اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

عدوان على قواعد سورية تودي بمقاتلين ايرانيين

عدوان على قواعد سورية تودي بمقاتلين ايرانيين
الأنباط -

اصابع الاتهام تتجه نحو اسرائيل

 دمشق – ا ف ب

استشهد 26 مقاتلا موالياً لدمشق غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين جراء عدوان  صاروخي استهدف ليلاً قواعد عسكرية تابعة للجيش السوري في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد السوري لحقوق الانسان أن تكون اسرائيل مسؤولة عن اطلاقها.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على هذه الضربات. ونادراً ما تؤكد إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، لكنها سبق أن نفذت ضربات استهدفت مواقع للجيش السوري أو شحنات أسلحة قالت إن مصدرها ايران وكانت موجهة الى حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام.

وأفاد المرصد أن مقر اللواء 47 في حماة (وسط) ومطار النيرب في حلب (شمال)، حيث تتمركز قوات ايرانية، تعرضا لضربات صاروخية ليل الأحد، تسببت بسقوط "26 شهيدا بينهم أربعة سوريين والغالبية الساحقة من الإيرانيين، اضافة الى مقاتلين من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات أجنبية" كانوا داخل مقر اللواء 47.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الموقعين المستهدفين يضمان "مستودعات صواريخ أرض أرض"، لافتاً الى أن "طبيعة الأهداف ترجح أن تكون الضربة إسرائيلية".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلت عن مصدر عسكري مساء الأحد "عدوان جديد تعرضت له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية"، من غير أن تحدد الجهة التي أطلقتها.

وفي رد على أسئلة إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال وزير النقل الإسرائيلي المكلف بالاستخبارات اسرائيل كاتس إنه "ليس على علم بالحادث".

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان توعد في وقت سابق هذا الشهر بأن "كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن".

- "زعزعة الاستقرار" -

ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين ايران وحزب الله من جهة واسرائيل من جهة ثانية.

قال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز، وهو أيضا عضو مجلس الوزراء الأمني ​​المصغر الذي يتعامل مع القضايا الاستراتيجية، في شريط فيديو الاثنين الماضي "من غير الوارد بالنسبة لنا أن يسمح (الرئيس السوري بشار) الأسد بطريقة أو بأخرى باعلان حرب من بلاده وأن يبقى هو أو نظامه موجوداً، اذ لن يبقى جالساً في قصره بهدوء، وستكون حياته نفسها مهددة".

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل، الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب باستشهاد 14 مسلحاً موالياً لقوات النظام بينهم سبعة مقاتلين ايرانيين، قال حزب الله اللبناني انهم من الحرس الثوري.

واعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب ألقاه في 13 نيسان /أبريل أن الاسرائيليين "ارتكبوا خطأ تاريخياً .. وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع ايران".

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تقصف فيها إسرائيل مطار التيفور، اذ استهدفته في العاشر من شباط/فبراير الماضي، بعدما اتهمت إيران بارسال طائرة مسيرة من تلك القاعدة للتحليق في أجوائها.

وأبدى وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو تشدداً الأحد تجاه طهران متهماً إياها بالعمل على "زعزعة استقرار" المنطقة، الأمر الذي اعتبرته طهران "تكراراً لاتهامات عبثية لا أساس لها".

- اجلاء مقاتلين -

وبفضل الدعم الذي قدمته كل من طهران وموسكو لقواته، تمكن الأسد في السنوات الأخيرة من استعادة زمام المبادرة على جبهات عدة رئيسية في البلاد على حساب الفصائل المسلحة وتنظيم الدولة الاسلامية في آن معاً.

وبعد أكثر من أسبوعين من اعلان سيطرتها بالكامل على الغوطة الشرقية، تواصل قوات النظام عملياتها الاثنين في جنوب دمشق ضد احياء يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الأكبر منها، تزامناً مع بدء الاستعدادات لتنفيذ اتفاق اجلاء من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين اعلنته دمشق الأحد.

وينص الاتفاق وفق ما أوردت وكالة سانا الاحد على "خروج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب" مقابل "تحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة (ادلب)والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين".

ولم يأت الاعلام الرسمي على ذكر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على الجزء الأكبر من اليرموك، فيما أوضح المرصد أن الاتفاق "لا يشمل التنظيم ويسري على جيب صغير تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية أخرى في مخيم اليرموك".

وتحاصر هيئة تحرير الشام وفصائل اخرى بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية في محافظة ادلب منذ العام 2015.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ظهراً عن دخول 20 حافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا تزامناً مع البدء بتحضير ممر ستدخل منه الحافلات الى مخيم اليرموك، استعدادا لتنفيذ الاتفاق.

في المقابل، واصلت وحدات من الجيش وفق سانا "تقدمها على عدة محاور في منطقة الحجر الأسود خلال عملياتها على أوكار وتجمعات الإرهابيين بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على تحصيناتهم ومحاور تسللهم".

وتأتي العملية العسكرية الحالية في جنوب دمشق في اطار سعي قوات النظام لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها بعدما سيطرت على الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

شرح الصورة

صورة من الموقع الالكتروني لوكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" في 14 نيسان/ابريل 2018 تظهر انفجارات خلال الضربة العسكرية الغربية قرب دمشق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير