اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

مشروع عالمي لمكافحة الأخبار الكاذبة بدعم من عمالقة الإنترنت

مشروع عالمي لمكافحة الأخبار الكاذبة بدعم من عمالقة الإنترنت
الأنباط -

 قرر موقعا فيسبوك وغوغل توحيد جهودهما للمساهمة في مشروع عالمي أطلقته وسائل إعلام للتصدّي لانتشار الأخبار والمعلومات الكاذبة.

وأطلق على هذا المشروع اسم "ترست بروجكت" (مشروع الثقة)، والهدف منه مكافحة الأخبار المغلوطة المنتشرة بكثافة على شبكة الإنترنت، وقد حصل على دعم من مايكروسوفت وتويتر أيضا.

وتشارك في هذا المشروع 75 وسيلة إعلامية. ويقضي هذا المشروع بمنح المعلومات التي تستوفي شروطا محدّدة وسما خاصا يعطيها مصداقية بين القرّاء، أما المعلومات التي لا تستند إلى هذه المعايير فتبقى خارج التصنيف للدلالة على عدم مصداقيتها.

وقالت سالي ليهرمان الباحثة في جامعة سانتا كلارا والمسؤولة عن هذا المشروع: "في عالم اليوم المتّصل بالإنترنت، أصبح التثبّت من صدقية المعلومات أمرا أكثر صعوبة". وأشارت إلى أن الجمهور يصبح أكثر فأكثر تشكيكا في ما يصله من معلومات.

وسيعمد كل موقع من هذه المواقع الضخمة التي تجذب ملايين المستخدمين إلى وضع "علامات ثقة" على الأخبار والمعلومات لمساعدة المستخدمين في تمييز الخبر الصادق عن الخبر الكاذب.

وواجهت مواقع مثل فيسبوك وتويتر اتهامات في الآونة الأخيرة بأنها شكّلت منصّات دعائية استفادت منها روسيا وخصوصا أثناء الحملة الانتخابية الأمريكية التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

(عربي 21)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير