اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي ‏السفير الصيني : الأردن بوابة ذهبية للاستثمارات الصينية الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية بسبب التضخم مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر نائب الملك، ولي العهد يترأس جانبا من جلسة مجلس الوزراء

القدس من جديد وأسئلة المستقبل

القدس من جديد وأسئلة المستقبل
الأنباط -

عملياً لم تفلح مرافعة أبو مازن في مجلس الأمن مؤخراً والدعوة لآلية جديدة أو مؤتمر دولي للسلام، في تراجع الإدارة الأمريكية عن قرار نقل السفارة، إذ عادت أول أمس لتقرر أنه سيكون في شهر أيار المقبل، أي مع الذكرى السبعين للنكبة، ومعنى هذا ضرب الحائط بكل الجهود العربية والإسلامية ضد القرار.
اسرائيل من طرفها تسيطر اليوم على كل المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية مثل بيت الشرق وغيره، والفلسطينيون في القدس انخفضت مظاهراتهم، وتغير نمط احتجاجهم، وبدأ لديهم ميل للاهتمام بالمكاسب المهنية، والنأي عن السياسة، وهنا يرى باحثون مختصون أمثال الباحثة الفلسطينية دانا الكرد وفي ورقة قدمتها في ندوة عقدت بالدوحة في المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات بعنوان: « قرار نقل السفارة ووضع القدس القانوني والسياسي» أن أهالي القدس تأثروا بسياسات خفض التماسك الاجتماعي منذ العام 1993، التي أثرت على العمل الاحتجاجي في القدس، فيما أهل الضفة مختلفون في احتجاجاتهم، لاعتمادهم على السلطة، أما أهل القدس فالامر مختلف عندهم.
اعلى مظاهرات لأهالي القدس بحسب دراسة للكرد في السنوات الأخيرة شهدها العام 2014 بسبب سياسة التقييد الاسرائيليية على المسجد الأقصى واستشهاد الطفل محمد أبو خضير، وأعلى نسبة مظاهرات في القدس كانت في المناطق التي لها صلة بالمسجد الأقصى مثل البلدة القديمة، أما مظاهرات العام 2017 قامت ضد الكاميرات والبوابات الالكترونية فلعب فيها الشباب المقدسي دورا في استخدام السوشيال ميديا، وتوظيف صلاة الجمعة، وتمت بجهد محلي وأهلي ودون تدخل او دعم السلطة.
المناطق التي تضرر بها الناس من الأحياء المهمشة بسبب الاستيطان هي التي شهدت أكثر الاحتجاجات، وعند مقارنة مظاهرات 2017 وهي نتيجة لقضايا محددة وتمس حياتهم اليومية الدينية والتجارية، فهي أكثر من حجم المظاهرات التي قامت ضد اعلان ترامب، بمعنى أن العامل الأساسي الذي يوجه مظاهرات أهالي القدس بعيد عن تأثير السلطة الفلسطينية السلبي على التماسك الاجتماعي منذ عام 1993. كما أن مظاهرات المقدسيين مؤخرا بدأت تتخطى ذلك الـتأثير، وتستفيد من الدروس السابقة.
الابحاث العلمية اليوم، عن القدس بحاجة لتحليل أفضل وابتعاد عن التاريخ والمظلمة التاريخية، والتي هي على اهمية لا ينبغي التخلي عنها، لكننا بحاجة لمعرفة علمية عن الاجتماع والاقتصاد والتماسك الاجتماعي وسياسات العمل والهوية ومستقبل المؤسسات الفلسطينية في القدس العربية أو الفسطينية أياً كانت التسمية.
أخيراً، سنة 1968 كان عدد الفلسطينين في البلدة القديمة 28 ألفا، أما اليوم فهم أكثر من 32 ألفا، فما هو مستقبل الديموغرافيا؟

الدستور

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير