اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية

"هآرتس": عباس اعتذر لـ"إسرائيل" والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها

هآرتس عباس اعتذر لـإسرائيل والأخيرة لم تعتذر يومًا عن جرائمها
الأنباط -

الميْت اعتذر لقاتله"

 القدس المحتلة - ترجمة صفا

استهجنت صحيفة "هآرتس" العبرية اعتذار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ"إسرائيل" بسبب تصريحاته بشأن "المحرقة اليهودية"، قائلة إنه لم يكن مضطرًا لذلك، طالما فضلت "إسرائيل" عدم الاعتذار عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وقدّم الرئيس عباس الجمعة اعتذارًا لـ"إسرائيل" بعد تصريحاته الأخيرة بشأن "المحرقة"، وما رافقها من استنكار إسرائيلي ودولي، فيما رفض وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعتذاره قائلًا: إن "أبو مازن ينكر المحرقة، واعتذاره غير مقبول".

وجاء في بيان الاعتذار ما نصه: "أعتذر لليهود إذا ما شكل كلامي مسًا بهم، وأود أن أوضح أنني لم أكن أقصد المس باليهود، وأنا الذي أكن كل الاحترام والتقدير للديانة اليهودية كما كل الديانات السماوية الأخرى".

وقال الكاتب في الصحيفة "جدعون ليفي" إنه من الصعب التفكير بالذي جرى، فقد اضطر عباس للاعتذار أمام الشعب اليهودي المحتل، اضطر للاعتذار أمام مغتصبيه، الميْت اعتذر لقاتليه. الاحتلال حساس ويجب أن نهتم بأحاسيسه فقط، ذلك الاحتلال الذي لم يتوقف عن القتل والدمار، ولم يخطر بباله يومًا الاعتذار على شيء".

وذكرت الصحيفة أن بيد "إسرائيل" بطاقة سحرية، هي ادعاء اللاسامية؛ ويتم سحبها بسرعة أمام أي انتقاد لـ"إسرائيل"، وبإمكان حامل هذه البطاقة ابتزاز الشعوب والحكام، من الولايات المتحدة للاتحاد الأوروبي وصولًا إلى عباس.

وقال: "كان ينقص المشهد أن يجثوا عباس على ركبتيه طالبًا العفو من إسرائيل لأنه لا زال يعيش في ظلها، إلا أن إسرائيل لن تسمح لشيء أن يقاطع حملتها عليه، حيث وصفه ليبرمان بأنه منكر للسامية ووضيع".

واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تعتذر يومًا عن النكبة، ولا عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، بينما اضطر عباس للاعتذار قبل استباحة دمه.

وكان الرئيس عباس قال في خطاب مطوّل أمام المجلس الوطني في 30 إبريل إن الاضطهاد التاريخي لليهود الأوروبيين نجم عن فسادهم المالي وليس دينهم.

شرح الصورة

عباس النادم

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير