البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب على سورية

اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب على سورية
الأنباط -

ليونة سعودية وتطرف قطري حيالها

 الاردن يضع يده على قلبه ويخشى انهيار الوضع

السعودية لديها خشية من ايران ونفوذها وتخشى نتائج الضربة

قطر تتطرف وتدعم الضربة وتميم يقول بشار مجرم حرب

الانباط – قصي ادهم

يضع الاردن الرسمي يده على قلبه في الساعات القادمة خشية انفلات الاوضاع في سورية بعد التصعيدات الامريكية والاوروبية حيال ضرورة توجيه ضربة عسكرية الى الدولة السورية التي اعادت سيطرتها على 78% من الاراضي السورية بعد ان كانت تسيطر على 17% من الاراضي , ويقول المحلل السياسي زيد النوايسة المتابع الدقيق للملف السوري بأن الخطوة الانجلو اميركية , ستكون اكبر من ضربة عسكرية وأقل من حرب شاملة , واصفا تلك الضربة بأنها آخر ما في جعبة الادارة الامريكية وحلفائها ناصحا بعدم شراء الوهم الامريكي لأن النظام لن يسقط حسب النوايسة .

اجواء الضربة المتوقعة خلال الساعات القادمة تأتي في وقت متزامن مع ذكرى احتلال الولايات المتحدة للشقيقة العراق وكأن التوقيت يمنح دلالة ثقيلة على المشهد العربي الذي يستعد لعقد قمة عربية في الدمام سبقها رجل السعودية القوي بزيارة طويلة الى الولايات المتحدة ومقابلة كل مطابخ القرار فيها وزيارة الى باريس ولندن العاصمتين السند لواشنطن في الحرب والسلم واللتين تستعدان لطبخ قرار اممي لتوجيه الضربة للدولة السورية .

مصادر غربية كشفت بأن ولي العهد السعودي لم يعترض على الضربة رغم اعادة تدوير موقفه حيال النظام السوري باشتراط ابتعاده عن ايران على عكس الموقف القطري الذي بات اكثر تطرفا من السعودية ، فقد نقلت الانباء ان الامير تميم قال بعد لقائه الرئيس الامريكي ترامب " انا والرئيس الامريكي نريد أن تنتهي المأساة في سورية فورا " وقال " اتفقت مع الرئيس ترامب على ضرورة وقف هجمات الاسد لأنه مجرم حرب ومستعدون تماما للتعاون مع واشنطن لمكافحة تمويل الارهاب " .

دمشق بدورها استشعرت المطروح على المائدة الامريكية وسارعت بطلب لجنة تحقيق من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لبدء التحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دوما , وهي الحجة التي تستند اليها واشنطن وحلفاؤها لتوجيه الضربة , وتشكك سورية اصلا في حدوث الهجوم الكيميائي ليس فقط لانها ليست بحاجته بعد ان حققت انتصارا سهلا ومدويا في دوما بعد انقسام المقاتلين وتجاوب سكان دوما .

الاردن الرسمي والشعبي يعيش لحظات ترقب صعبة بانتظار ما ستسفر عنه قرارات مجلس الامن والتصويت على المشروعين الروسي والامريكي الذي اعلن سلفا بأنه لن يلتزم بالقرار الدولي , مما يرفع منسوب الحذر الاردني والخشية من تكرار سيناريو العراق والاسلحة الكيماوية اثناء التبرير والتحضير لغزو العراق الذي القى على كاهل الاردن الكثير من الاعباء والاثقال ولم يعد الظهر الاردني يحتمل .

الضربة كما يقول مراقبون حاصلة وتنتظر الضغط على الزناد والجميع يرتقب نتائجها وظلالها على الاقليم بمجمله وعلى الاردن بشكل خاص .//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير