البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام أسبوع الفصح اليهودي الخطير !! 15 خرافة عن السيارات يرفض السائقون تكذيبها الضحك مفتاح الصحة.. فوائد مذهلة للجسم والعقل عوامل خفية تسرّع شيخوخة الدماغ بقرار مفاجئ .. Meta تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجاري لغز بطاقة يحملها كل طيار أميركي .. وتشكل حبل نجاته نيران المخططات الإيرانية نحوى السنه و اهلها 12 إصابة بضيق تنفس نتيجة زيادة في نسبة الأغبرة في العقبة الصناعية وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن مصدر خاص لصحيفة “الانباط ” : إدارة النادي الفيصلي لم نفتح حتى اللحظة أي خط تواصل مع مدرب جديد لقيادة الفريق اللبدي: عرف العرب قديما عرفتها الصحراء والحروب محطات ... تهدد الأمن القومي ... التصدي ام الإستسلام لها ؟ رجل الاعمال الاردني محمد حمود الحنيطي يوعد باغلاق ملف ديون النادي الفيصلي الصوامع: خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد الحبوب والمواد التموينية قرارات مجلس الوزراء ... تفاصيل الأمن العام يُحذر من الاجتهاد في التعامل مع المتساقطات "الخارجية" تدين الإساءة للأردن خلال تجمع في العاصمة السورية الحنيطي يستقبل السفير الباكستاني في المملكة

إليسا تغرد عن خسارة لبنان في الأوسكار

إليسا تغرد عن خسارة لبنان في الأوسكار
الأنباط -

حرصت المطربة اللبنانية إليسا على دعم ومؤازرة بلدها لبنان، بعد خسارته في حفل الأوسكار الـ 90، وعدم فوزه بجائزة أفضل فيلم أجنبي.

وغرّدت إليسا عبر حسابها الرسمي على "تويتر": لست حزينة على عدم فوز لبنان بجائزة الأوسكار. لأنني متأكدة أن مجرد الترشح للمرة الأولى في تاريخه هو إنجاز في حد ذاته، وأنا فخورة بصناع فيلم "قضية رقم 23".


وفاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام 2018، فيلم "امرأة رائعة"، أو "فانتاستيك وومان" للمخرجة التشيلية سيباستيان ليليو، والذي تدور أحداثه حول ممثلة متحولة جنسيا تدعى "دانييلا"، تواجه عنصرية في التعامل بعد وفاة حبيبها.


وفيلم "قضية رقم 23" أو "ذا إنسلت" كما هو اسمه بالإنجليزية، من بطولة عادل كرم، وكامل الباشا، ومن إخراج زياد دويري، وتدور أحداثه حول "طوني" فني السيارات المسيحي اللبناني، الذي يحطم أشغالا أُجريت على أنبوب مخالف للقانون، أجراها على شرفته طاقم بناء بقيادة فلسطيني "ياسر"، وسرعان ما يتبادل الجانبان الإهانات واللكمات، وينتهي الحال بالاثنين في المحكمة في محاكمة، تسلط الضوء على التوترات العرقية والدينية الموجودة تحت السطح، والتي تُبقي على انقسام لبنان بعد سنوات من انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير