البث المباشر
جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب ارتداء سمو ولي العهد زي سلاح الجو الملكي يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو منذ تموز الماضي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يهنِّئ الدكتور إبراهيم الطَّراونة بثقة أعضاء مجلس النوَّاب، وانتخابه رئيساً للمجلس في هذه الدورة. الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات الفناطسة: خطاب العرش السامي يجسد رؤية وطنية راسخة تضع مصلحة الأردنيين في صدارة الأولويات سارة غريز تكتب: الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات دماء شهداء الأردن أفشلت خطة تفتيت اللُّحمة الوطنية خطاب العرش 2026.. الملك عبدالله الثاني يرسم أولويات الدولة الأردنية اختتام دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الوطنية للتشغيل والتدريب حسان: ملتزمون بتنفيذ التوجيهات الملكية ومضامين خطاب الثقة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الفايز: الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب ووحدته الوطنية أقوى من محاولات الفتنة العوران يفتتح حاضنة الاقتصاد الازرق بمؤسسة نهر الاردن "الأعيان" يختار أعضاء لجنة وضع صيغة الرد على خطاب العرش السامي (أسماء) رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن حديث الملك : '' لا حصانة لمسؤول يسيء استخدام موقعه'' قراءة نقديّة في المجموعة القصصيّة "قد يكون وهما" لحنان باشا من الحكاية إلى التّجربة الإنسانيّة هشام قواسمة ميناء حاويات العقبة يسجل رقماً قياسياً جديداً بمناولة 109,341 حاوية نمطية خلال شهر تشرين الأول متجاوزاً حاجز 100 ألف حاوية للشهر الرابع على التوالي

الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات

الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات
الأنباط -
الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل
من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات
المقال الاول
الدكتورة الصيدلانية سارة غريز
متخصصة في الابتكار والملكية الفكرية واقتصاد المعرفة
 
لسنوات طويلة، كان السؤال التقليدي الذي نطرحه على الجامعة هوكم طالب تخرج؟ ثم تطور السؤال فأصبح كم بحث نشرت؟ وما موقعها في التصنيفات العالمية؟ أما اقتصاد المستقبل فيضيف أسئلة أكثر صعوبة، كم مشكلة وطنية ساهمت الجامعة في حلها؟ كم تقنية خرجت من مختبراتها إلى السوق؟ كم شركة وُلدت من أبحاثها؟ كم براءة تحولت إلى منتج؟ كم استثمارا جذبته المعرفة التي أنتجتها؟ وكم وظيفة عالية القيمة أنشأتها حولها؟
هذه الأسئلة لا تختزل رسالة الجامعة في التجارة، ولا تحول الأستاذ الجامعي إلى رجل أعمال، ولا تجعل قيمة البحث العلمي مرهونة بقدرته على تحقيق ربح مباشر، فالمعرفة الأساسية ستبقى ضرورة حضارية وعلمية، والبحث الذي لا يملك تطبيق تجاري فوري قد يكون أساس اكتشاف كبير بعد سنوات. لكن الدولة التي تستثمر في الجامعات والباحثين والمختبرات لا تستطيع، في المقابل، أن تقبل بأن تنتهي كل دورة المعرفة عند الورقة المنشورة، حيث انه بين البحث العلمي والاقتصاد مساحة كبيرة، وفي هذه المساحة تحديدا يُبنى جزء متزايد من ثروة الدول الحديثة.
الأردن يمتلك مؤشر يستحق التوقف عنده، ففي مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، وصل الأردن إلى المرتبة  60 عالميا، بعد مسار تحسن واضح خلال السنوات الأخيرة، كما احتل المرتبة الأولى عالميا في مؤشر المقالات العلمية والتقنية نسبة إلى حجم الاقتصاد، وتضعه منظمة الملكية الفكرية العالمية ضمن الاقتصادات التي تحقق أداء ابتكاري أعلى مما قد يُتوقع قياسا إلى مستوى دخلها. هذه أخبار جيدة، لكنها تضع أمام الدولة سؤالا أكبر من مجرد الاحتفاء بها، وهو إذا كنا نمتلك هذه القدرة على إنتاج المعرفة العلمية، هل نمتلك بالقدر ذاته من الكفاءة والجاهزية المؤسسية، المنظومة القادرة على تحويل هذه المعرفة إلى تكنولوجيا قابلة للتطبيق، وبراءات اختراع ذات قيمة اقتصادية، واتفاقيات ترخيص، ومنتجات تجارية، وشركات مبتكرة، واستثمارات، وصادرات قادرة على المنافسة؟
حتى بيانات الابتكار نفسها تكشف المسافة التي ما زالت تحتاج إلى عمل، فالأردن في عام 2026 يحتل مرتبة أعلى في مدخلات الابتكار من مخرجاته، ولا يملك حتى الآن تجمعا ضمن قائمة أفضل 100 تجمع ابتكاري عالمي. وفي بيانات 2025، ظهر تعاون البحث والتطوير بين الجامعة والصناعة بصورة أفضل نسبيا، بينما ظل مؤشر النشر المشترك بين مؤسسات البحث العامة والصناعة من نقاط الضعف، وهنا تكمن المسألة، بان الاردن يحتاج إلى تحسين المنظومة التي تتسلم هذه المعرفة بعد إنتاجها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير