اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

"هآرتس": عباس اعتذر لـ"إسرائيل" والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها

هآرتس عباس اعتذر لـإسرائيل والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها
الأنباط -

الميْت اعتذر لقاتله"

 القدس المحتلة - ترجمة صفا

استهجنت صحيفة "هآرتس" العبرية اعتذار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ"إسرائيل" بسبب تصريحاته بشأن "المحرقة اليهودية"، قائلة إنه لم يكن مضطرًا لذلك، طالما فضلت "إسرائيل" عدم الاعتذار عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وقدّم الرئيس عباس الجمعة اعتذارًا لـ"إسرائيل" بعد تصريحاته الأخيرة بشأن "المحرقة"، وما رافقها من استنكار إسرائيلي ودولي، فيما رفض وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتذاره قائلًا: إن "أبو مازن ينكر المحرقة، واعتذاره غير مقبول".

وجاء في بيان الاعتذار ما نصه: "أعتذر لليهود إذا ما شكل كلامي مسًا بهم، وأود أن أوضح أنني لم أكن أقصد المس باليهود، وأنا الذي أكن كل الاحترام والتقدير للديانة اليهودية كما كل الديانات السماوية الأخرى".

وقال الكاتب في الصحيفة "جدعون ليفي" إنه من الصعب التفكير بالذي جرى، فقد اضطر عباس للاعتذار أمام الشعب اليهودي المحتل، اضطر للاعتذار أمام مغتصبيه، الميْت اعتذر لقاتليه. الاحتلال حساس ويجب أن نهتم بأحاسيسه فقط، ذلك الاحتلال الذي لم يتوقف عن القتل والدمار، ولم يخطر بباله يومًا الاعتذار على شيء".

وذكرت الصحيفة أن بيد "إسرائيل" بطاقة سحرية، هي ادعاء اللاسامية؛ ويتم سحبها بسرعة أمام أي انتقاد لـ"إسرائيل"، وبإمكان حامل هذه البطاقة ابتزاز الشعوب والحكام، من الولايات المتحدة للاتحاد الأوروبي وصولًا إلى عباس.

وقال: "كان ينقص المشهد أن يجثوا عباس على ركبتيه طالبًا العفو من إسرائيل لأنه لا زال يعيش في ظلها، إلا أن إسرائيل لن تسمح لشيء أن يقاطع حملتها عليه، حيث وصفه ليبرمان بأنه منكر للسامية ووضيع".

واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تعتذر يومًا عن النكبة، ولا عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، بينما اضطر عباس للاعتذار قبل استباحة دمه.

وكان الرئيس عباس قال في خطاب مطوّل أمام المجلس الوطني في 30 إبريل إن الاضطهاد التاريخي لليهود الأوروبيين نجم عن فسادهم المالي وليس دينهم.

شرح الصورة

عباس النادم

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير