اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام

مراسم أفراح وأتراح مكلفة

مراسم أفراح وأتراح مكلفة
الأنباط -

 

الدكتور محمد طالب عبيدات

غدت مناسبات الأفراح وتحديداً الزواج مكلفة جداً، وكذلك هو الحال بالنسبة لمراسم العزاء، وفيها من التجمّل والرياء ما يُغضب وجه الله تعالى، لدرجة أنها خرجت عن سياقها وأهدافها من بناء الأسرة للزواج والمواساة للعزاء إلى الشُوفية والتباهي، ولم تعُد البركة موجودة في هذه الزيجات بل انتُزعت منها لكثرة التكاليف والمهور، ولم يعد جو العِظَة ولا الأخذ بخاطر أهل المتوفى موجود أيضاً، لدرجة أن نسب الطلاق باتت باطراد ووصلت أكثر من 28% قبل الدخول:

1. بعض الخطوبات يصل فيها أعداد المشاركين بالجاهات أكثر من 'ألفين' من أصحاب الذوات من كافة المواقع والمحافظات وشخصيات الوطن، وهذا يعني أن كل خُطوبة تكلّف الاقتصاد الوطني من مئة إلى مائتي ألف دينار وتعطّل حركة السير في محيط المكان وتضيّع وقت الناس.

2. مراسم الخطوبات غدت سلسلة من الحفلات للشباب والنساء، ومراسم الزواج سلسلة لحفلات الفنادق والولائم وغيرها، وهي جُلّ مكلفة.

3. البذخ والصرف الزائد على الأعراس بات لا يُطاق مما يعني عزوف الشباب عن الزواج بالرغم من ازدياد حالات العنوسة.

4. نحتاج لمواثيق شرف لضبط مصاريف الأعراس واقتصارها على الأقارب من الدرجة الأولى ضبطاً للنفقات وحفاظاً على أوقات الناس المشاركين والمدعوين.

5. نحتاج للمواءمة بين الأصالة والمعاصرة في أعراسنا للحفاظ على هويتنا الوطنية.

6. وكذلك الحال بالنسبة للعزاء فقد أصبحت بيوت العزاء للشوفية والمباهاة، وأصبحت تكلفة العزاء على أهل الميت كبيرة، وأمور أخرى.

7. مطلوب أن نلحظ الزهد في بيوت العزاء وألا يتكلّف أهل الميت الكثير، فالبعض يستلف المال ليدير بيوت عزاء ذويه.

8. مطلوب أن نحافظ على موروثنا الحضاري وهويتنا في كل من أفراحنا وأتراحنا وبزهدٍ ووسطية دون مغالاة.

بصراحة: حفلات الزواج وبيوت العزاء باتت مؤرقة ومُكلفة لكل الناس وبحاجة لتدخّل الكبار والعقلاء لضبط مصاريفها واحترام وقت الناس الآخرين والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة فيها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير