اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين شروط الانخراط السوري بالملف اللبناني عماد سعد يكتب: ما بعد التحذيرات المناخية: ماذا نفعل؟ السفير الصيني: الذكاء الاصطناعي ركيزة للازدهار المشترك والأمن العالمي

وجه آخر للمقاومة السلمية على حدود غزة

وجه آخر للمقاومة السلمية على حدود غزة
الأنباط -

وجه آخر للمقاومة السلمية على حدود غزة

غزة- معا

 على خطى الشهيد المقدسي بهاء عليان، انطلقت في مخيمات العودة في قطاع غزة، سلسة القراءة الكبرى على الحدود الشرقية للقطاع تجسيدا للمقولة المشهور ان المثقف اول من يقاوم واخر من ينكسر.

العشرات من النشطاء جاؤوا الى خيام العودة من أجل تنظيم أكبر سلسلة بشرية للقراءة في اقرب نقطة من الاحتلال الاسرائيلي فكل اشكال المقاومة باتت مشروعة في خيام الاعتصام الخمسة.

رنا موسى ناشطة شبابية واحد من بين العشرات الذين لبوا الدعوة للقراءة على الحدود تقول انها جاءت لتعبر عن رسالتها وحقها في العودة والمقاومة السلمية بأشكالها المختلفة.

واضافت: "نرسل رسالتنا السلمية اننا شعب يدافع عن حقوقه ويطالب بها بكافة الطرق المشروعة التي يكفلها القانون و المواثيق الدولية"، ان القراءة كانت ومازالت تفتح افاق جديدة للاطلاع على العالم ومعرفة كل ما هو جديد للتعبير عن ارانا وافكارنا وتداول الافكار.

اما سعيد الذي جاورها يؤكد ان سلسة القراءة التي انطلقت في المحافظات الخمسة ترسخ فكرة ان المثقف الفلسطيني هو اول من يقاوم واخر من ينكسر قائلا:"ونحن نقرأ لا نرميهم بالصواريخ نقاوم بالقراءة والقلم فالثقافة مقاومة".

توسط القراء عدد من الشعراء والمثقفين والكتاب امثال الشاعرة امل ابو عاصي التي اكدت ان المجتمع الفلسطيني امام ظاهرة جديدة للمجتمع الفلسطيني وخاصة الشباب الفلسطيني الذي اصبح اكثر ادراكا ووعيا بقضيته وبأساليب المقاومة التي يمكن ان تخدم هذه القضية.

تقول ابو عاصي:" هنا رسالة للاحتلال اننا يمكن ان نحول الكتاب الى قنبلة والقلم الى رصاصة شعب يستطيع ان يجاهد بكل ما أوتيه من جهد وعزيمة وبما لا يمكن ان تتوقعه"مشددة ان الشعب الفلسطيني تجاوز كل محاولات تجهيل وتجاهل القضية الفلسطينية ويمكن ان يغير الحاضر وينطلق بها الى مرحلة تختلف عن كل الحقب الزمنية التي كانت في السابق.

الى جانب الوجه المألوف للمقاومة الفلسطينية تظهر هنا في مخيمات العودة اوجه وطرق جديدة ومحاولات جديدة لإيصال رسائل للعالم اجمع ان هذا الشعب الفلسطيني المحاصر المضطهد لا يمكن تغيبه عن المشهد الفلسطيني ويصر ان يقول كلمته ويواجه البندقية بالكتاب والقلم وحتى الكاميرا.

شرح الصورة

القراءة اما رصاص المحتل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير