البث المباشر
عشائر السلط المسيحية تنعي شهيد الوطن إعلامي بارز: القمة العالمية للإعلام تمثل منصة حيوية للحوار والتعاون الإعلامي الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات / ٢ حصون الوعي وسيادة القانون: قراءة استراتيجية في الوقاية من الفكر المتطرف وتطوير المنظومة التأهيلية دم الشهيد جواد السلايطة يوحّدنا والأردن عصيّ على الانكسار جواد السلايطه ….نورك أبقى من ظلامهم كازاخستان تستضيف قمة اجتماعات العقبة حول أمن الذكاء الاصطناعي العربيات يكتب: دم الشهيد يستوجب تشريعًا رادعًا نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير

الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات / ٢

الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات  ٢
الأنباط -
الانتخابات النيابية الإسرائيلية وقائع وتحليلات / ٢
   حتى اكتب عن الانتخابات الإسرائيلية ، لابد ان اتحدث عن الاصطفافات بين الاحزاب في هذا الكيان .  و لما كان للحرب على غزة تأثير كبير على الاصطفافات و المنازعات بينهم  بحث زادت من حدتها . فلا بد ان اعود واتحدث عن الحرب على غزة . ففي اليوم التالي للطوفان انطلقت الطائرات الاسرائلية لتضرب الاهداف التي تمهد لدخولها البري . كانت البداية في الابراج السكنية العالية ، ثم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ، والاطباء والمسعفين الطبيين ، ومستودعات الادوية ، ورجال الدفاع المدني وسياراتهم ومعداتهم حتى العربات التي تجرها الحمير ، والبنية التحتية من شوارع وطرق وشبكات الكهرباء والمياه ، ومصادر المياه النقية ، ومحطات تحلية المياه ، وشبكات التصريف المياه العازمة، ومياه الامطار . تم تدمير الطرق الرئيسية التي تربط شمال غزة بجنوبها ، ومنها  ( شارع الرشيد ) على طول الساحل والبالغ ٤٥ كم ، وشارع ( صلاح الدين ) الذي يمتد من معبر إيرز الى معبر رفح . وتم اقامة معبر نتساريم في وسط القطاع ليقسم القطاع قسمين شمالي وجنوبي . ومحللينا العباقرة كانو يقولون الحرب لا تكسب بالطائرات ، بل بدخول القوات المسلحة ، والقتال على الارض من شارع لشارع ،  ومن بيت الى بيت . ويقولون ان عدم دخولهم سببه الخوف من الوقوع بالفخ المنصوب لهم . وفي هذه الاثناء كانت إسرائيل تحشد  اربع مائة الف من جيشها الاحتياطي . والذي سيكون رأس الحربة للسيطرة على غزة . كما كانت تنهال عليها اشد الاسلحة فتكا واقوي الذخيرة تدميرا .  تلك التي كان قد وعدهم بها عدد كبير من زعماء العالم الغربي ، والذين اخذوا بالرواية الإسرائيلية وصدقوها . 
   وبتاريخ ٢٧ اكتوبر عام ٢٠٢٣ قام الجيش الإسرائيلي بالتدخل البري بقطاع غزة تحت اسم عملية ( السيوف الحديدية ) . وقام بقصف الاهداف التي لم تكن قد قصفها سلاح الطيران . وكان جيش الاحتلال يتقدم ببطئ ، و وسط مقاومة .  الى ان بسط سيطرته على جميع انحاء غزة . ثم ولتفاهمات دولية ، انسحب من قسم صغير من غزة يمتد من البحر الى الخط الاصفر الذي رسمته إسرائيل وهددت من يتجاوزه بالقتل . وتجمع في هذه البقعة من هُجروا اليها ، ومن دمرت بيتهم فيها . حيث يقيمون في خيم قماش بالية لا تقي حر الشمس ، ولا برد الشتاء وامطاره . وكانت قبل ذلك قد شكلت عصابات فلسطينية مسلحة في هذه المنطقة و في منطقة رفح ، مهمتها ملاحقة عناصر حماس وقتلهم . او تمرير احداثيات تواجدهم لتقوم الطائرات الإسرائيلية بقصفهم هم ومن معهم من المدنيين رجالاً ونساء واطفال . وبذلك تم قتل غزة من الوري للوريد ، والتي لم يبقى بها سوى الجوع والمرض والقتلى والجرحى . وفي نفس الوقت كان محللي الفضائيات يتحدثون عن الانتصار والصمود الذي يقدمه اهالي قطاع غزة ، وكانوا يتحدثون عن الهزائم التي تقع في صفوف قوات الاحتلال . 
     ولكن ما علاقة كل ذلك في الاصطفافات و المنازعات بين الاحزاب الإسرائيلية . منذ تشكيل الكيان والمنازعات على اشدها بين احزابه ومكوناته العرقية . فهناك اليمين المتطرف  واليمين الوسط . وهناك اليسار واليسار المتطرف والذي يبدوا انه اختفى الآن ./وهناك العلمانيين والمتدينين ومنهم الحرديم .  الذين يرفضون التجنيد العسكري والمشاركة في حروب إسرائيل على اساس انهم متفرغين لدراسة التوراة واقامة الشعائر الدينية . وهناك اليهود الشرقيين ( السفارديم ) ، واليهود الغربيين ( الأشكيناز )  . وهناك الروس وهناك الفلاشة الأفارقة  .  وكانت هذه القوى والاحزاب المشكلة  منهم تتصارع على تشكيل الحكومات  التي غلب عليها الطابع اليميني .  وان كان في بداية اقامة هذا الكيان لحزب العمال ( اليساري إسماً )  . ولكن هذا الحزب اخد يضعف . وكان من اواخر قياداته إيهود باراك ، والذي تراس حكومة بالاشتراك مع احزاب اخرى استمرت من ١٩٨٤ الى ١٩٩٠ .  تم برز نجم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو . حيث استلم راسة الحكومة ما بين ١٨ يونيو  عام ١٩٩٦  وحتى  ٦ يوليو عام ١٩٩٩ .  ثم وفي الفترة  من ٣١ مارس عام ٢٠٠٩ الى ١٣ يونيو  عام ٢٠٢٢ ( وقد شهدت هذه الفترة  تشكيل عدة حكومات نتيجة مناورات نتنياهو ليبقى هو رئيس الوزراء ) . ثم استلم الوزارة من ٢٩ مارس وحتى الآن . وهاهو يقاتل ليبقى رئيسا للوزراء خلال الفترة القادمة . ولو على الاقل خلال السنتين القادمتين( نهاية الخمس سنوات التي حددها لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى . وتوافق ذلك مع نهاية فترة ولاية  ترامب  الحالية
يتبع
 مروان العمد 
٦ / ١١ / ٢٠٢٦
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير