البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

القدس من جديد وأسئلة المستقبل

القدس من جديد وأسئلة المستقبل
الأنباط -

عملياً لم تفلح مرافعة أبو مازن في مجلس الأمن مؤخراً والدعوة لآلية جديدة أو مؤتمر دولي للسلام، في تراجع الإدارة الأمريكية عن قرار نقل السفارة، إذ عادت أول أمس لتقرر أنه سيكون في شهر أيار المقبل، أي مع الذكرى السبعين للنكبة، ومعنى هذا ضرب الحائط بكل الجهود العربية والإسلامية ضد القرار.
اسرائيل من طرفها تسيطر اليوم على كل المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية مثل بيت الشرق وغيره، والفلسطينيون في القدس انخفضت مظاهراتهم، وتغير نمط احتجاجهم، وبدأ لديهم ميل للاهتمام بالمكاسب المهنية، والنأي عن السياسة، وهنا يرى باحثون مختصون أمثال الباحثة الفلسطينية دانا الكرد وفي ورقة قدمتها في ندوة عقدت بالدوحة في المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات بعنوان: « قرار نقل السفارة ووضع القدس القانوني والسياسي» أن أهالي القدس تأثروا بسياسات خفض التماسك الاجتماعي منذ العام 1993، التي أثرت على العمل الاحتجاجي في القدس، فيما أهل الضفة مختلفون في احتجاجاتهم، لاعتمادهم على السلطة، أما أهل القدس فالامر مختلف عندهم.
اعلى مظاهرات لأهالي القدس بحسب دراسة للكرد في السنوات الأخيرة شهدها العام 2014 بسبب سياسة التقييد الاسرائيليية على المسجد الأقصى واستشهاد الطفل محمد أبو خضير، وأعلى نسبة مظاهرات في القدس كانت في المناطق التي لها صلة بالمسجد الأقصى مثل البلدة القديمة، أما مظاهرات العام 2017 قامت ضد الكاميرات والبوابات الالكترونية فلعب فيها الشباب المقدسي دورا في استخدام السوشيال ميديا، وتوظيف صلاة الجمعة، وتمت بجهد محلي وأهلي ودون تدخل او دعم السلطة.
المناطق التي تضرر بها الناس من الأحياء المهمشة بسبب الاستيطان هي التي شهدت أكثر الاحتجاجات، وعند مقارنة مظاهرات 2017 وهي نتيجة لقضايا محددة وتمس حياتهم اليومية الدينية والتجارية، فهي أكثر من حجم المظاهرات التي قامت ضد اعلان ترامب، بمعنى أن العامل الأساسي الذي يوجه مظاهرات أهالي القدس بعيد عن تأثير السلطة الفلسطينية السلبي على التماسك الاجتماعي منذ عام 1993. كما أن مظاهرات المقدسيين مؤخرا بدأت تتخطى ذلك الـتأثير، وتستفيد من الدروس السابقة.
الابحاث العلمية اليوم، عن القدس بحاجة لتحليل أفضل وابتعاد عن التاريخ والمظلمة التاريخية، والتي هي على اهمية لا ينبغي التخلي عنها، لكننا بحاجة لمعرفة علمية عن الاجتماع والاقتصاد والتماسك الاجتماعي وسياسات العمل والهوية ومستقبل المؤسسات الفلسطينية في القدس العربية أو الفسطينية أياً كانت التسمية.
أخيراً، سنة 1968 كان عدد الفلسطينين في البلدة القديمة 28 ألفا، أما اليوم فهم أكثر من 32 ألفا، فما هو مستقبل الديموغرافيا؟

الدستور

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير