اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

ناشطة نمساوية تحاضر في "شومان" عن المهاجرين العرب في أوروبا

ناشطة نمساوية تحاضر في شومان عن المهاجرين العرب في أوروبا
الأنباط -

 

عمان-الانباط

 

أكدت الناشطة والباحثة النمساوية الدكتورة إشراقه مصطفى أن قضية الهجرة غير الشرعية إلى دول أوروبا، من المنتظر أن تتفاعل أكثر في المستقبل، وتكون لها نتائج غير مرغوبة على الجميع.

واعتبرت مصطفى أن الهجرة حق إنساني للجميع، وهي ظاهرة عرفت منذ الأزل، سواء في الحركة الطوعية أو القسرية للبشر أو بالغزوات.

ولفتت خلال محاضرة في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعنوان: "المهاجرون العرب في أوروبا: ألمانيا والنمسا نموذجا"، قدمتها فيها الدكتورة هند أبو الشعر، إلى أن اللغة هي من أهم التحديات التي تواجه المهاجرين، وتشكل عائقا لديهم عند محاولاتهم بالاندماج والانصهار في المجتمعات الأخرى.

وبينت مصطفى أن الهجرة أخذت حيزا كبيرا من النقاش السياسي والاجتماعي، وأصبحت مشكلة إقليمية ودولية؛ بسبب ما شهده العالم خلال السنوات القليلة الماضية من تزايد في أعداد المهاجرين غير الشرعيين.

من جهتها، قالت أبو الشعر خلال تقديمها للمحاضرة، إن "هذه الندوة التي تستضيف أستاذة عربية نفتخر فيها، وبمسيرتها المشرقة مثل اسمها، الدكتورة إشراقه مصطفى، تختصر سيرتها الذاتية المزهرة بالتميز، سيرة المرأة العربية المعاصرة والمستقبلية".

واعتبرت أبو الشعر أن التعدد في عطاء المحاضرة يجعلها، بلا شك، تستحق التمتع بعضوية العديد من المؤسسات والمنظمات النمساوية، ويفتح لها كذلك، أبواب الصحافة والإذاعات، ويجعلها تنشط في المؤتمرات، وهو ما يمنحها الجوائز التي نالتها عن جدارة.

وبحسب المحاضرة، فأن الأسباب الإيجابية التي دفعت العرب بالهجرة إلى أوروبا، تتمثل، بـ "الحرية، وإمكانية الاندماج والانصهار في هذه المجتمعات بسهولة".

وحول المصطلحات التي تستخدم بما يعرف بالهجرة غير الشرعية، أكدت أن الأهمية تستلزم من أصحاب القرار استبدال مصطلح الهجرة غير الشرعية بمصطلح الهجرة القسرية، معتبرة أن السياسات الخاطئة لصانعي القرار دفعت بملايين البشر الهروب قسراً عبر البحر أو الصحراء.

‏ولفتت مصطفى إلى أن الهجرة الداخلية تحد من تضخم السكان في المدن، وتعمل على تقليل أماكن تواجد العشوائيات، لكنها اعتبرت، في هذا السياق، أن العنصرية أحد أهم الاسباب الرئيسية لهجرة الأفراد.

وردا على سؤال، رأت مصطفى أن مشكلة اندماج المهاجرين لا تقع فقط على عائق مجتمعاتهم الجديدة وسلطاتها، بل هناك تقصير أيضاً منهم أنفسهم، ويتجلى هذا التقصير في صور عديدة أبرزها ضعف الجهود التي يقومون بها من أجل تعليم أنفسهم وتأهيل أولادهم بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل في البلدان التي يعيشون فيها.

وأوضحت المحاضرة أن هناك عدة عوامل دفعت الناس، بشكل أو بأخر، إلى الهجرة، منها: "الأمن، الوظيفة، الفقر، المناخ، تدني مستوى المعيشة.. وغيرها"، معتبرة أن الهجرة "فرصة ذهبية" لاجتياز حاجزي القهر والتهميش الاجتماعي.

واختتمت مصطفى حديثها بضرورة الحفاظ على حياة الناس وحماية حرياتهم، خصوصا في مواسم طوفان العنف والفوضى وحالات التهجير الجماعي، لافتة إلى أن الدول المستقلة أهم ما يميزها الحفاظ على المهاجرين ودمجهم بالمجتمع عن طريق منحهم العديد من الامتيازات الخاصة.

والمحاضرة، هي كاتبة وإعلامية وناشطة نمساوية من أصل سوداني، حاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية من كلية الدراسات الاجتماعية بجامعة فيينا في النمسا، والماجستير في الإعلام وعلوم الاتصالات من الجامعة نفسها.

ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير