اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار

بالفيديو: أول ملاذ آمن للذين يعانون من حساسية تجاه الحياة العصرية

بالفيديو أول ملاذ آمن للذين يعانون من حساسية تجاه الحياة العصرية
الأنباط -

- أصبح مجتمع صحراوي صغير في سنوفليك بولاية أريزونا الأمريكية، ملاذاً آمناً للأشخاص الذين يعانون من حساسية كيميائية متعددة، وهو مرض يشار إليه عادة باسم 'المرض البيئي'، وينتج عن التعرض للمواد الكيمائية ومفرزات التكنولوجيا الحديثة، ويسبب أعراضاً متفاوتة الشدة.

وتتراوح أعراض 'المرض البيئي' بين الشعور بآلام في العضلات، إلى تعب وإجهاد عام، وغثيان شديد، وصداع نصفي، ودوار وذعر مفاجىء. ويقول المرضى، إن هذه الأعراض، تترافق مع التعرض للمواد الكيماوية والتكنولوجيا من حولهم، مثل العطور والأقمشة الاصطناعية والمبيدات الحشرية، وحتى شبكات الواي فاي.

إلا أن العديد من الأطباء، يرفضون الاعتراف بهذا المرض، مع غياب الأدلة العلمية الدقيقة، ويصفه بعضهم بحالة نفسية اجتماعية بأعراض جسدية حادة، وغالباً ما يجد المصابون بهذا المرض، صعوبة في الحصول على المساعدة الطبية، مما يدفعهم إلى اللجوء إلى العلاجات البديلة، بحسب موقع أوديتي سنترال.

ونظراً لغياب الاعتراف الرسمي بالمرض، وعدم وجود علاج معروف له، أخذ أحد المرضى ويدعى بروس ماكراي على عاتقه علاج نفسه، وانتقل في عام 1988 إلى بلدة سنوفليك في ولاية أريزونا. وذلك بعد أن وجد نفسه على وشك أن يصاب بالشلل، نتيجة تعرضه اليومي للمواد الكيماوية، في مصنع الطائرات الذي يعمل به.

وسرعان ما انضم العديد من الذين يعانون من نفس المرض إلى السيد ماكراي، ووصل عددهم إلى نحو 30 شخصاً، ليكونوا مجتمعاً صغيراً، يعيش فيه فقط الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه أساليب الحياة العصرية.

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير