اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

بالفيديو: أول ملاذ آمن للذين يعانون من حساسية تجاه الحياة العصرية

بالفيديو أول ملاذ آمن للذين يعانون من حساسية تجاه الحياة العصرية
الأنباط -

- أصبح مجتمع صحراوي صغير في سنوفليك بولاية أريزونا الأمريكية، ملاذاً آمناً للأشخاص الذين يعانون من حساسية كيميائية متعددة، وهو مرض يشار إليه عادة باسم 'المرض البيئي'، وينتج عن التعرض للمواد الكيمائية ومفرزات التكنولوجيا الحديثة، ويسبب أعراضاً متفاوتة الشدة.

وتتراوح أعراض 'المرض البيئي' بين الشعور بآلام في العضلات، إلى تعب وإجهاد عام، وغثيان شديد، وصداع نصفي، ودوار وذعر مفاجىء. ويقول المرضى، إن هذه الأعراض، تترافق مع التعرض للمواد الكيماوية والتكنولوجيا من حولهم، مثل العطور والأقمشة الاصطناعية والمبيدات الحشرية، وحتى شبكات الواي فاي.

إلا أن العديد من الأطباء، يرفضون الاعتراف بهذا المرض، مع غياب الأدلة العلمية الدقيقة، ويصفه بعضهم بحالة نفسية اجتماعية بأعراض جسدية حادة، وغالباً ما يجد المصابون بهذا المرض، صعوبة في الحصول على المساعدة الطبية، مما يدفعهم إلى اللجوء إلى العلاجات البديلة، بحسب موقع أوديتي سنترال.

ونظراً لغياب الاعتراف الرسمي بالمرض، وعدم وجود علاج معروف له، أخذ أحد المرضى ويدعى بروس ماكراي على عاتقه علاج نفسه، وانتقل في عام 1988 إلى بلدة سنوفليك في ولاية أريزونا. وذلك بعد أن وجد نفسه على وشك أن يصاب بالشلل، نتيجة تعرضه اليومي للمواد الكيماوية، في مصنع الطائرات الذي يعمل به.

وسرعان ما انضم العديد من الذين يعانون من نفس المرض إلى السيد ماكراي، ووصل عددهم إلى نحو 30 شخصاً، ليكونوا مجتمعاً صغيراً، يعيش فيه فقط الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه أساليب الحياة العصرية.

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير