البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

مراسم أفراح وأتراح مكلفة

مراسم أفراح وأتراح مكلفة
الأنباط -

 

الدكتور محمد طالب عبيدات

غدت مناسبات الأفراح وتحديداً الزواج مكلفة جداً، وكذلك هو الحال بالنسبة لمراسم العزاء، وفيها من التجمّل والرياء ما يُغضب وجه الله تعالى، لدرجة أنها خرجت عن سياقها وأهدافها من بناء الأسرة للزواج والمواساة للعزاء إلى الشُوفية والتباهي، ولم تعُد البركة موجودة في هذه الزيجات بل انتُزعت منها لكثرة التكاليف والمهور، ولم يعد جو العِظَة ولا الأخذ بخاطر أهل المتوفى موجود أيضاً، لدرجة أن نسب الطلاق باتت باطراد ووصلت أكثر من 28% قبل الدخول:

1. بعض الخطوبات يصل فيها أعداد المشاركين بالجاهات أكثر من 'ألفين' من أصحاب الذوات من كافة المواقع والمحافظات وشخصيات الوطن، وهذا يعني أن كل خُطوبة تكلّف الاقتصاد الوطني من مئة إلى مائتي ألف دينار وتعطّل حركة السير في محيط المكان وتضيّع وقت الناس.

2. مراسم الخطوبات غدت سلسلة من الحفلات للشباب والنساء، ومراسم الزواج سلسلة لحفلات الفنادق والولائم وغيرها، وهي جُلّ مكلفة.

3. البذخ والصرف الزائد على الأعراس بات لا يُطاق مما يعني عزوف الشباب عن الزواج بالرغم من ازدياد حالات العنوسة.

4. نحتاج لمواثيق شرف لضبط مصاريف الأعراس واقتصارها على الأقارب من الدرجة الأولى ضبطاً للنفقات وحفاظاً على أوقات الناس المشاركين والمدعوين.

5. نحتاج للمواءمة بين الأصالة والمعاصرة في أعراسنا للحفاظ على هويتنا الوطنية.

6. وكذلك الحال بالنسبة للعزاء فقد أصبحت بيوت العزاء للشوفية والمباهاة، وأصبحت تكلفة العزاء على أهل الميت كبيرة، وأمور أخرى.

7. مطلوب أن نلحظ الزهد في بيوت العزاء وألا يتكلّف أهل الميت الكثير، فالبعض يستلف المال ليدير بيوت عزاء ذويه.

8. مطلوب أن نحافظ على موروثنا الحضاري وهويتنا في كل من أفراحنا وأتراحنا وبزهدٍ ووسطية دون مغالاة.

بصراحة: حفلات الزواج وبيوت العزاء باتت مؤرقة ومُكلفة لكل الناس وبحاجة لتدخّل الكبار والعقلاء لضبط مصاريفها واحترام وقت الناس الآخرين والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة فيها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير