اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"القرية الصينية" في العقبة تبني جسورا تجارية واجتماعية بين الشعبين الأردني والصيني ‏ ‏الصين ترحب بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية وتؤكد دعمها للسلام في المنطقة الأمن العام يتعامل مع حادثة دخول موظفة إلى مكتب وزير السياحة ورفضها مغادرته وزير الشؤون الخارجية التونسي : حريصون على الارتقاء بعلاقات الأردن وتونس الاقتصادية المساعد للإدارة والقوى البشرية يفتتح دورة تدريب المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية) في شويعر مجمّع الملك الحسين للأعمال يوقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع غابة مياواكي ونظام إعادة استخدام المياه الرمادية بلدية إربد تخصص 5.5 مليون دينار لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتحسين الخدمات وزير الشؤون الخارجية التونسي يؤكد حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع الأردن شيوخ ووجهاء خان يونس يثمنون مواقف الملك ودعم القوات المسلحة الأردنية شي يحث أعضاء الحزب الشيوعي الصيني على مواصلة التقاليد الثورية في رسالة جوابية لعضو بالحزب تجاوز عمره 100 عام "الإدارية النيابية" تواصل حواراتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية الصداقة الأردنية الأوكرانية في "الأعيان" تلتقي سفيرة أوكرانيا 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المساعد للإدارة والقوى البشرية يفتتح دورة المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية) كلنا مع النشامى رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد مجموعة الطائرات المسيرة الباكستانية التربية تصدر تعليمات وإرشادات لطلبة التوجيهي مبادرة "نون للكتاب" على موعد مع القاص أكرم الزعبي ومجموعته القصصية "العنكبوت" وزير الخارجية يتسلّم رسالة مُوجَّهة إلى الملك من الرئيس الموريتاني العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

العقبة شاهد على مبايعة الشريف الحسين وصيا على القدس عام 1920

العقبة شاهد على مبايعة الشريف الحسين وصيا على القدس عام 1920
الأنباط -

في معلومة فاجأ بها حزب الوسط الاسلامي في ندوة مقدسية بغرفة التجارة

 

العقبة - الانباط

 

 

فاجأ وزير الاوقاف الاسبق ورئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي الدكتور هايل الداوود المشاركين في ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس بان وفدا من مدينة القدس توجه الى الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى عام 1919 للتباحث معه بشأن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية لحمايتها والدفاع عنها.

وقال في الندوة التي استضاف فيها الملتقى قيادات حزب الوسط الاسلامي بغرفة تجارة العقبة ان اهل القدس وفلسطين بايعوا الشريف الحسين بن علي وصيا على مدينتهم ومقدساتها عام 1920 في اللقاء الذي جمعهم به في مدينة العقبة.

واكد الدكتور الداوود بان الشريف الحسين تبرع بمبلغ كبير لدعم المدينة المقدسية وانفق على أول ترميم للمسجد الاقصى في عهد الهاشميين في عشرينيات القرن الماضي.

وما سجله التاريخ وفق رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي " انه لولا هذا الترميم والصيانة لهدم المسجد الاقصى في الزلزال الذي ضرب الاردن وفلسطين عام 1927.

والدكتور الداوود في هذ الندوة استكمل حديث امين عام الحزب المهندس مدالله الطراونة ورئيس فرع الحزب في العقبة الشيخ فارس الجوارنة الذي تحدث عن الهاشميين ودور العقبة في الدفاع عن القدس.

واوضح بان اهل القدس طلبوا من الملك عبدالله الاول بان يكون رئيسا للجنة اعمار المسجد الاقصى والتي لا زالت في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تحت مسمى اللجنة الملكية لاعمار الاقصى  والصندوق الهاشمي لدعم القدس.

وما راح اليه الدكتور الداوود عزز ما اكده الطراونة بان الموقف الاردني الواحد الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني والصلب تجاه الدفاع عن عروبة القدس كعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية ينطلق من عهد تاريخي حملت القيادة الهاشمية امانته ابا عن جد.

واكد بان علاقة الاردنيين بالقدس ليست طارئة وانما تاريخية منذ فجر الدولة الاردنية وان القدس وعمان توأمان لا يمكن ان ينفصلان.

واشار الى ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس حافظت على الهوية الحقيقة للقدس ولجمت الكثير من مخططات التهويد التي كانت مطروحة والتي بسببها احترم العالم هذه الوصاية واعترفت بها الدول الاسلامية في مؤتمراتها التي تبعت القرار الامريكي بخصوص نقل سفارة واشنطن الى القدس وبايعت الهاشميين لمواصلة الدفاع عنها.

الدكتور الداوود لفت انتباه المشاركين في الندوة الفريدة في معلوماتها عن تاريخ العلاقة بين الهاشميين والقدس الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني تحرك قبل فترة من قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باتجاه حماية حق الفلسطينيين باقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في عواصم عالمية وعربية مؤثرة لادراكه بان لدى رئيس البيت الابيض الجديد نوايا خبيثة بهذا الاتجاه تبينت فيما بعد بقراره نقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة لاسرائيل.

وقال ان اختيار دونالد ترامب الذي مثل المسيحية المتجددة القريبة من الصهيونية في الولايات المتحدة الامريكية تاريخ 6 - 12 - 2017 لاعلان قراره كان من خلفية دينية صرفة.

واشار الى انه في هذه التاريخ دخل الجنرال البريطاني اللمبي الى القدس في الحرب العالمية الاولى وقال يومها " لقد انتهت الحروب الصليبية".

وفي المقابل يؤكد الداوود والطراونة بان الحراك الاردني الذي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني لانقاذ القدس كان له اثره في مجلس الامن والجمعية العمومية للامم المتحدة.

واكدا بان تصويت 14 دولة في مجلس الامن باستثناء اميركا ضد اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ورفض الاغلبية الساحقة في الجمعية العمومية لقرار ترامب كان من ثمار الجهد الملكي الهاشمي في حماية عروبة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية.

واستحضر الداوود في هذا المقام دماء شهداء الجيش العربي الذين لولا صمودهم في معركتي باب الواد واللطرون لما حافظت القدس على عروبتها وهويتها الاسلامية التي اعترف بها العالم خلال السنوات الماضية.

وابرز ان الوصاية الهاشمية على القدس منذ فجر الدولة الاردنية اعترفت بها اسرائيل في اتفاقية وادي عربة التي وقعتها مع الاردن  عام 1994 .

من جهته اكد رئيس فرع الحزب الشيخ الجوارنة في الندوة التي ادارها عضو الملتقى المهندس عامر الحباشنة ان هدف هذه الندوة الحوارية تعزيز مكانة القدس في النفوس وحتى تبقى قضيتها الدينية والسياسية حاضرة في الفكر الاردني العربي الاسلامي.

وقال الجوارنة ان الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها كان خط الدفاع الاول عن عروبتها واحباط المخططات الصهيونية لتهويدها.

وقال ان السماحة والاعتدال الاذين حملتهما رسالة عمان الى العالم كانت رؤى براقة لجلالة الملك عبدالله الثاني في التصدي للعنف والارهاب والتي استطاعت ان تحفظ الحوار بين الحضارات وتنهي اختطاف الجماعات المتطرفة للدين الاسلامي لممارسة اجرامها تحت عباءته.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير