البث المباشر
الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية. البريد الأردني وشركة" uwallet" يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay حين تُخبِّئ عمّانُ جزءًا من أعمارِنا تحتَ ساريةِ العلم شركة كهرباء اربد تحتفل بيوم العلم شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءته في برلين (٤٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية يوم العلم الأردني: راية العزة والوحدة الوطنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء

ناشطة نمساوية تحاضر في "شومان" عن المهاجرين العرب في أوروبا

ناشطة نمساوية تحاضر في شومان عن المهاجرين العرب في أوروبا
الأنباط -

 

عمان-الانباط

 

أكدت الناشطة والباحثة النمساوية الدكتورة إشراقه مصطفى أن قضية الهجرة غير الشرعية إلى دول أوروبا، من المنتظر أن تتفاعل أكثر في المستقبل، وتكون لها نتائج غير مرغوبة على الجميع.

واعتبرت مصطفى أن الهجرة حق إنساني للجميع، وهي ظاهرة عرفت منذ الأزل، سواء في الحركة الطوعية أو القسرية للبشر أو بالغزوات.

ولفتت خلال محاضرة في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعنوان: "المهاجرون العرب في أوروبا: ألمانيا والنمسا نموذجا"، قدمتها فيها الدكتورة هند أبو الشعر، إلى أن اللغة هي من أهم التحديات التي تواجه المهاجرين، وتشكل عائقا لديهم عند محاولاتهم بالاندماج والانصهار في المجتمعات الأخرى.

وبينت مصطفى أن الهجرة أخذت حيزا كبيرا من النقاش السياسي والاجتماعي، وأصبحت مشكلة إقليمية ودولية؛ بسبب ما شهده العالم خلال السنوات القليلة الماضية من تزايد في أعداد المهاجرين غير الشرعيين.

من جهتها، قالت أبو الشعر خلال تقديمها للمحاضرة، إن "هذه الندوة التي تستضيف أستاذة عربية نفتخر فيها، وبمسيرتها المشرقة مثل اسمها، الدكتورة إشراقه مصطفى، تختصر سيرتها الذاتية المزهرة بالتميز، سيرة المرأة العربية المعاصرة والمستقبلية".

واعتبرت أبو الشعر أن التعدد في عطاء المحاضرة يجعلها، بلا شك، تستحق التمتع بعضوية العديد من المؤسسات والمنظمات النمساوية، ويفتح لها كذلك، أبواب الصحافة والإذاعات، ويجعلها تنشط في المؤتمرات، وهو ما يمنحها الجوائز التي نالتها عن جدارة.

وبحسب المحاضرة، فأن الأسباب الإيجابية التي دفعت العرب بالهجرة إلى أوروبا، تتمثل، بـ "الحرية، وإمكانية الاندماج والانصهار في هذه المجتمعات بسهولة".

وحول المصطلحات التي تستخدم بما يعرف بالهجرة غير الشرعية، أكدت أن الأهمية تستلزم من أصحاب القرار استبدال مصطلح الهجرة غير الشرعية بمصطلح الهجرة القسرية، معتبرة أن السياسات الخاطئة لصانعي القرار دفعت بملايين البشر الهروب قسراً عبر البحر أو الصحراء.

‏ولفتت مصطفى إلى أن الهجرة الداخلية تحد من تضخم السكان في المدن، وتعمل على تقليل أماكن تواجد العشوائيات، لكنها اعتبرت، في هذا السياق، أن العنصرية أحد أهم الاسباب الرئيسية لهجرة الأفراد.

وردا على سؤال، رأت مصطفى أن مشكلة اندماج المهاجرين لا تقع فقط على عائق مجتمعاتهم الجديدة وسلطاتها، بل هناك تقصير أيضاً منهم أنفسهم، ويتجلى هذا التقصير في صور عديدة أبرزها ضعف الجهود التي يقومون بها من أجل تعليم أنفسهم وتأهيل أولادهم بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل في البلدان التي يعيشون فيها.

وأوضحت المحاضرة أن هناك عدة عوامل دفعت الناس، بشكل أو بأخر، إلى الهجرة، منها: "الأمن، الوظيفة، الفقر، المناخ، تدني مستوى المعيشة.. وغيرها"، معتبرة أن الهجرة "فرصة ذهبية" لاجتياز حاجزي القهر والتهميش الاجتماعي.

واختتمت مصطفى حديثها بضرورة الحفاظ على حياة الناس وحماية حرياتهم، خصوصا في مواسم طوفان العنف والفوضى وحالات التهجير الجماعي، لافتة إلى أن الدول المستقلة أهم ما يميزها الحفاظ على المهاجرين ودمجهم بالمجتمع عن طريق منحهم العديد من الامتيازات الخاصة.

والمحاضرة، هي كاتبة وإعلامية وناشطة نمساوية من أصل سوداني، حاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية من كلية الدراسات الاجتماعية بجامعة فيينا في النمسا، والماجستير في الإعلام وعلوم الاتصالات من الجامعة نفسها.

ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير