البث المباشر
دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026

عدوان على قواعد سورية تودي بمقاتلين ايرانيين

عدوان على قواعد سورية تودي بمقاتلين ايرانيين
الأنباط -

اصابع الاتهام تتجه نحو اسرائيل

 دمشق – ا ف ب

استشهد 26 مقاتلا موالياً لدمشق غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين جراء عدوان  صاروخي استهدف ليلاً قواعد عسكرية تابعة للجيش السوري في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد السوري لحقوق الانسان أن تكون اسرائيل مسؤولة عن اطلاقها.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التعليق على هذه الضربات. ونادراً ما تؤكد إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، لكنها سبق أن نفذت ضربات استهدفت مواقع للجيش السوري أو شحنات أسلحة قالت إن مصدرها ايران وكانت موجهة الى حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام.

وأفاد المرصد أن مقر اللواء 47 في حماة (وسط) ومطار النيرب في حلب (شمال)، حيث تتمركز قوات ايرانية، تعرضا لضربات صاروخية ليل الأحد، تسببت بسقوط "26 شهيدا بينهم أربعة سوريين والغالبية الساحقة من الإيرانيين، اضافة الى مقاتلين من ميليشيات موالية لإيران من جنسيات أجنبية" كانوا داخل مقر اللواء 47.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الموقعين المستهدفين يضمان "مستودعات صواريخ أرض أرض"، لافتاً الى أن "طبيعة الأهداف ترجح أن تكون الضربة إسرائيلية".

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلت عن مصدر عسكري مساء الأحد "عدوان جديد تعرضت له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية"، من غير أن تحدد الجهة التي أطلقتها.

وفي رد على أسئلة إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال وزير النقل الإسرائيلي المكلف بالاستخبارات اسرائيل كاتس إنه "ليس على علم بالحادث".

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان توعد في وقت سابق هذا الشهر بأن "كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن".

- "زعزعة الاستقرار" -

ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين ايران وحزب الله من جهة واسرائيل من جهة ثانية.

قال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز، وهو أيضا عضو مجلس الوزراء الأمني ​​المصغر الذي يتعامل مع القضايا الاستراتيجية، في شريط فيديو الاثنين الماضي "من غير الوارد بالنسبة لنا أن يسمح (الرئيس السوري بشار) الأسد بطريقة أو بأخرى باعلان حرب من بلاده وأن يبقى هو أو نظامه موجوداً، اذ لن يبقى جالساً في قصره بهدوء، وستكون حياته نفسها مهددة".

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل، الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب باستشهاد 14 مسلحاً موالياً لقوات النظام بينهم سبعة مقاتلين ايرانيين، قال حزب الله اللبناني انهم من الحرس الثوري.

واعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب ألقاه في 13 نيسان /أبريل أن الاسرائيليين "ارتكبوا خطأ تاريخياً .. وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع ايران".

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تقصف فيها إسرائيل مطار التيفور، اذ استهدفته في العاشر من شباط/فبراير الماضي، بعدما اتهمت إيران بارسال طائرة مسيرة من تلك القاعدة للتحليق في أجوائها.

وأبدى وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو تشدداً الأحد تجاه طهران متهماً إياها بالعمل على "زعزعة استقرار" المنطقة، الأمر الذي اعتبرته طهران "تكراراً لاتهامات عبثية لا أساس لها".

- اجلاء مقاتلين -

وبفضل الدعم الذي قدمته كل من طهران وموسكو لقواته، تمكن الأسد في السنوات الأخيرة من استعادة زمام المبادرة على جبهات عدة رئيسية في البلاد على حساب الفصائل المسلحة وتنظيم الدولة الاسلامية في آن معاً.

وبعد أكثر من أسبوعين من اعلان سيطرتها بالكامل على الغوطة الشرقية، تواصل قوات النظام عملياتها الاثنين في جنوب دمشق ضد احياء يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الأكبر منها، تزامناً مع بدء الاستعدادات لتنفيذ اتفاق اجلاء من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين اعلنته دمشق الأحد.

وينص الاتفاق وفق ما أوردت وكالة سانا الاحد على "خروج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب" مقابل "تحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة (ادلب)والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين".

ولم يأت الاعلام الرسمي على ذكر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على الجزء الأكبر من اليرموك، فيما أوضح المرصد أن الاتفاق "لا يشمل التنظيم ويسري على جيب صغير تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية أخرى في مخيم اليرموك".

وتحاصر هيئة تحرير الشام وفصائل اخرى بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية في محافظة ادلب منذ العام 2015.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ظهراً عن دخول 20 حافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا تزامناً مع البدء بتحضير ممر ستدخل منه الحافلات الى مخيم اليرموك، استعدادا لتنفيذ الاتفاق.

في المقابل، واصلت وحدات من الجيش وفق سانا "تقدمها على عدة محاور في منطقة الحجر الأسود خلال عملياتها على أوكار وتجمعات الإرهابيين بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على تحصيناتهم ومحاور تسللهم".

وتأتي العملية العسكرية الحالية في جنوب دمشق في اطار سعي قوات النظام لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها بعدما سيطرت على الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

شرح الصورة

صورة من الموقع الالكتروني لوكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" في 14 نيسان/ابريل 2018 تظهر انفجارات خلال الضربة العسكرية الغربية قرب دمشق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير