البث المباشر
"حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع مجلس الأمناء يبحث واقع ومستقبل جمعية الثقافة الرياضية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها

قرارات عشوائية تقلص قدرة البورصات العربية على التعافي

قرارات عشوائية تقلص قدرة البورصات العربية على التعافي
الأنباط -

 القاهرة – وكالات

سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات دون التوقعات على مستوى قيم وأحجام التداولات، وأيضاً على مستوى الإغلاقات السعرية للأسهم المتداولة والمؤشرات الرئيسية، والتي جاءت نتيجة استمرار التداولات العشوائية من قبل الأفراد والمؤسسات على غالبية الأسهم المتداولة.

وفي ظل هذه الأجواء، أصبحت القدرة على اتخاذ قرار الشراء أو البيع على الأسهم المتداولة أو المحمولة أكثر صعوبة، كما أصبحت القدرة على تحديد الفرص الاستثمارية الجيدة أيضاً أكثر ضبابية في ظل المسارات التي تسجلها أسواق المال بين جلسة وأخرى، الأمر الذي أخضع البورصات لحالة من عدم الوضوح أفقدتها في المحصلة الكثير من النقاط والكثير من القيم الرأسمالية الإجمالية.

وأوضح رئيس مجموعة "صحارى" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، أن تداولات الأسبوع الماضي جاءت قطاعية بامتياز، تصدر خلالها القطاع المصرفي في المقدمة على مستوى التأثير الإيجابي وعلى مستوى الإغلاقات ونتائج الأداء الإجمالية من نسب الاحتفاظ ومستوى العوائد المحققة، وجاء قطاع الطاقة في المنتصف ليساهم في الاستقرار والتعويض على المراكز الهابطة تارة ويدفع البورصات إلى مزيد من التراجعات تارة أخرى.

في المقابل، لم تظهر الاتجاهات ذات العلاقة بالإصدارات الأولية السابقة أو القادمة تأثيرات إيجابية بالحد المتوقع خلال تداولات الأسبوع الماضي، وذلك نتيجة بقاء قيم السيولة عند مستويات متدنية وغير قادرة على الاستفادة من المؤشرات الإيجابية عند حدوثها.

وأوضح أن الإغلاقات الأسبوعية والشهرية لشهر نوفمبر جاءت إيجابية بالحد الأدنى على مستوى الإغلاقات السعرية للمؤشرات الرئيسية للبورصات العربية، حيث لم يلاحظ تسجيل ارتفاعات كبيرة على الأسهم المتداولة، كذلك لم تكن الانخفاضات المسجلة حادة في المجمل باستثناء البورصة الكويتية التي كانت قد سجلت انخفاضات كبيرة خلال تداولات الشهر الماضي.

وبين أن التحسن المسجل لدى أسواق النفط وما تبعه من تحسن على المعنويات لدى المتعاملين الأفراد والتداولات الانتقائية قصيرة ومتوسطة الأجل التي نفذتها بعض المؤسسات والمحافظ كان له تأثيرات إيجابية على الحد من التراجعات وساهم في الحفاظ على نسب تعويض وارتداد إيجابية، وعلى القيم الرأسمالية للبورصات عند حدود مسجلة في السابق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير