البث المباشر
الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة موظفو البنك الأردني الكويتي يتطوّعون للتبرّع بالدم في أولى مبادرات البنك التطوعية لعام 2026 7.179 مليار دينار حجم تداول العقار بالأردن ونمو بنسبة 7% خلال 2025 مؤسسة ولي العهد تعقد الحفل السنوي لبرنامج القيادة للمدارس لعام 2025 رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني صناعة الأردن: مليار دينار مبيعات قطاع "التعبئة والتغليف" بالسوق المحلية "تأملات شتوية في ما لا يُقال رحلة العقل والروح" حلب في قبضة التجاذبات: سيادة الدولة السورية بين استحقاقات الميدان وضغوط التوازنات الإقليمية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل زراعة الأغوار الشمالية تدعو لإجراءات وقائية لحماية المحاصيل قبيل المنخفض القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025

الحكومة بين الاشاعة والحقيقة

الحكومة بين الاشاعة والحقيقة
الأنباط -

الحكومة بين الاشاعة والحقيقة

 

د. عبد المهدي القطامين

 

كالمعتاد بدأت ماكنة الاعلام المبرمج مدفوع الاجر في اغلب الاحيان تبشر بالتغيير الحكومي وبدأت الصالونات اياها تتداول الاسماء المرشحة للقدوم للرابع ليس اسم الرئيس فقط ولكن اعضاء في طاقمه الوزاري ومثل هذه الحملات يبدو انها اصبحت عادة دأب عليها البعض ممن ينتظرون الفرص ولدي قصة سارويها في هذا الشأن

 

اتصل بي احد الاصدقاء من الوزراء السابقين ذات يوم بعد انقطاع دام اكثر من عامين واخبرني انه يود ان نلتقي وعازمني على فنجان قهوة وبالفعل تم اللقاء كان اول حديثه هل سمعت بان هناك تعديلا حكوميا قلت له لا والله لم اسمع قال هيني بقل لك هناك تعديل وربما انا اقول ربما ساكون في هذا التعديل وزيرا والباقي عندك كان واضحا انه يوجه نحو ادراج اسمه في قائمة التكهنات شربت القهوة وغادرت وما زالت لحظة التعديل لم تصل حتى اليوم .

 

المهم في الموضوع ان هناك ماكنة لصناعة الوزراء والتعديلات وقودها المال والاعلام ويتم تشكيل بعض الوزرات افتراضيا في احد الصالونات التي يدعى لها بعض الصحفيين المقربين من صنع القرار ليتم نشر الاشاعة في اليوم التالي على انها حقيقة وانها تنتظر فقط الارادة الملكية .

 

وعودا على بدء لا اجد كمراقب واعلامي ومتابع للشأن العام اية ضرورة لاي تشكيل حكومي جديد هذه الايام فعلاقة الحكومة مع النواب علاقة طيبة وما تمر به المنطقة والاقليم من احداث تحتم بقاء النهج الحكومي الحالي كما هو انطلاقا من اللحظة الفريدة التي يعيشها الوطن عبر الانسجام غير المسبوق بين القيادة والناس تجاه توحيد الموقف نحو القدس والمقدسات وضرورات بقاء الاردن لاعبا قويا في المنطقة حتى ولو خسر حلفاء تقليديين فانه قادر على بناء تحالفات جديدة تلاقي اجماعا شعبيا وتحقق بقاء الوطن قويا معافى .

 

ومسألة اخرى وهي نقطة جوهرية تصب لصالح الرئيس هاني الملقي وهي ان الرئيس ابتعد تماما منذ تشكيله حكومته عن صناعة مراكز قوى جديدة لصالحه او بناء تحالفات محلية من شأنها اطالة امد حكومته فقد بدا الرجل واضحا منذ التشكيل هناك خطة اصلاح اقتصادي ينبغي المضي فيها وهناك خطة للاعتماد على الذات كان قد بدأها الرئيس منذ عام اي قبل ان تعصف بالمنطقة قرارات ترامب وكأن الرجل كان يقرأ حدوث مثل هذه التغييرات قبل حدوثها .

 

الخلاصة ما زال الرئيس الملقي رجل المرحلة القوي مشفوعا بنزاهة منقطعة النظير تجاه المال العام وبخطة اصلاحية مؤلمة شعبيا لكنها مثل الكي الذي هو اخر انواع العلاج لا بد منه والا استفحل الداء ونما بشراسة .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير