اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف جعفر حسان يهنئ في ذكرى المولد النبوي الشريف عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف الوحداتية...يؤثرون على أنفسهم، وفق منهج إحترافي متميز!

تعزيزات للجيش السوري في الغوطة الشرقية

تعزيزات للجيش السوري في الغوطة الشرقية
الأنباط -

الأمم المتحدة تندد بالتصعيد في سوريا

 الغوطة الشرقية - وكالات

أرسلت قوات الجيش السوري المزيد من التعزيزات العسكرية الى الغوطة الشرقية امس الأربعاء، تزامناً مع تضييقها الخناق على الفصائل المعارضة في آخر معاقلها قرب دمشق، قبل ساعات من جلسة طارئة يعقدها مجلس الأمن لبحث وقف اطلاق النار في سوريا.

وتشن قوات الجيش العربي السوري منذ 18 شباط/فبراير حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصفجوي وصاروخي ومدفعي كثيف.

ويؤكد المرصد أن طائرات روسية تشارك في القصف، الأمر الذي تنفيه موسكو.

وبموازاة حملة القصف، بدأت قوات الجيش السوري الشرعية هجوماً برياً الأسبوع الماضي وتمكنت بموجبه حتى الآن من السيطرة على 48 في المئة من مساحة المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وفق المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "قوات الجيش السوري أرسلت 700 عنصر على الأقل من الميليشيات الافغانية والفلسطينية والسورية الموالية لها مساء الثلاثاء إلى جبهات الغوطة الشرقية".

وانتشر هؤلاء المقاتلين وفق المرصد على جبهات الريحان، الواقعة شمال شرق الغوطة الشرقية، وفي بلدة حرستا، الواقعة غربها والتي يحاول الجيش السوري التقدم منها باتجاه مدينة دوما، اكبر مدن الغوطة.

وبحسب عبد الرحمن، تسعى قوات الجيش السوري الى فصل معقل الفصائل المعارضة الى جزئين، لتعزل بذلك القسم الشمالي حيث تقع دوما عن القسم الجنوبي، وذلك من خلال التقاء قواتها من جهتي الشرق والغرب.

وبات الجيش امس الاربعاء على مشارف بلدات عدة أبرزها مسرابا وبيت سوى وجسرين وحمورية، وفق المرصد.

- لا تفاوض مع روسيا-

وبث التلفزيون السوري صباح امس الأربعاء مشاهد مباشرة من مزارع مسرابا بينما تتصاعد أعمدة الدخان من المدينة.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في مدينة دوما الأربعاء عن سماع دوي الغارات من البلدات المجاورة وعن وصول نازحين منها في حالة من الذعر هرباً من القصف. وقال إن الناس كانوا يقودون سياراتهم داخل دوما بطريقة جنونية من شدة الخوف وخشية من تجدد القصف.

وتستمر الغارات الجوية على الغوطة الشرقية على رغم سريان هدنة يومية اعلنتها روسيا منذ أكثر من أسبوع تستمر لخمس ساعات فقط.

وكانت روسيا أعلنت سابقاً أنها طلبت من الفصائل المعارضة إجلاء الغوطة الشرقية على غرار ما حصل في مدينة حلب في نهاية العام 2016، الأمر الذي ترفضه الفصائل.

وأعلن الجيش الروسي الثلاثاء ان "الممر الإنساني" عبر معبر الوافدين الذي كان مخصصاً للمدنيين خلال هدنة الساعات الخمس "فتح هذه المرة (...) للمقاتلين مع عائلاتهم" على ان يكتفوا بسلاحهم الفردي.

ولم يسجل وفق المرصد خروج اي من المدنيين او المقاتلين.

وقال المتحدث باسم "جيش الاسلام"، أكبر فصائل الغوطة، حمزة بيرقدار لفرانس برس "فصائل الغوطة ومقاتلوها وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها".

وأكد المتحدث باسم فيلق الرحمن، ثاني أكبر فصائل المنطقة، وائل علوان لفرانس برس على أنه "لا يوجد أي تواصل مع الروس، مباشر أم غير مباشر. ولا يوجد مباحثات عن الهدنة ولا المعابر".

وعقد مجلس الامن الدولي بطلب من فرنسا وبريطانيا امس الأربعاء عند الساعة 15,00 ت غ جلسة طارئة مغلقة لبحث وقف اطلاق النار في سوريا، نتيجة "تدهور الوضع على الارض في سوريا وعدم تطبيق" الهدنة التي طالب بها مجلس الامن لمدة شهر في انحاء سوريا.

ودعا الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان الثلاثاء أطراف النزاع الى "السماح فورا بوصول آمن وخال من العوائق لكي يتاح لقوافل أخرى ايصال المواد الاساسية لمئات آلاف الاشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة اليها".

وشدد على ضرورة "إنجاز توصيل المساعدات الى دوما، بما في ذلك المواد الطبية ومستلزمات النظافة، في موعدها المقرر في 8 آذار/مارس (...) بحسب ما تم الاتفاق عليه سابقا مع السلطات السورية".

وتبنى مجلس الأمن بالاجماع قرارا في 24 شباط/فبراير يطالب بوقف لاطلاق النار لمدة 30 يوما للسماح بدخول المساعدات الانسانية وعمليات اجلاء المرضى والجرحى.

ودخلت اول قافلة مساعدات الغوطة الشرقية الاثنين، إلا أن العملية توقفت بسبب الغارات الجوية على المنطقة والتي تسببت بمقتل 68 مدنيا على الاقل، وفق المرصد.

شرح الصورة

متطوعون من الدفاع المدني السوري يساعدون رجلا في حمورية في الغوطة الشرقية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير