البث المباشر
الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية. البريد الأردني وشركة" uwallet" يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay حين تُخبِّئ عمّانُ جزءًا من أعمارِنا تحتَ ساريةِ العلم شركة كهرباء اربد تحتفل بيوم العلم شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءته في برلين (٤٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية يوم العلم الأردني: راية العزة والوحدة الوطنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء

اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب على سورية

اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب على سورية
الأنباط -

ليونة سعودية وتطرف قطري حيالها

 الاردن يضع يده على قلبه ويخشى انهيار الوضع

السعودية لديها خشية من ايران ونفوذها وتخشى نتائج الضربة

قطر تتطرف وتدعم الضربة وتميم يقول بشار مجرم حرب

الانباط – قصي ادهم

يضع الاردن الرسمي يده على قلبه في الساعات القادمة خشية انفلات الاوضاع في سورية بعد التصعيدات الامريكية والاوروبية حيال ضرورة توجيه ضربة عسكرية الى الدولة السورية التي اعادت سيطرتها على 78% من الاراضي السورية بعد ان كانت تسيطر على 17% من الاراضي , ويقول المحلل السياسي زيد النوايسة المتابع الدقيق للملف السوري بأن الخطوة الانجلو اميركية , ستكون اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب شاملة , واصفا تلك الضربة بأنها آخر ما في جعبة الادارة الامريكية وحلفائها ناصحا بعدم شراء الوهم الامريكي لأن النظام لن يسقط حسب النوايسة .

اجواء الضربة المتوقعة خلال الساعات القادمة تأتي في وقت متزامن مع ذكرى احتلال الولايات المتحدة للشقيقة العراق وكأن التوقيت يمنح دلالة ثقيلة على المشهد العربي الذي يستعد لعقد قمة عربية في الدمام سبقها رجل السعودية القوي بزيارة طويلة الى الولايات المتحدة ومقابلة كل مطابخ القرار فيها وزيارة الى باريس ولندن العاصمتين السند لواشنطن في الحرب والسلم واللتين تستعدان لطبخ قرار اممي لتوجيه الضربة للدولة السورية .

مصادر غربية كشفت بأن ولي العهد السعودي لم يعترض على الضربة رغم اعادة تدوير موقفه حيال النظام السوري باشتراط ابتعاده عن ايران على عكس الموقف القطري الذي بات اكثر تطرفا من السعودية ، فقد نقلت الانباء ان الامير تميم قال بعد لقائه الرئيس الامريكي ترامب " انا والرئيس الامريكي نريد أن تنتهي المأساة في سورية فورا " وقال " اتفقت مع الرئيس ترامب على ضرورة وقف هجمات الاسد لأنه مجرم حرب ومستعدون تماما للتعاون مع واشنطن لمكافحة تمويل الارهاب " .

دمشق بدورها استشعرت المطروح على المائدة الامريكية وسارعت بطلب لجنة تحقيق من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لبدء التحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دوما , وهي الحجة التي تستند اليها واشنطن وحلفاؤها لتوجيه الضربة , وتشكك سورية اصلا في حدوث الهجوم الكيميائي ليس فقط لانها ليست بحاجته بعد ان حققت انتصارا سهلا ومدويا في دوما بعد انقسام المقاتلين وتجاوب سكان دوما .

الاردن الرسمي والشعبي يعيش لحظات ترقب صعبة بانتظار ما ستسفر عنه قرارات مجلس الامن والتصويت على المشروعين الروسي والامريكي الذي اعلن سلفا بأنه لن يلتزم بالقرار الدولي , مما يرفع منسوب الحذر الاردني والخشية من تكرار سيناريو العراق والاسلحة الكيماوية اثناء التبرير والتحضير لغزو العراق الذي القى على كاهل الاردن الكثير من الاعباء والاثقال ولم يعد الظهر الاردني يحتمل .

الضربة كما يقول مراقبون حاصلة وتنتظر الضغط على الزناد والجميع يرتقب نتائجها وظلالها على الاقليم بمجمله وعلى الاردن بشكل خاص .//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير