلفة كورال يصفق ويعيد غناء كلامه.

على ذراعه يظهر وشم جملة «الحقيقة هي القوة»، ربما يتحدث عن المغزى من الأغنية، وأن الاعتراف بالحقيقة حول واقع أميركا هو طريق علاج المشاكل التي تعانيها البلاد.

أحد المشاهدين شبَّه السروال الذي يرتديه تشايلديش بسروال القوات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأميركية (وقعت بين عامي 1861 و1865)، والمسؤولة عن الولايات الجنوبية الرافضة لإلغاء الرق واستعباد السود، وكيف أنه يمثّل المعاملة السيئة التي كان يتلقاها العبيد على يد البيض.

وآخرون ربطوا بين طريقة رقص تشايلديش في بداية الأغنية، ورقصة جيم كرو الساخرة من السود، والتي أداها المغني الأبيض توماس د. رايس في أثناء وضعه الماكياج الأسود عام 1832. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير