البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

"هآرتس": عباس اعتذر لـ"إسرائيل" والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها

هآرتس عباس اعتذر لـإسرائيل والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها
الأنباط -

الميْت اعتذر لقاتله"

 القدس المحتلة - ترجمة صفا

استهجنت صحيفة "هآرتس" العبرية اعتذار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ"إسرائيل" بسبب تصريحاته بشأن "المحرقة اليهودية"، قائلة إنه لم يكن مضطرًا لذلك، طالما فضلت "إسرائيل" عدم الاعتذار عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وقدّم الرئيس عباس الجمعة اعتذارًا لـ"إسرائيل" بعد تصريحاته الأخيرة بشأن "المحرقة"، وما رافقها من استنكار إسرائيلي ودولي، فيما رفض وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتذاره قائلًا: إن "أبو مازن ينكر المحرقة، واعتذاره غير مقبول".

وجاء في بيان الاعتذار ما نصه: "أعتذر لليهود إذا ما شكل كلامي مسًا بهم، وأود أن أوضح أنني لم أكن أقصد المس باليهود، وأنا الذي أكن كل الاحترام والتقدير للديانة اليهودية كما كل الديانات السماوية الأخرى".

وقال الكاتب في الصحيفة "جدعون ليفي" إنه من الصعب التفكير بالذي جرى، فقد اضطر عباس للاعتذار أمام الشعب اليهودي المحتل، اضطر للاعتذار أمام مغتصبيه، الميْت اعتذر لقاتليه. الاحتلال حساس ويجب أن نهتم بأحاسيسه فقط، ذلك الاحتلال الذي لم يتوقف عن القتل والدمار، ولم يخطر بباله يومًا الاعتذار على شيء".

وذكرت الصحيفة أن بيد "إسرائيل" بطاقة سحرية، هي ادعاء اللاسامية؛ ويتم سحبها بسرعة أمام أي انتقاد لـ"إسرائيل"، وبإمكان حامل هذه البطاقة ابتزاز الشعوب والحكام، من الولايات المتحدة للاتحاد الأوروبي وصولًا إلى عباس.

وقال: "كان ينقص المشهد أن يجثوا عباس على ركبتيه طالبًا العفو من إسرائيل لأنه لا زال يعيش في ظلها، إلا أن إسرائيل لن تسمح لشيء أن يقاطع حملتها عليه، حيث وصفه ليبرمان بأنه منكر للسامية ووضيع".

واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تعتذر يومًا عن النكبة، ولا عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، بينما اضطر عباس للاعتذار قبل استباحة دمه.

وكان الرئيس عباس قال في خطاب مطوّل أمام المجلس الوطني في 30 إبريل إن الاضطهاد التاريخي لليهود الأوروبيين نجم عن فسادهم المالي وليس دينهم.

شرح الصورة

عباس النادم

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير