البث المباشر
مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 المجازر المنسيّة بحق السريان البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية الصين تحدد مسارها حتى 2030 وتفتح آفاق تعاون جديدة مع شركائها في العالم العربي وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان حماية المستهلك: تدعو المواطنين الى شراء مستلزمات العيد مبكرا إسرائيل تعلن بدء "موجة غارات جديدة" على إيران.. وطهران تواصل ردّها المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها سليم النجار يكتب: أسيد الحوتري "العاشق الذي ابتلعته الرواية"... رواية الرواية وكالة مهر الإيرانية: 216 امرأة و198 طفلا قتلوا في الهجمات الأميركية الإسرائيلية الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج وزير الصناعة والتجارة يبحث مع مستوردي الغذاء استدامة المخزون الآمن وتسهيل الاستيراد آفاق واسعة وفرص جديدة للتعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في الصناعات الناشئة والمستقبلية

العقبة شاهد على مبايعة الشريف الحسين وصيا على القدس عام 1920

العقبة شاهد على مبايعة الشريف الحسين وصيا على القدس عام 1920
الأنباط -

في معلومة فاجأ بها حزب الوسط الاسلامي في ندوة مقدسية بغرفة التجارة

 

العقبة - الانباط

 

 

فاجأ وزير الاوقاف الاسبق ورئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي الدكتور هايل الداوود المشاركين في ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس بان وفدا من مدينة القدس توجه الى الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى عام 1919 للتباحث معه بشأن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية لحمايتها والدفاع عنها.

وقال في الندوة التي استضاف فيها الملتقى قيادات حزب الوسط الاسلامي بغرفة تجارة العقبة ان اهل القدس وفلسطين بايعوا الشريف الحسين بن علي وصيا على مدينتهم ومقدساتها عام 1920 في اللقاء الذي جمعهم به في مدينة العقبة.

واكد الدكتور الداوود بان الشريف الحسين تبرع بمبلغ كبير لدعم المدينة المقدسية وانفق على أول ترميم للمسجد الاقصى في عهد الهاشميين في عشرينيات القرن الماضي.

وما سجله التاريخ وفق رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي " انه لولا هذا الترميم والصيانة لهدم المسجد الاقصى في الزلزال الذي ضرب الاردن وفلسطين عام 1927.

والدكتور الداوود في هذ الندوة استكمل حديث امين عام الحزب المهندس مدالله الطراونة ورئيس فرع الحزب في العقبة الشيخ فارس الجوارنة الذي تحدث عن الهاشميين ودور العقبة في الدفاع عن القدس.

واوضح بان اهل القدس طلبوا من الملك عبدالله الاول بان يكون رئيسا للجنة اعمار المسجد الاقصى والتي لا زالت في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تحت مسمى اللجنة الملكية لاعمار الاقصى  والصندوق الهاشمي لدعم القدس.

وما راح اليه الدكتور الداوود عزز ما اكده الطراونة بان الموقف الاردني الواحد الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني والصلب تجاه الدفاع عن عروبة القدس كعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية ينطلق من عهد تاريخي حملت القيادة الهاشمية امانته ابا عن جد.

واكد بان علاقة الاردنيين بالقدس ليست طارئة وانما تاريخية منذ فجر الدولة الاردنية وان القدس وعمان توأمان لا يمكن ان ينفصلان.

واشار الى ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس حافظت على الهوية الحقيقة للقدس ولجمت الكثير من مخططات التهويد التي كانت مطروحة والتي بسببها احترم العالم هذه الوصاية واعترفت بها الدول الاسلامية في مؤتمراتها التي تبعت القرار الامريكي بخصوص نقل سفارة واشنطن الى القدس وبايعت الهاشميين لمواصلة الدفاع عنها.

الدكتور الداوود لفت انتباه المشاركين في الندوة الفريدة في معلوماتها عن تاريخ العلاقة بين الهاشميين والقدس الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني تحرك قبل فترة من قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باتجاه حماية حق الفلسطينيين باقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في عواصم عالمية وعربية مؤثرة لادراكه بان لدى رئيس البيت الابيض الجديد نوايا خبيثة بهذا الاتجاه تبينت فيما بعد بقراره نقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة لاسرائيل.

وقال ان اختيار دونالد ترامب الذي مثل المسيحية المتجددة القريبة من الصهيونية في الولايات المتحدة الامريكية تاريخ 6 - 12 - 2017 لاعلان قراره كان من خلفية دينية صرفة.

واشار الى انه في هذه التاريخ دخل الجنرال البريطاني اللمبي الى القدس في الحرب العالمية الاولى وقال يومها " لقد انتهت الحروب الصليبية".

وفي المقابل يؤكد الداوود والطراونة بان الحراك الاردني الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني لانقاذ القدس كان له اثره في مجلس الامن والجمعية العمومية للامم المتحدة.

واكدا بان تصويت 14 دولة في مجلس الامن باستثناء اميركا ضد اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ورفض الاغلبية الساحقة في الجمعية العمومية لقرار ترامب كان من ثمار الجهد الملكي الهاشمي في حماية عروبة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية.

واستحضر الداوود في هذا المقام دماء شهداء الجيش العربي الذين لولا صمودهم في معركتي باب الواد واللطرون لما حافظت القدس على عروبتها وهويتها الاسلامية التي اعترف بها العالم خلال السنوات الماضية.

وابرز ان الوصاية الهاشمية على القدس منذ فجر الدولة الاردنية اعترفت بها اسرائيل في اتفاقية وادي عربة التي وقعتها مع الاردن  عام 1994 .

من جهته اكد رئيس فرع الحزب الشيخ الجوارنة في الندوة التي ادارها عضو الملتقى المهندس عامر الحباشنة ان هدف هذه الندوة الحوارية تعزيز مكانة القدس في النفوس وحتى تبقى قضيتها الدينية والسياسية حاضرة في الفكر الاردني العربي الاسلامي.

وقال الجوارنة ان الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها كان خط الدفاع الاول عن عروبتها واحباط المخططات الصهيونية لتهويدها.

وقال ان السماحة والاعتدال الاذين حملتهما رسالة عمان الى العالم كانت رؤى براقة لجلالة الملك عبدالله الثاني في التصدي للعنف والارهاب والتي استطاعت ان تحفظ الحوار بين الحضارات وتنهي اختطاف الجماعات المتطرفة للدين الاسلامي لممارسة اجرامها تحت عباءته.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير