البث المباشر
إنكار الدولة تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة 96.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي إسرائيل تقول إنها قتلت سكرتير أمين عام حزب الله في غارة في بيروت وزير الأوقاف: فتح أبواب المسجد الأقصى جاء بفضل الجهود الأردنية بعد الضربات الإسرائيلية على لبنان..الصين تدعو إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس الأمم المتحدة: الضربات الإسرائيلية على لبنان تهدد الهدنة الأميركية الإيرانية الصفدي يلتقي بنظيره البلجيكي في عمّان الخميس الحكومي الحاشد في دارة الدكتور نصار القيسي امريكا تشارك ايران الاعمار أنت لست في وظيفة… أنت في موضع تكليف بين السماء والأرض "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية 12 شهيدا و3 جرحى في غارات اسرائيلية جديدة على لبنان ترامب: الجيش الأميركي سيبقى منتشرا قرب إيران حتى يتم التوصل إلى "اتفاق حقيقي" أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق حتى الأحد المخاطر الخفية لتآكل الأسنان التدريجي كيف يؤثر وزن الطفل عند الولادة على الدماغ في مرحلة الشباب؟

سافر الى الأردن ب 19.99 يورو فقط

سافر الى الأردن ب 1999 يورو فقط
الأنباط -

هذا الإعلان موجه للسياح من 9 دول أوروبية لزيارة الأردن، بالطبع التذكرة تبدأ من هذا المبلغ البسيط الذي يلخص طبيعة عمل شركات الطيران الإقتصادية ذات الأسعار الرخيصة، لكن هذا الإعلان سيتكفل بإثارة حفيظة شركات طيران محلية وإقليمية وعالمية بلا شك.

 

كان هذا باكورة إتفاق بين هيئة تنشيط السياحة الأردنية ووزارة السياحة مع شركة رايان إير «Ryan air» وهي شركة طيران منخفضة التكلفة مقرها في مطار دبلن الدولي، أيرلندا، وقواعدها التشغيلية الرئيسية في مطار دبلن ومطار ستانستد في لندن.

 

الخطوط الجديدة ستنقل مسافرين لغايات العمل والسياحة من 9 دول أوروبية وتفتتح 14 خط طيران جديدا الى عمان والعقبة في إتفاق سيشكل بحد ذاته نقلة نوعية لقطاع السياحة في الأردن وإنجاز يسجل لوزارة السياحة التي يحق لها أن تحتفل لكن من المبكر أن تنام قريرة العين فالمهم هو ما بعد الإتفاق والرحلة بظني لا تزال طويلة.

 

في الإحصاءات أن ملياراً و184 مليون شخص يقطعون حدود بلدانهم للسياحة ولو لليلة واحدة سنويا، يحددون وجهاتهم بناء على الكلفة ودرجة الأمان وتعقيدات إجراءات السفر وقد كشف إستطلاع أخير أن السياح يعطون أولوية للمسائل الأمنية والمطالب المتعلقة بتأشيرات الدخول وللرحلات الجوية غير الكافية نحو دول الشرق الأوسط..

 

السياح من الصين وروسيا ودول الإتحاد السوفييتي السابق في تزايد وأهم 10 أسواق واعدة تتركز في دول أوروبا الشرقية غير المخدومة من شركات طيران فاعلة ورخيصة، وبدأت تتخاطفهم الدول في المنطقة وتضع برامج سخية لاستقطابهم وقد ساهموا في نهوض القطاع السياحي فى الشرق الأوسط بعد أن سجل نتائج سيئة في مقابل تردد السياح الأوروبيين القلقين حيال الأوضاع الأمنية وانعدام الاستقرار السياسي في المنطقة.

 

لتعويض تراجع السياحة من أوروبا تعتمد تركيا مثلا على السياح الروس، وعلى القادمين من جورجيا وبلغاريا وإيران وأوكرانيا والحال لا تختلف بالنسبة لمصر وتونس ودبي التي تصدرت الصين وروسيا معدلات النمو في أعداد السائحين الوافدين إليها بزيادة 64% للصين و106% لروسيا.

 

يد وزارة السياحة لا تصفق وحدها، والواجبات مطلوبة من مختلف الوزارات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص لإنجاح الإتفاق فتكاليف السفر المنخفضة جدا ينبغي أن تواجه بتكاليف معقولة للسائح في أسعار الفنادق والمطاعم والأهم من ذلك تأشيرات الدخول وتعقيداتها ورسومها لبعض الجنسيات.

 

بإمكان السياحة أن تعوض تراجع المساعدات لا بل أن تجلب أضعافها حتى في أسوأ حالاتها، وقد آن لقوى الشد العكسي أن تتوقف.

 

qadmaniisam@yahoo.com

 

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير