البث المباشر
أكسيوس: الوسطاء يبذلون جهودا أخيرة للتوصل لوقف النار لـ 45 يوما إيران تهدد برد "أكثر تدميرا" إذا تعرضت أهداف مدنية لهجمات مجددا حزب "الغد الأردني" : يطالب بشمول أصحاب المهن في الضمان الاجتماعي وإدراج ذلك في القانون الجديد مؤتمر صحفي لترامب مساء الاثنين بعد عملية إنقاذ طيار داخل إيران أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام أسبوع الفصح اليهودي الخطير !! 15 خرافة عن السيارات يرفض السائقون تكذيبها الضحك مفتاح الصحة.. فوائد مذهلة للجسم والعقل عوامل خفية تسرّع شيخوخة الدماغ بقرار مفاجئ .. Meta تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجاري لغز بطاقة يحملها كل طيار أميركي .. وتشكل حبل نجاته نيران المخططات الإيرانية نحوى السنه و اهلها 12 إصابة بضيق تنفس نتيجة زيادة في نسبة الأغبرة في العقبة الصناعية وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن مصدر خاص لصحيفة “الانباط ” : إدارة النادي الفيصلي لم نفتح حتى اللحظة أي خط تواصل مع مدرب جديد لقيادة الفريق اللبدي: عرف العرب قديما عرفتها الصحراء والحروب محطات ... تهدد الأمن القومي ... التصدي ام الإستسلام لها ؟ رجل الاعمال الاردني محمد حمود الحنيطي يوعد باغلاق ملف ديون النادي الفيصلي

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة

أغنية «هذه أميركا» تشاهَد أكثر من 100 مليون مرة
الأنباط -

شوهد الشريط المصور لأغنية فنان الراب تشايلديش غامبينو المتمحورة حول موقف المجتمع الأميركي إزاء التمييز والأسلحة والعنف والاستهلاك، أكثر من مئة مليون مرة، بعد أسبوع تقريباً من بثه على الانترنت.


ولم تتخط سوى أربعة أشرطة مصورة هذه العتبة الرمزية في وقت أقصر، وهي «جنتلمان» للكوري الجنوبي ساي (3 أيام) و «لوك وات يو ميد مي دو» لتايلور سويفت (3 أيام) و «هيلو» لأديل (4 أيام) و «ريكينغ بول» لمايلي سايرس (6 أيام). وسرعان ما لقي الشريط المصور لأغنية «ذيس إز أميركا» (هذه أميركا) رواجاً كبيراً وانتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر الفنان، واسمه الحقيقي دونالد غلوفر، في مشهديات تارة فرحة وتارة أخرى كئيبة تمتد أربع دقائق. ويزخر العمل بالإشارات والرسائل المبطنة وهو محط تأويل على الشبكة حيث يسعى روادها إلى التعمق في أدنى تفاصيله. ويظهر المغني وهو يطلق النار على رأس رجل ملثم وبعدها يقضي على أعضاء الجوقة الموسيقية العشرة ببندقية كلاشنيكوف.

وكان تشايلديش غامبينو الذي يؤلف وينتج ويمثّل أيضاً، قد رفض في مقابلة مع محطة «فوكس» التلفزيونية التعليق على محتوى الشريط، مكتفياً بالقول «ليس من واجبي أن أقوم بذلك. وأرفض أن أضفي أي سياق للعمل».

وتبدأ الأغنية بألحان راقصة داخل مستودع أو كاراج للسيارات، ويظهر تشايلديش عاري الصدر يرتدي سروالاً رمادياً، وهو يرقص متلوّياً يميناً ويساراً، ويغني لحبيبته، «نريد فقط أن نحتفل، نحتفل من أجلك، نريد فقط المال من أجلك، المال من أجلك»، ومن خلفة كورال يصفق ويعيد غناء كلامه.

على ذراعه يظهر وشم جملة «الحقيقة هي القوة»، ربما يتحدث عن المغزى من الأغنية، وأن الاعتراف بالحقيقة حول واقع أميركا هو طريق علاج المشاكل التي تعانيها البلاد.

أحد المشاهدين شبَّه السروال الذي يرتديه تشايلديش بسروال القوات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأميركية (وقعت بين عامي 1861 و1865)، والمسؤولة عن الولايات الجنوبية الرافضة لإلغاء الرق واستعباد السود، وكيف أنه يمثّل المعاملة السيئة التي كان يتلقاها العبيد على يد البيض.

وآخرون ربطوا بين طريقة رقص تشايلديش في بداية الأغنية، ورقصة جيم كرو الساخرة من السود، والتي أداها المغني الأبيض توماس د. رايس في أثناء وضعه الماكياج الأسود عام 1832. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير