البث المباشر
جريمة تهز وجدان الأردنيين… من يحمي المجتمع من الفكر الإرهابي الظلامي والتكفيري؟ علي محمود حمدي الانيس ابو الراغب في ذمة الله عبد الفتاح ابراهيم عبد الفتاح الجنيني في ذمة الله كيف يرى العالم العربي؟ (الجزء 1) مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٥ قضية نوعية تضبط خلالها كميات كبيرة من المواد المخدرة بحوزة تجار ومهربين، ألقي القبض خلالها على ٢٨ تاجراً ومروجاً حصاد تنافس الأحزاب على رئاسة مجلس النواب وباقي مقاعد المكتب الدائم في الدورة العادية الثالثة الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تنظم فعاليات اليوم المفتوح ترحيبا بطلبتها المستجدين " صناعة عمان" تنظم مشاركة 5 شركات صناعية في معرض الصين الدولي للاستيراد مواجهة التطرف الفاعلة تبدأ بتمكين مؤسسات المجتمع المتخصصة للأمن العام عقيدة في بناء الدولة النقد البناء ضرورة لسلامة المجتمع والدولة مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص أمطار متوقعة اليوم وتحذيرات من السيول والضباب حزب مبادرة يطلق أكاديميته الحزبية للتدريب والعمل السياسي بحضور شخصيات وطنية وحزبية العثور على رفات طبيبة مصرية داخل شقتها بعد 3 سنوات من وفاتها

النقد البناء ضرورة لسلامة المجتمع والدولة

النقد البناء ضرورة لسلامة المجتمع والدولة
الأنباط -

مؤيد الحباشنة

لا نضيف جديدا عندما نقول إن جلالة الملك دائما يسبق الجميع بفكره المتقدم ورؤيته الثاقبة، ويسبق الجميع كذلك بإيمانه بأهمية البحث بالشأن العام والنقد البناء، سبيلا لتشخيص التحديات وإيجاد الحلول لمواصلة التحديث والتطوير للأردن.
قالها الملك بكل وضوح: «إن التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه. فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي... مخلص ومسؤول».
وما تحدث به جلالة الملك في خطاب العرش أخيرا بهذا الخصوص، دعوة لأبناء وبنات الوطن بعدم التردد أو الخوف من الانخراط بقضايا الشأن العام، ومتابعتها، وإبداء الرأي حيالها، واضعين نصب أعينهم مصلحة الأردن.
وهذا يتطلب من أصحاب القرار والمسؤولين التحلي بسعة الصدر والانفتاح على أبناء المجتمع، وتوفير المعلومة الكاملة وشرح السياسات وإخضاعها للنقاش العام، ومحاورة المواطنين، وإشراكهم في وضع التوصيات المناسبة، وصولا إلى توافقات تخدم المصلحة العامة وتقود إلى حلول مجدية.
لا سبيل دون ذلك لكي نتقدم، فالرأي السديد يجب أن يحترم، ومصلحة الأردن يجب أن تتقدم، ومسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري يجب أن تبقى أولويتنا دون توقف أو تراجع.
الأردن يستحق منا الكثير، وهذا يضعنا جميعا أمام مسؤوليات علينا أن نتحملها، وتحديات نستطيع أن نتجاوزها، بالأفكار الإيجابية، والتشخيص السليم، والاعتراف بالمشكلة إن وجدت، وهنا تكون البداية في التطوير.
وفي إطار تحمل هذه المسؤوليات لتكون هذه البداية، هناك تساؤلات عديدة بحاجة إلى إجابات مباشرة. أما آن الأوان للأحزاب أن تنفتح على المجتمع، وتستهدف أفراده ببرامج وطنية طموحة قابلة للتطبيق، أما آن الأوان للنقابات أن تقوم بدورها النقابي المهني المتقدم وتعظم أداءها، أما آن الأوان لمؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بدورها التنويري؟ المطلوب من الجميع تعزيز لغة الحوار... الطالب في جامعته، والوجيه في مجتمعه.
الحديث عن أي قضية من قضايا الشأن العام لا يمكن له أن يكون مجديا من دون تعميق النقاش والبحث به وتأطيره وطرحه، لكي نستطيع أن نكون مؤثرين وفاعلين، لا جالسين في الغرف المغلقة ونتحدث لبعضنا البعض دون أن يسمعنا أحد.
النقد البناء نهج يتوجب ترسيخه حفاظا على سلامة مجتمعنا الأصيل ودولتنا العتيدة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير