البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

التوتر بين موسكو وواشنطن أخطر من حقبة الحرب الباردة

التوتر بين موسكو وواشنطن أخطر من حقبة الحرب الباردة
الأنباط -

شبّهت الصحيفة السويدية "Expressen" الوضع المتأزم حاليا بين روسيا والغرب بذلك الذي سبق الحرب العالمية الأولى قبل أكثر من 100 عام، معتبرة أن ما نعيشه أخطر بكثير من عهد الحرب الباردة.

وكتب كاتب المقال اليومي، ماتس لارسون، يقول: "الآن يبدو لنا في كثير من الأحيان أن الحرب الباردة قد عادت، فإذا كان الأمر كذلك فهذا جيد جدا، لكن من نواح كثيرة فإن الوضع في العالم أكثر خطورة الآن" من أيام الحرب الباردة.

ووفقا له ، فإن صراع الأيديولوجيات التي بنيت عليها الحرب الباردة قد استنفد بعد سقوط جدار برلين.

واعتبر أنه :"حتى الآن لم تعد المواجهة الحالية بين أيديولوجيات كبرى، بل هي أكثر من ذلك: ما يحدث الآن ، يذكر العالم ليس بعام 960 ، بل بعام 1910".

من وجهة نظر المؤلف، لقد عدنا الآن إلى تلك الأوقات عندما تملي المصالح الوطنية للدول إجراءاتها في المقام الأول، وعندما تتعرض البلدان لخطر الدخول في صراعات لأسباب جيوسياسية

ويصف الكاتب روسيا الحديثة بأنها بلد ما زال يعاني من "شبح آلام" انهيار الاتحاد السوفييتي، وبأنها لا تلعب وفقا لقواعد الغرب الذي يشكك دوما بأنها تهتم بإضعافه!.

وكتب لارسون يقول: خلال الحرب الباردة، كانت هناك لحظات حرجة، ولكن بعد ذلك طرحت أطراف النزاع قواعد معينة، ووضعت بعض الحدود والخطوط التي لا يمكن تخطيها.

الكاتب متأكد أن الوضع الآن أقل أمنًا. وكتب يقول: "الأمر يتعلق بالعلاقات بين روسيا والغرب، والعلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا تزال أقوى دولة، لكن الصين تطمح لآن تلعب دورها، واللاعبون الآخرون يريدون الانضمام أيضا".

لقواعد الغرب الذي يشكك دوما بأنها تهتم بإضعافه!.

وكتب لارسون يقول: خلال الحرب الباردة، كانت هناك لحظات حرجة، ولكن بعد ذلك طرحت أطراف النزاع قواعد معينة، ووضعت بعض الحدود والخطوط التي لا يمكن تخطيها.

الكاتب متأكد أن الوضع الآن أقل أمنًا. وكتب يقول: "الأمر يتعلق بالعلاقات بين روسيا والغرب، والعلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا تزال أقوى دولة، لكن الصين تطمح لآن تلعب دورها، واللاعبون الآخرون يريدون الانضمام أيضا".

ويؤكد لارسون أنه في الظروف الحالية، "ربما كان من المفيد جدًا" دراسة تاريخ الأحداث التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى.

وخلص الكاتب إلى القول: "لم يعد على قيد الحياة أي من أولئك الذين احتفظوا بشيء في الذاكرة حول ذلك الصراع، أو حول كيفية اندلاعه، فدعونا نأمل أن لا تغفو(البلدان) خلف عجلة القيادة مرة أخرى".

ويتذكر العديد من المحللين الغربيين الصراعات العسكرية خلال العهود الماضية، في سياق التوترات الحالية في العلاقات بين روسيا والغرب. وأشار البروفيسور الأمريكي ستيفن كوهين مؤخراً، إلى أن الوضع الحالي أخطر مما كان يحدث خلال الحرب الباردة، وأحد أسباب ذلك، في رأيه، هو إشاعة الرهاب والخوف من روسيا، الذي تنشره وسائل الإعلام الغربية.

المصدر: نوفوستي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير