البث المباشر
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة

التوتر بين موسكو وواشنطن أخطر من حقبة الحرب الباردة

التوتر بين موسكو وواشنطن أخطر من حقبة الحرب الباردة
الأنباط -

شبّهت الصحيفة السويدية "Expressen" الوضع المتأزم حاليا بين روسيا والغرب بذلك الذي سبق الحرب العالمية الأولى قبل أكثر من 100 عام، معتبرة أن ما نعيشه أخطر بكثير من عهد الحرب الباردة.

وكتب كاتب المقال اليومي، ماتس لارسون، يقول: "الآن يبدو لنا في كثير من الأحيان أن الحرب الباردة قد عادت، فإذا كان الأمر كذلك فهذا جيد جدا، لكن من نواح كثيرة فإن الوضع في العالم أكثر خطورة الآن" من أيام الحرب الباردة.

ووفقا له ، فإن صراع الأيديولوجيات التي بنيت عليها الحرب الباردة قد استنفد بعد سقوط جدار برلين.

واعتبر أنه :"حتى الآن لم تعد المواجهة الحالية بين أيديولوجيات كبرى، بل هي أكثر من ذلك: ما يحدث الآن ، يذكر العالم ليس بعام 960 ، بل بعام 1910".

من وجهة نظر المؤلف، لقد عدنا الآن إلى تلك الأوقات عندما تملي المصالح الوطنية للدول إجراءاتها في المقام الأول، وعندما تتعرض البلدان لخطر الدخول في صراعات لأسباب جيوسياسية

ويصف الكاتب روسيا الحديثة بأنها بلد ما زال يعاني من "شبح آلام" انهيار الاتحاد السوفييتي، وبأنها لا تلعب وفقا لقواعد الغرب الذي يشكك دوما بأنها تهتم بإضعافه!.

وكتب لارسون يقول: خلال الحرب الباردة، كانت هناك لحظات حرجة، ولكن بعد ذلك طرحت أطراف النزاع قواعد معينة، ووضعت بعض الحدود والخطوط التي لا يمكن تخطيها.

الكاتب متأكد أن الوضع الآن أقل أمنًا. وكتب يقول: "الأمر يتعلق بالعلاقات بين روسيا والغرب، والعلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا تزال أقوى دولة، لكن الصين تطمح لآن تلعب دورها، واللاعبون الآخرون يريدون الانضمام أيضا".

لقواعد الغرب الذي يشكك دوما بأنها تهتم بإضعافه!.

وكتب لارسون يقول: خلال الحرب الباردة، كانت هناك لحظات حرجة، ولكن بعد ذلك طرحت أطراف النزاع قواعد معينة، ووضعت بعض الحدود والخطوط التي لا يمكن تخطيها.

الكاتب متأكد أن الوضع الآن أقل أمنًا. وكتب يقول: "الأمر يتعلق بالعلاقات بين روسيا والغرب، والعلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا تزال أقوى دولة، لكن الصين تطمح لآن تلعب دورها، واللاعبون الآخرون يريدون الانضمام أيضا".

ويؤكد لارسون أنه في الظروف الحالية، "ربما كان من المفيد جدًا" دراسة تاريخ الأحداث التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى.

وخلص الكاتب إلى القول: "لم يعد على قيد الحياة أي من أولئك الذين احتفظوا بشيء في الذاكرة حول ذلك الصراع، أو حول كيفية اندلاعه، فدعونا نأمل أن لا تغفو(البلدان) خلف عجلة القيادة مرة أخرى".

ويتذكر العديد من المحللين الغربيين الصراعات العسكرية خلال العهود الماضية، في سياق التوترات الحالية في العلاقات بين روسيا والغرب. وأشار البروفيسور الأمريكي ستيفن كوهين مؤخراً، إلى أن الوضع الحالي أخطر مما كان يحدث خلال الحرب الباردة، وأحد أسباب ذلك، في رأيه، هو إشاعة الرهاب والخوف من روسيا، الذي تنشره وسائل الإعلام الغربية.

المصدر: نوفوستي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير