اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية

انتفاضات تاريخية في دوري الأبطال

 انتفاضات تاريخية في دوري الأبطال
الأنباط -

 الانباط - ترددت كلمة "جنون" على ألسن العديد من المشجعين والمعلقين الذين تابعوا فوز نادي روما الايطالي على ضيفه برشلونة 3-0 الثلاثاء، وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد تأخره ذهابا 1-4.
الا ان هذه الـ "ريمونتادا" (عودة) التي حققها نادي العاصمة الايطالية، ليست الأولى التي تشهدها المسابقة القارية الأم. ,في ما يأتي عرض لأهم المواجهات التي خالف فيها الخاسر التوقعات وقلب تأخره.
روما برشلونة
خلال قرعة الدور ربع النهائي لدوري الأبطال هذا الموسم، سحب الايطالي فرانشيسكو توتي إسم برشلونة لمواجهة روما. القائد الابدي لفريق "الذئاب" الايطالي الذي اعتزل في نهاية الموسم الماضي، أقر حينها بأن "الأمور كان بامكانها ان تكون أفضل. سنواجه أحد أكبر الفرق الأوروبية".
أثبتت مباراة الذهاب صحة توقعات توتي، بعدما دك برشلونة في معقله كامب نو، شباك منافسه الايطالي برباعية "محظوظة"، اذ ان لاعبي روما سجلوا هدفين خطأ في مرماهم. الا ان مباراة الاياب على الملعب الأولمبي في العاصمة الايطالية كانت استثنائية، ووجه روما بقيادة مهاجمه البوسني إدين دزيكو، صفعة قاسية إلى برشلونة.
برشلونة - باريس سان جرمان
المفارقة ان برشلونة نفسه كان على الطرف الآخر من "ريمونتادا" مذهلة الموسم الماضي، دفعت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية الى اعتبارها أمرا "لا يمكن وصفه".
في ذهاب ثمن النهائي، تقدم باريس سان جرمان على ملعبه 4-0. بعد الأداء الكبير للاعبي المدرب الاسباني أوناي إيمري، انتقل الفريق الفرنسي الى كامب نو حيث تلقى درسا لا ينسى من لاعبي برشلونة، وفي مقدمهم ثلاثي خط الهجوم الارجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، واللاعب الحالي لسان جرمان البرازايلي نيمار.
بدأ برشلونة مهرجانه من الدقيقة الثالثة بهدف لسواريز، ووسع تقدمه الى 3-0. على رغم ذلك، لم يسد الاقتناع ان برشلونة قادر فعلا على قلب تأخره ذهابا، لاسيما بعد سجل مواطن سواريز، إدينسون كافاني، هدفا غاليا لسان جرمان. لكن في الدقائق السبع الأخيرة، جعل برشلونة من تلك الأمسية محطة لا تنسى في تاريخ دوري الأبطال، وسجل ثلاثة أهداف، لتنتهي المباراة بفوزه 6-1.
جن جنون ملعب كامب نو مع تسجيل سيرجي روبرتو الهدف السادس في الثواني القاتلة، والذي جعل من سان جرمان يدخل التاريخ من الباب الخلفي، اذ أصبح أول فريق يفرط بتقدمه 4-صفر ذهابا في دوري الأبطال.
برشلونة - تشلسي
قبل 17 عاما نجح برشلونة الذي كان يضم في صفوفه البرازيلي ريفالدو والبرتغالي لويس فيغو، في قلب تخلفه أمام تشلسي الانجليزي 1-3 على ملعب الأخير، إلى فوز على ملعب كامب نو 5-1 بعد التمديد.
كان في إمكان النرويجي توري أندري فلو ان يضع الفريق "الأزرق" بمنأى عن خطر الخروج بعدما سجل هدفا خارج قواعد فريقه بعد ساعة من اللعب. الا ان الاسباني داني غارسيا سجل هدفا ثالثا لبرشلونة فاحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تلقى خلاله تشلسي هدفين.
موناكو - ريال مدريد
من جهة الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيليان رونالدو وروبرتو كارلوس والاسباني راؤول غونزاليس، وعلى الأخرى الكرواتي دادو برسو والفرنسي لودفيك جولي والتشيكي ياروسلاف بلازيل... في النهاية، كانت الغلبة لموناكو "المتواضع" على حساب ريال مدريد الاسباني الزاخر بالنجوم.
بعد فوز ريال ذهابا 4-2 في العام 2004، رفع لاعبو المدرب الفرنسي ديدييه ديشان من مستوى أدائهم في إياب الدور ربع النهائي، على رغم افتتاح راوول للتسجيل لصالح الريال. الا ان جولي سجل هدفين والاسباني فرناندو مورينتيس هدفا، ليسقط نجوم ريال داخل المستطيل الأخضر.
ريال مدريد - فولفسبورغ
لطالما تردد ان اللاعبين الكبار في كرة القدم هم من يتألقون في المباريات الحاسمة. أكبر مثال على ذلك هو البرتغالي كريستيانو رونالدو.
خلال موسم صعب (2016) تميز بعدم نجاح الصفقات التي أجراها المدرب الاسباني رافايل بينيتيز، مدرب ريال مدريد، سقط الفريق الإسباني على أرض فولفسبورغ 0-2 في ذهاب الدور ربع النهائي.
حمل زيدان الذي عين خلفا لبينيتيز مشعل الفوز، وتركت الأمور على أرض الملعب لرونالدو: بعد انتقادات لأدائه خلال الموسم، رد البرتغالي بأفضل طريقة ممكنة، وسجل ثلاثية في مباراة الاياب، ليتابع فريقه مسيرته في دوري الأبطال حتى اللقب على حساب أتلتيكو مدريد.
ليفربول - ميلان
هل هي فعلا "ريمونتادا" بالمعنى المتعارف عليه؟ ما علق في أذهان عشاق كرة القدم في تلك الأمسية للمباراة النهائية الأكثر استعراضا في دوري أبطال أوروبا حصل في شوط واحد، مع فارق كبير في الشوطين لكل فريق.
دخل ليفربول استراحة ما بين الشوطين متأخرا بثلاثية نظيفة أمام ميلان الايطالي. في الشوط الثاني، دق قائد "الحمر" في حينه الانجليزي ستيفن جيرار ناقوس الخطر بتقليصه الفارق إلى هدفين، قبل أن يسجل التشيكي فلاديمير شميتسر والاسباني تشابي ألونسو هدفين. امتدت المباراة الى وقت إضافي، ونجح ليفربول في فرض نفسه بركلات الترجيح (3-2). 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير