اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

سافر الى الأردن ب 19.99 يورو فقط

سافر الى الأردن ب 1999 يورو فقط
الأنباط -

هذا الإعلان موجه للسياح من 9 دول أوروبية لزيارة الأردن، بالطبع التذكرة تبدأ من هذا المبلغ البسيط الذي يلخص طبيعة عمل شركات الطيران الإقتصادية ذات الأسعار الرخيصة، لكن هذا الإعلان سيتكفل بإثارة حفيظة شركات طيران محلية وإقليمية وعالمية بلا شك.

 

كان هذا باكورة إتفاق بين هيئة تنشيط السياحة الأردنية ووزارة السياحة مع شركة رايان إير «Ryan air» وهي شركة طيران منخفضة التكلفة مقرها في مطار دبلن الدولي، أيرلندا، وقواعدها التشغيلية الرئيسية في مطار دبلن ومطار ستانستد في لندن.

 

الخطوط الجديدة ستنقل مسافرين لغايات العمل والسياحة من 9 دول أوروبية وتفتتح 14 خط طيران جديدا الى عمان والعقبة في إتفاق سيشكل بحد ذاته نقلة نوعية لقطاع السياحة في الأردن وإنجاز يسجل لوزارة السياحة التي يحق لها أن تحتفل لكن من المبكر أن تنام قريرة العين فالمهم هو ما بعد الإتفاق والرحلة بظني لا تزال طويلة.

 

في الإحصاءات أن ملياراً و184 مليون شخص يقطعون حدود بلدانهم للسياحة ولو لليلة واحدة سنويا، يحددون وجهاتهم بناء على الكلفة ودرجة الأمان وتعقيدات إجراءات السفر وقد كشف إستطلاع أخير أن السياح يعطون أولوية للمسائل الأمنية والمطالب المتعلقة بتأشيرات الدخول وللرحلات الجوية غير الكافية نحو دول الشرق الأوسط..

 

السياح من الصين وروسيا ودول الإتحاد السوفييتي السابق في تزايد وأهم 10 أسواق واعدة تتركز في دول أوروبا الشرقية غير المخدومة من شركات طيران فاعلة ورخيصة، وبدأت تتخاطفهم الدول في المنطقة وتضع برامج سخية لاستقطابهم وقد ساهموا في نهوض القطاع السياحي فى الشرق الأوسط بعد أن سجل نتائج سيئة في مقابل تردد السياح الأوروبيين القلقين حيال الأوضاع الأمنية وانعدام الاستقرار السياسي في المنطقة.

 

لتعويض تراجع السياحة من أوروبا تعتمد تركيا مثلا على السياح الروس، وعلى القادمين من جورجيا وبلغاريا وإيران وأوكرانيا والحال لا تختلف بالنسبة لمصر وتونس ودبي التي تصدرت الصين وروسيا معدلات النمو في أعداد السائحين الوافدين إليها بزيادة 64% للصين و106% لروسيا.

 

يد وزارة السياحة لا تصفق وحدها، والواجبات مطلوبة من مختلف الوزارات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص لإنجاح الإتفاق فتكاليف السفر المنخفضة جدا ينبغي أن تواجه بتكاليف معقولة للسائح في أسعار الفنادق والمطاعم والأهم من ذلك تأشيرات الدخول وتعقيداتها ورسومها لبعض الجنسيات.

 

بإمكان السياحة أن تعوض تراجع المساعدات لا بل أن تجلب أضعافها حتى في أسوأ حالاتها، وقد آن لقوى الشد العكسي أن تتوقف.

 

qadmaniisam@yahoo.com

 

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير