البث المباشر
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة

الملك سلمان يرفض القرار الأميركي بشأن القدس وينديد بايران

الملك سلمان يرفض القرار الأميركي بشأن القدس وينديد بايران
الأنباط -

افتتاح القمة العربية ( 29) في الظهران

 الظهران – ا ف ب

جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز امس الاحد في افتتاح أعمال القمة العربية، رفض بلاده قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، وندد بما اعتبره "تدخلات ايرانية سافرة" في الدول العربية، دون ان يتطرق الى النزاع السوري.

وتنعقد القمة في نسختها الـ29 بعد يومين على تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات في سوريا، وفي خضم تصعيد في الحرب في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا في مواجهة المتمردين الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من طهران.

وتسلمت السعودية من الأردن الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية التي تضم 22 عضواً.

ويشارك في القمة 17 زعيما ورئيس حكومة، وثلاثة مسؤولين آخرين يمثلون الجزائر والمغرب وسلطنة عمان، بينما تتمثل قطر التي قطعت السعودية علاقاتها معها في حزيران/يونيو الماضي بمندوبها الدائم في جامعة الدول العربية.

والغائب الأكبر عن القمة هو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي لا يشارك في الاجتماع لأسباب سياسية تتعلق بقطع السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الامارة الغنية على خلفية اتهامها بدعم تنظيمات "ارهابية" في المنطقة، الامر الذي تنفيه الدوحة.

لكن الازمة الدبلوماسية هذه ليست مدرجة على جدول أعمال القمة.

ونادرا ما تؤدي القمم العربية الى إجراءات عملية. وآخر مرة اتخذت فيها الجامعة العربية التي أنشئت عام 1945 قراراً قوياً كان عام 2011 عندما علّقت عضوية سوريا على خلفية تعامل قوات النظام السوري مع التظاهرات المطالبة بالتغيير.

وفي كلمته في افتتاح القمة، جدد الملك التعبير عن "استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس"، مضيفا "نؤكد على ان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الارض الفسطينية".

ويعتبر مستقبل مدينة القدس أبرز المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة العربية، بينما تستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها من تل أبيب بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحّدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

واثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب الفلسطينيين حين اعلن في السادس من كانون الاول/ديسمبر الفائت اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل ونيته نقل السفارة الاميركية اليها في ايار/مايو، ما شكل قطيعة مع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود.

وردا على ذلك، جمّد الفلسطينيون كل اتصالاتهم مع المسؤولين الاميركيين.

وصدرت تصريحات عن ولي العهد السعودي الامير محمد (32 عاما) هذا الشهر تعبّر عن تقارب بين المملكة السنية والدولة العبرية ولا سيما في مواجهة إيران، عدوهما الاقليمي المشترك. والدولتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

- "استعادة زمام الموقف" في سوريا -

لم يتطرق الملك سلمان في كلمته الى النزاع السوري، بعد يومين من الضربات الغربية على سوريا التي جاءت ردا على هجوم كيميائي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه في مدينة دوما وتسبب قبل اسبوع بمقتل أكثر من اربعين شخصاً، وفق مسعفين وأطباء.

لكن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط دعا في كلمته القادة العرب الى "استعادة زمام الموقف" في سوريا بعد الضربات الاخيرة.

وأوضح "آمل أن يستعيد حكماء العرب زمام الموقف، وأن تتمكن الدول العربية من صياغة استراتيجية مشتركة تسهم في الدفع بالحل السياسي".

وكانت السعودية وقطر أعربتا عن تأييدهما للضربات، واعتبرتا انها جاءت ردا على هجمات النظام السوري ضد المدنيين.

ومنذ بدء النزاع في 2011، دعمت كل من السعودية وقطر المعارضة السياسية والمسلحة. لكن رغم معارضتهما المستمرة للنظام، ابتعدت كل من قطر والسعودية تدريجياً عن النزاع.

- "تدخلات سافرة" -

تلتئم القمة في مدينة الظهران، مقر شركة "أرامكو" النفطية، على بعد نحو 250 كلم من ايران، الخصم الأكبر للسعودية. وتسعى الرياض من خلال الاجتماع الى التعبئة ضد هذه القوة الاقليمية، محمّلة اياها مسؤولية تصاعد الأزمات في الشرق الأوسط.

وندد الملك سلمان في كلمته بالأعمال "الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية"، مشددا على رفض "تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية".

ودان كذلك محاولات ايران "العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي".

ودخلت الرياض وطهران في صراعات بالوكالة منذ سنوات عدة، من سوريا واليمن الى العراق ولبنان. وتتمتع ايران بنفوذ كبير في الشرق الاوسط وتدعم مجموعات شيعية مسلحة موالية لها في عدد من دول المنطقة، على رأسها حزب الله اللبناني.

واكد الملك "إن من أخطر ما يواجهه عالمنا اليوم هو تحدي الإرهاب الذي تحالف مع التطرف والطائفية لينتج صراعات داخلية اكتوت بنارها العديد من الدول العربية".

وفي ما يتعلق باليمن، حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا منذ اذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، حمّل الملك السعودي ايران المتهمة بدعم المتمردين الحوثيين، مسؤولية التصعيد العسكري في البلد الفقير.

وأطلق المتمردون بين الأربعاء والجمعة خمسة صواريخ بالستية باتجاه المملكة، وطائرتين من دون طيار جرى اعتراضها وتدميرها في سماء السعودية، بحسب ما أعلن التحالف العسكري.

شرح الصورة

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لدى افتتاح القمة الـ29 للجامعة العربية في الظهران بشرق السعودية في 25 نيسان/أبريل 2018 .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير