اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO)

مكاوي سعيد الذي أبكي جمهور "السوشيال ميديا"

مكاوي سعيد الذي أبكي جمهور السوشيال ميديا
الأنباط -

 صُدم جمهور السوشيال ميديا في مصر وعدد من بلدان الوطن العربي لوفاة الكاتب والروائي المصري مكاوي سعيد الذي وافته المنية السبت عن 61 عاما.

مكاوي السعيد عرف وسط الأدباء والنقاد بأنه "عمدة وسط البلد" (القاهرة) وحافظ تراث المنطقة الشاهدة على تاريخ طويل للكتاب والمثقفين والفنانيين.

بدأت علاقة مكاوي سعيد بالكتابة أواخر السبعينيات القرن الماضي، ونشر قصائد في مجلة صوت الجامعة وغيرها من الإصدارات، وحصل على لقب شاعر الجامعة عام 1979.

غير أنه لم يكمل طريق كتابة الشعر واتجه لكتابة القصة القصيرة والرواية، وكانت أولى إصداراته، المجموعة القصصية "الركض وراء الضوء"، وتلاها برواية "فئران السفينة" التي حصلت على جائزة سعاد الصباح، ثم نشر رواية "تغريدة البجعة"، وهي أشهر بين كل أعماله كونها وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية —المعروفة إعلاميا بجائزة البوكر العربية، في أولى دوراتها عام 2008.

ومن أعمال مكاوي سعيد أيضا المجموعة القصصية "البهجة تحزم حقائبها" وكتاب "كراسة التحرير.. حكايات وأمكنة"، و كتاب "مقتنيات وسط البلد" الصادر عن "دار الشروق" والذي يوثق ويقيم مقتنياته وذكرياته الثمينة عن شخصيات عرفها، وكانت آخر أعماله رواية "أن تحبك جيهان"، التي صدرت العام الماضي، وأحدثت زخما كبيرا في أوساط المثقفين.

ونعت وزارة الثقافة السبت مكاوي سعيد، وقال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم في بيان، إن سعيد "لم يكن كاتباً متابعاً للأحداث أو شاعراً فقط، بل كان روائياً ناجحاً، ومن خلال أعماله الروائية تم ترشيحه لأهم الجوائز العربية".

وأضاف: "مكاوي سعيد كان من المبدعين البارزين الذين شاركوا في الحياة العامة ولم يكن بعيداً من الأحداث الوطنية، إذ كان شاهداً على الأحداث التي عاشتها مصر، فكتب عنها ونقلها في أعماله".

 

ونعى عدد كبير من الأدباء والنقاد مكاوي سعيد، وكتبوا عن ذكرياتهم معه، خاصة على مقهى "زهرة البستان" بوسط القاهرة والذي كان يتخذه مكاوي مقرا دائما له. (سبوتنك عربي)

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير