البث المباشر
جيدكو تشارك في المنتدى الأفريقي-العربي حول الملكية الفكرية وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات في إثيوبيا الأوّل على العالم - خريج الجامعة الأردنيّة (كلية الطّبّ) الدكتور معاذ البلوي الحكومة: الأردن يتخذ الاحتياطات كافة لتجنب الإضرار بالمدنيين خلال عملياته الحكومة الأردنية تؤكد اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تربط المملكة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة حبل الكذب قصير.. الأردن يطهر الحدود بـ "نبض عسكري" يفضح هرطقات الإعلام السوري ! وزارة التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي خرائط الأمن تسبق صناديق الاقتراع المحامي محمد منور السعايدة العبادي رئيسًا لمحكمه حزب البناء والعمل … أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول اليوم وغداً تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا

حبل الكذب قصير.. الأردن يطهر الحدود بـ "نبض عسكري" يفضح هرطقات الإعلام السوري !

حبل الكذب قصير الأردن يطهر الحدود بـ نبض عسكري يفضح هرطقات الإعلام السوري
الأنباط -
بقلم نضال انور المجالي
​عالم اليوم مليان قنوات ومنصات همها الوحيد تزوير الحقائق وفبركة القصص على طريقتها، بس لما طاري "النشامى" ينذكر، ينحط حد لكل هرطقة. قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة — جيشنا العربي المصطفوي — لما تقرر تدك أوكار الإرهاب وتجتث عصابات تهريب المخدرات بعمق الحدود السورية، ما بتشتغل بعشوائية، بل بمنظومة دقيقة وأخلاق عسكرية ما تعرف الفوضى. الضربات كانت "على الملي"، وهدفها الوحيد كان رؤوس المجرمين وسمومهم، بعيد كل البعد عن خرافات الإعلام السوري اللي طلع يصيح ويلطم عن "أطفال وضحايا مدنيين"!
​مسرحيات مكشوفة.. الرواية السورية تفبرك أوهاماً والواقع يكذبها
​مش غريبة على منابر الفبركة والتهريج إنها تحاول تغطي فشلها وقذارة الجيوب الإرهابية اللي تحميها، فتطلع بقصص مسرحية هابطة وأرقام مزيفة عن أطفال وضحايا سقطوا بالضربات الأردنية. هدفهم معروف: تشويه صورة الجيش اللي حافظ وما زال يحافظ على أمن البلد، وصرف الانظار عن عصابات الموت اللي عاثت فساداً بالمنطقة. بس هيهات! الحقيقة ساطعة مثل شمس الأردن، والعمليات انحسبت بالميليمتر وبجهد استخباراتي "على السحب"، وما كان فيه لا طفل ولا مدني، كل اللي طار وتناثر هو أوهام الزمرة الفاسدة وأوكارهم الخايسة.
​عقيدة النشامى: الردع بـ "زلم" والحساب بـ "ناموس"
​تاريخ الجيش العربي معروف وما يحتاج شهادة؛ النشامى ما عرفوا يوماً يستهدفون الأبرياء، لأن عقيدتهم العسكرية والوطنية قائمة على "حفظ الشرف والروح"، وبتوجيهات واضحة ترفض المساس بالمدنیين مهما كانت الظروف. بس لما يتعلق الأمر بحماية الوطن وردع زعران الحدود وعصابات التهريب، الأردن ما يوخّر خطوة لورا، ولا يهمه صياح الإعلام المأجور ولا بواكيرهم المزيفة. نضرب بيد من حديد ونعرف وين نحط الطقات، واللي مش عاجبه خليه يشرب من ما البحر!
​الخلاصة: صوت الحق يعلو وما يهمنا حكي الفاسدين
​بالآخر، الحقيقة بالميدان هي اللي تحكي، مو استديوهات الفبركة و"الصحافة الموجهة". لا ضحايا ولا أطفال بالموضوع، واللي راحوا هم بس شوية أوكار إرهابية اندعست تحت جزمات النشامى. والأردن ضل شامخ، راسه بالعالي، وما يلتفت لورا، ويبقى سيفه مسلول بوجه كل من يعتقد إن أمن الأردن "مستباح".
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير