اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار مظلوم عبدي يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية ضمن الدولة السورية صدور تعليمات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المنتفعة من المعونة الوطنية

مكاوي سعيد الذي أبكي جمهور "السوشيال ميديا"

مكاوي سعيد الذي أبكي جمهور السوشيال ميديا
الأنباط -

 صُدم جمهور السوشيال ميديا في مصر وعدد من بلدان الوطن العربي لوفاة الكاتب والروائي المصري مكاوي سعيد الذي وافته المنية السبت عن 61 عاما.

مكاوي السعيد عرف وسط الأدباء والنقاد بأنه "عمدة وسط البلد" (القاهرة) وحافظ تراث المنطقة الشاهدة على تاريخ طويل للكتاب والمثقفين والفنانيين.

بدأت علاقة مكاوي سعيد بالكتابة أواخر السبعينيات القرن الماضي، ونشر قصائد في مجلة صوت الجامعة وغيرها من الإصدارات، وحصل على لقب شاعر الجامعة عام 1979.

غير أنه لم يكمل طريق كتابة الشعر واتجه لكتابة القصة القصيرة والرواية، وكانت أولى إصداراته، المجموعة القصصية "الركض وراء الضوء"، وتلاها برواية "فئران السفينة" التي حصلت على جائزة سعاد الصباح، ثم نشر رواية "تغريدة البجعة"، وهي أشهر بين كل أعماله كونها وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية —المعروفة إعلاميا بجائزة البوكر العربية، في أولى دوراتها عام 2008.

ومن أعمال مكاوي سعيد أيضا المجموعة القصصية "البهجة تحزم حقائبها" وكتاب "كراسة التحرير.. حكايات وأمكنة"، و كتاب "مقتنيات وسط البلد" الصادر عن "دار الشروق" والذي يوثق ويقيم مقتنياته وذكرياته الثمينة عن شخصيات عرفها، وكانت آخر أعماله رواية "أن تحبك جيهان"، التي صدرت العام الماضي، وأحدثت زخما كبيرا في أوساط المثقفين.

ونعت وزارة الثقافة السبت مكاوي سعيد، وقال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم في بيان، إن سعيد "لم يكن كاتباً متابعاً للأحداث أو شاعراً فقط، بل كان روائياً ناجحاً، ومن خلال أعماله الروائية تم ترشيحه لأهم الجوائز العربية".

وأضاف: "مكاوي سعيد كان من المبدعين البارزين الذين شاركوا في الحياة العامة ولم يكن بعيداً من الأحداث الوطنية، إذ كان شاهداً على الأحداث التي عاشتها مصر، فكتب عنها ونقلها في أعماله".

 

ونعى عدد كبير من الأدباء والنقاد مكاوي سعيد، وكتبوا عن ذكرياتهم معه، خاصة على مقهى "زهرة البستان" بوسط القاهرة والذي كان يتخذه مكاوي مقرا دائما له. (سبوتنك عربي)

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير