البث المباشر
الهروب المستحيل في "أهرب من ظلي" للقاص موسى أبو رياش نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية أيلة تطلق تقرير الاستدامة لعام 2025 ومبادرة "صفر بلاستيك" تلاحم المآذن والأجراس مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه الجراة الاعلاميةوالصحفية مطلوبة، ولكن الملافظ سعادة.! "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية حادثة كنيسة حمود بالكرك لا تمت إلى القيمة الأردنية قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مأدبا مخاض فى سمة البطة العرجاء طقس غائم وزخات متفرقة وغزيرة اليوم للعاملين ليلاً.. إرشادات جديدة لمواجهة الأرق والنعاس "التبغ المسخّن" .. ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟ الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول الأرصاد الجوية: زخات متفرقة من المطر الأربعاء قد تكون غزيرة لفترات قصيرة في بعض المناطق وتتراجع تدريجياً مساءً

الجراة الاعلاميةوالصحفية مطلوبة، ولكن الملافظ سعادة.!

الجراة الاعلاميةوالصحفية مطلوبة، ولكن الملافظ سعادة
الأنباط -
الصحفي مجدي محمد محيلان. 

    الجرأة الصحفية والاعلامية : هي القدرة على طرح الأسئلة الصعبة، وكشف الحقائق، ونقل أصوات الناس بموضوعية ومهنية، دون خوف أو خضوع للضغوط، وهي تتطلب توازناً دقيقاً، بين الشجاعة في إيصال الحقيقة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، حتى لا تتحول إلى مجرد إثارة، أو استفزاز بلا هدف. 
  قال تعالى : ما يلفظ من قول ،الا لديه، رقيب عتيد. آية ١٨ سورة... ق. 
  انا افهم، ان من الضروري ايصال المعلومة الى العامة، دونما خوف، وبخاصة اذا كانت تهم شرائح كبيرة في المجتمع، او ان انتقد مسؤول او اي احد بصفته الوظيفة، وليست الشخصية، أما ان اسمح للساني باطلاق الالفاظ النابية، او الوصف التجريحي ، حتى على من اخطأ، فهذا ما لا يجوز شرعاً ،ولا قانونياً. 
 والشاهد : وللاسف الشديد فإن بعضاً من زملائنا الصحافيين والاعلاميين والكتّاب (الرياضيين) ، يطلقون العنان لالسنتهم، في غمرة نقدهم _ لامر ما _ بمفردات لا تجوز، وتعبيرات لا تليق، والفاظ معيبة (على صاحبها) ، ظناً منهم انها الشجاعة! وهي منهم براء، ولكنها (الرعونة) بعينها ،  وهذا ما اعتقده، فباستطاعة المرء ان يكون شجاعاً  ، وفي الوقت نفسه مؤدباً، فلا تعارض بينهما، وقديماً قيل : مقتل الرجل بين فكيه! (لسانه) ، قال تعالى : فقولا له قولاً ليناً. آية ٤٤ سورة طه. اما ان نصف شخوصاً ببعض الحيوانات الجبانة ، وعلى الملأ، فهذا ما لا يُجِزه دين، ولا يقره عقل! قال تعالى: ولقد كرّمنا بني آدم.  جزء من الآية ٧٠ سورة الاسراء. 
   ختاماً... مرحى للسان الدافيء، والطرح المحترم ، والشجاعة الاعلامية والصحفية ، التي تسعى للحقيقة والخبر الصادق ،  والنقد البناء، بلسان غير ذي عوج، وما دون ذلك... فكل إناء بما فيه ينضح! 
والله من وراء القصد. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير