اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

الشيعة سيحتفظون بالسلطة رغم انقسامهم في الانتخابات التشريعية العراقية

الشيعة سيحتفظون بالسلطة رغم انقسامهم في الانتخابات التشريعية العراقية
الأنباط -

تحليل اخباري


بغداد – ا ف ب

تأتي الانتخابات التشريعية العراقية غدا  السبت، الأولى منذ إعلان دحر تنظيم الدولة الإسلامية من البلاد، في وضع دقيق يشهد انقساما شيعيا وتهميشا سنيا الى جانب فقدان الأكراد لدورهم المحوري.

تجري الانتخابات الثالثة منذ سقوط نظام صدام حسين العام 2003، للمرة الأولى من دون تهديد الجهاديين الذي ضعف كثيرا. ولكن، يسود مناخ التوتر بين قوتين مركزيتين في البلاد، إيران والولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني.

وتتنافس خمس لوائح شيعية على الأقل، بينهم تلك التي يتزعمها رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وسلفه نوري المالكي الذي لم يتقبل فكرة إزاحته في العام 2014، إلى جانب هادي العامري أحد أبرز قادة فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية خلال معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتبرز أيضا لائحتا رجلي الدين الشيعيين، عمار الحكيم الذي يتزعم لائحة تياره "الحكمة"، ومقتدى الصدر الذي أبرم تحالفا غير مسبوق مع الحزب الشيوعي العراقي في ائتلاف "سائرون".

ولطالما كان الشيعة، الغالبية في البلاد، متحدين في الانتخابات لضمان سلطتهم.

ولكن في إطار نظام سياسي وضع بحيث لا يتمكن أي تشكيل سياسي من أن يكون في موقع المهيمن، يجب ألا يؤدي انقسام الشيعة إلى تغيير موازين القوى بين الطوائف، وفق ما يشير خبراء.

وبدأ امس الخميس نحو مليون عسكري في جميع أنحاء العراق عملية التصويت الخاصة بالقوات الأمنية.

-"تفرد الشيعة في إدارة العراق"-

يقول المحلل السياسي الأردني عادل محمود لوكالة فرانس برس إن هناك "صراعا بين اللوائح الشيعية، للوصول إلى سدة رئاسة الوزراء (...) لكن ذلك لن يؤثر على صبغة تفرد الشيعة في إدارة العراق".

على المقلب الآخر، يواجه الأكراد اليوم خطر خسارتهم للقب صانعي الملوك، نتيجة استفتاء على الاستقلال أجراه إقليم كردستان العراق في أيلول/سبتمبر الماضي، رغم معارضة الحكومة المركزية في بغداد.

وردا على ذلك، استعادت القوات العراقية السيطرة على محافظة كركوك الغنية بالنفط، وباقي المناطق المتنازع عليها والتي سيطر عليها الأكراد بحكم الأمر الواقع خارج الحدود الرسمية لمنطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي.

ويواجه الأكراد خطر خسارة نحو عشرة مقاعد من أصل 62 مقعدا حصلوا عليها في الانتخابات السابقة.

ويقول محمود إن "مما لا شك فيه أن الدور الكردي سيتراجع بسبب عدة عوامل استراتيجية (...) ما سيعزز حالة التشرذم في المشهد السياسي الكردي".

أما بالنسبة إلى السنة الذين يترشحون إلى الانتخابات من خلال أربعة لوائح، فلا فرصة لديهم للعودة إلى السلطة، بل من المفترض أن يلعبوا دورا مساندا في تشكيل الحكومة.

في الجهة المقابلة، بدا خطاب آية الله علي السيستاني، أعلى مرجعية شيعية في العراق، مغايرا لما كان عليه في السنوات السابقة، إذ لم يدع كعادته الناخبين للتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، لتكريس الديموقراطية الجديدة.

دعا السيستاني في خطابه الجمعة الماضي فقط إلى عدم إعادة انتخاب "الفاسدين" و"الفاشلين" في بلد يحتل مراكز متقدمة على لوائح الفساد العالمية.

-تأثير إيراني وأميركي-

لكن من غير المتوقع أن تلقى دعوات المرجعية صدى كبيرا حيال تجديد النخبة السياسية، إذ أن 20 في المئة فقط من بين المرشحين، هم من الوجوه الجديدة.

تعقد الانتخابات العراقية في ظل وضع حساس، إذ أن العراق يعتبر نقطة تلاق بين عدوين تاريخيين، إيران والولايات المتحدة.

فلطهران تأثير سياسي كبير على الأحزاب الشيعية في العراق وبعض المكونات التابعة لطوائف أخرى، فيما لعبت واشنطن دورا رئيسا وحاسما في "الانتصار" على تنظيم الدولة الإسلامية.

رغم ذلك، يرى خبراء أن لا صالح للطرفين بصب الزيت على النار.

يلفت الباحث في "شاتام هاوس" والمختص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ريناد منصور إلى أن "الولايات المتحدة وإيران لديهما مصلحة في البقاء على الوضع نفسه. الدولتان دعمتا الحكومات ذات الغالبية الشيعية والعبادي".

وفي هذا الإطار، يرى المحلل السياسي العراقي عصام الفيلي أن "الوضع حساس، وربما سيكون هناك توجها من الأطراف الموالية لإيران، للائتلاف مع شخصية شيعية معتدلة (قادرة) على التواصل مع المحور الأميركي".

ويعتبر الفيلي أن "مغادرة الولايات المتحدة للعراق في العام 2011 كان خطأ، والمستفيد الأول منه هو إيران. لذلك لا تريد الولايات المتحدة الدخول في صدام مباشر مع إيران، وستلجأ للمفاوضات".

شرح الصورة

عناصر من قوات الامن العراقية ينتظرون للادلاء بصوتهم في العاصمة بغداد في 10 ايار/مايو قبل انطلاق الانتخابات في 12 ايار/مايو.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير