اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز! الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق الأردن يرحب بقرار واشنطن برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الشرع يهنئ الشعب السوري بإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران

نسبة المشاركة هي الرهان الوحيد في آخر يوم للاقتراع الرئاسي في مصر

نسبة المشاركة هي الرهان الوحيد في آخر يوم للاقتراع الرئاسي في مصر
الأنباط -

 القاهرة – ا ف ب

اختتمت الانتخابات الرئاسية المصرية امس الأربعاء في ثالث يوم لها تشكل فيه نسبة التصويت الرهان الوحيد في اقتراع محسوم فيه فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية في غياب منافسين حقيقيين.

واذا كان الاقبال بدا معقولا صباح الاثنين في اليوم الاول، لا يبدو ان الناخبين تهافتوا الثلاثاء والاربعاء على المشاركة، بحسب ما لاحظ مراسلو فرانس برس في بعض مراكز الاقتراع في القاهرة ودلتا النبل.

ويواجه السيسي (63 عاما) الذي انتخب لولاية اولى في العام 2014 بأغلبية 96،9% من أصوات المقترعين. منافسا وحيدا هو موسى مصطفى موسى (65 عاما) وهو سياسي غير معروف جماهيريا يترأس حزب الغد الصغير منذ العام 2011 ولم يكن يخفي دعمه للرئيس المصري.

أما المرشحون الاخرون المحتملون الذين يتمتعون بثقل سياسي حقيقي، فتم حبسهم بتهمة انتهاك القانون او تراجعوا عن خوص الانتخابات بسبب مناخ التضييق على الحريات.

وفي هذه الاجواء، تخشى السلطات خصوصا نسبة امتناع مرتفعة من شأنها التقليل من مصداقية الاقتراع.

ولم ينشر اي رقم رسمي حول نسبة المشاركة حتى الآن.

وفي مؤتمر صحافي للمتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف نفى مد التصويت ليوم رابع قائلا ان ثلاثة ايام "تكفي لأقل من ذلك"، في اشارة إلى اجمالي عدد الناخبين الذي يصل إلى قرابة 60 مليون.

كما نفى الشريف رصد اي مخالفات طوال ايام الاقتراع حتى الآن، مؤكدا ان نتيجة الانتخابات ستعلن بعد ظهر يوم 2 نيسان/ابريل المقبل.

وبحسب بيان للهيئة وحرصا على أهمية المشاركة والاقبال، قال الشريف في المؤتمر الذي بثّه التلفزيون الرسمي إن تطبيق غرامة 500 جنيه (28 دولار) على "كل من يتخلف بدون عذر عن الادلاء بصوته في الانتخابات (..) لأن التصويت حق وواجب".

وتابع الشريف "قبل المؤتمر لاحظت الهيئة حالة من الزخم وتواجدا كثيفا امام اللجان في جميع انجاء الجمهورية".

ومن جهته ناشد رئيس الوزراء شريف اسماعيل الثلاثاء الناخبين المشاركة في الاقتراع. وقال في تصريح لقنوات التلفزيون المحلية "هذا حق دستوري.. وواجب مستحق للوطن من جميع المواطنين".

وتذاع عبر التلفزيون الرسمي، وعبر مكبرات الصوت في الشوارع، أغنيات وطنية لحث الناخبين على الاقتراع.

وتتناقض الدعوات الملحة الى المشاركة مع مشاهد الفرحة والاحتفال امام مكاتب الاقتراع التي تبثها القنوات الحكومية بانتظام.

- لا انتقادات -

وفي الانتخابات الاخيرة عام 2014، بلغت نسبة المشاركة 37% بعد يومين من الاقتراع ثم ارتفعت الى 47،5% اثر تمديد الاقتراع ليوم ثالث.

ونفى المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف "اشاعات" مفادها تمديد الاقتراع ليوم رابع واستمراره الخميس. وقال خلال مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء "لم نعلن ولم نتخذ هذا القرار للان".

واشاد الشريف بالاقبال الكبير للناخبين في المدن الكبيرة من دون إعطاء أرقام محددة.

وقبل الانتخابات، دعا عدد قليل من شخصيات المعارضة الى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها "مهزلة".

وخلال الحملة الانتخابية، لم يكن هناك حديث عن برامج المرشحين، ما أدى الى غياب اي جدل سياسي.

ولم يوجه مصطفى موسى، الذي ينفى ان يكون مرشحا شكليا لاضفاء الشرعية على الانتخابات، اي انتقاد لخصمه بل ويذكر بالانجازات التي حققها السيسي خلال ولايته الأولى.

وفي المقابلة التلفزيونية الوحيدة التي أجراها قبل الانتخابات، أكد السيسي انه غير مسؤول عن عدم وجود منافسين جادين. وقال انه كان يتمنى وجود "مرشح او اثنين او عشرة" أقوياء.

يحظى السيسي بشعبية بسبب عودة الاستقرار الى البلاد عقب سنوات من الفوضى بعد انتفاضة 2011 التي أسقطت حسني مبارك. وقد انتخب بعد عام من قيامه بعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي، عندما كان وزيرا للدفاع، اثر تظاهرات حاشدة طالبت برحيله.

غير ان معارضي السيسي والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية تنتقد باستمرار انتهاكات الحريات الفردية وقمع المعارضين.

شرح الصورة

مصرية ترقص أمام علم ضخم في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة في اليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية في 27 آذار/مارس 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير