البث المباشر
محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء) النزاهة: توقيف 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" بتهمة اختلاس 120 ألف دينار المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات في صافوط عامان من العمل.. القطاعان السياحي والثقافي تاريخ يروى وسياحة مزدهرة المصري يتفقد جاهزية بلدية السلط للشتاء ويؤكد أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة. الأردن الثالث عالميا في "سلامة النقد" ومؤشرات إيجابية في تقرير الحرية الاقتصادية العالمي CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة انتهاء التمرين الوهمي في مطار الملكة علياء الدولي مستشفى الملك المؤسس يجري لأول مرة عملية جراحية نوعية بتقنية “بورش” 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في “حرة الزرقاء” خلال 9 أشهر وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك “استثمار أموال الضمان”: 12.1 مليار دينار أرباح النشاط الاستثماري للصندوق منذ تأسيسه الحرس الثوري: اشتعال النيران في ناقلتين جنوب مضيق هرمز بسبب ألغام بعد رده على السيسي .. عسكريون مصريون لسموتريتش: قدراتنا تدمر أي عدوان الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026 الموظف العام في موقعه.. وجه الأردن وهيبة الدولة نظام شرق المتوسط 2030 الإعلام الرقمي.. ضرورة مؤسسية لا تقاس بحجم المؤسسة صباحُ الوطن الجميل… حين نختار أن نتبع، أم ننتظر، أم نرصد؟

عامان من العمل.. القطاعان السياحي والثقافي تاريخ يروى وسياحة مزدهرة

عامان من العمل القطاعان السياحي والثقافي تاريخ يروى وسياحة مزدهرة
الأنباط -

– شهد القطاعان السياحي والثقافي خلال العامين الماضيين تنفيذ سلسلة من المبادرات والبرامج في إطار الجهود الوطنية لتطويرهما وتعزيز دورهما في النمو الاقتصادي. في القطاع السياحي، اتخذت الحكومة سلسلة إجراءات لدعم المنشآت السياحية والعاملين فيها، لا سيما في الأنشطة والمناطق الأكثر تأثرا بتبعات التحديات الإقليمية عبر توسيع برامج السياحة الداخلية وتكثيف الجهود الترويجية للأردن في الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل وتشغيل عدد من المرافق السياحية المتوقفة.

وفي المجال الثقافي والتراثي، شملت الجهود تأهيل المواقع الأثرية والتراثية في مختلف المحافظات وإطلاق مشروع توثيق السردية الأردنية، بما يعزز الهوية الوطنية ويحفظ الموروث التاريخي والثقافي للأجيال القادمة.

وفي إطار الجهود الحكومية للتخفيف من تداعيات التحديات الإقليمية على القطاع السياحي، اتخذ مجلس الوزراء حزمة من القرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في القطاع السياحي في إقليم البترا التنموي السياحي تضمنت 11 قرارا يستفيد منها نحو 1600 عامل، بكلفة إجمالية تبلغ خمسة ملايين دينار تتحملها الحكومة.

وبموجب هذه القرارات، تتحمل الحكومة حتى نهاية عام 2026 نصف الأجور الخاضعة للضمان الاجتماعي واشتراكاتها لنحو 900 عامل في القطاع السياحي في الإقليم، و35 بالمئة منها لأكثر من 500 عامل في سلاسل الفنادق العالمية.

ويشمل برنامج دعم الأجور كذلك 280 عاملا موقوفا عن العمل لمدة ستة أشهر، كما تتضمنت القرارات تأجيل أقساط قروض المنشآت السياحية في الإقليم لمدة عام مع تحمل الحكومة قيمة الفوائد المترتبة على هذا التأجيل وإعادة جدولة مستحقات ضريبتي الدخل والمبيعات والكهرباء والمياه على المنشآت مع إعفاءات من الفوائد والغرامات وفق شروط التقسيط.

وعلى صعيد السياحة الداخلية ودعم المنشآت والعاملين في القطاع السياحي، تم توسيع برنامج "أردننا جنة” لتشجيع المواطنين على زيارة الوجهات السياحية في المملكة، بما يسهم في تعزيز الحركة السياحية ودعم المجتمعات المحلية، حيث بلغ عدد المشاركين في البرنامج 202 ألف مشارك منذ إطلاقه في نيسان حتى نهاية أيلول الماضي.

كما توسع البرنامج ليشمل فئات جديدة منها طلبة المدارس والطلبة الأجانب في الجامعات الأردنية مع زيادة عدد الأنشطة والمشاركين في المناطق الأكثر تضررا.

واستفادت من البرنامج خلال الفترة ذاتها 106 منشآت مبيت، 113مطعما، و141 مكتبا سياحيا، و26 شركة نقل إلى جانب 550 دليلا سياحيا، فيما سيرت ضمنه 6430 حافلة.

وشملت جهود إعادة تشغيل المرافق السياحية المتوقفة، إعادة تأهيل وتشغيل شاطئ البحر الميت بعد إغلاق استمر عدة سنوات، حيث يمتد الشاطئ على مساحة 240 دونما ويضم شاطئا رمليا ومسبحا، بطاقة استيعابية تبلغ 4500 زائر، كما تم افتتاح وتشغيل كورنيش البحر الميت على مساحة نحو 600 دونم ويضم مسرحا خارجيا يتسع لنحو 2500 شخص.

ويعمل في الموقعين 200 عامل وعاملة، يشكل أبناء المجتمع المحلي حوالي 95 بالمئة منهم، فيما استقبل الشاطئ نحو 135 ألف زائر، وكورنيش البحر الميت نحو 33 ألف زائر منذ إفتتاحهما.

كما تم افتتاح وتشغيل النزل البيئي في محمية اليرموك قرب منطقة أم قيس في محافظة اربد، بعد تعثر وتأخير امتد لنحو 4 سنوات، ونفذ المشروع ضمن المبادرات الملكية، ويضم 20 شاليها و10 غرف فندقية وصالة طعام وقاعة اجتماعات ونظاما للطاقة الشمسية. ويعمل فيه 40 موظفا من اربد والمناطق المحيطة، إلى جانب اعتماده على المجتمع المحلي في توفير المواد الأساسية.

وفي مجال حماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي، حققت العقبة إنجازا بيئيا دوليا بارزا بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث الطبيعي العالمي لمنظمة اليونسكو في تموز الماضي، لتصبح واحدة من 91 محمية حول العالم، بما يعكس أهميتها البيئية ودورها في حماية التنوع الحيوي والشعاب المرجانية.

كما تواصل المحمية جهودها في تعزيز السياحة البيئية المستدامة وتوفير بيئة جاذبة للغوص والاستكشاف البحري. ويضاف إلى ذلك إدراج المحمية ضمن القائمة الخضراء للمناطق المحمية التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة عام 2023 وحصول أول شاطئ عام في العقبة على شهادة العلم الأزرق لأربع سنوات متتالية خلال الفترة 2023–2026.

وفي ما يتعلق بتعزيز الربط الجوي الإقليمي، تم توقيع اتفاقية لإطلاق رحلات مباشرة ومنتظمة بين العقبة وكل من الرياض وأبوظبي، حيث بدأ التشغيل الفعلي للخطين في أيلول الماضي.

وفي إطار الترويج للأردن في الأسواق الدولية، تم إطلاق حملة ترويجية واسعة النطاق (Impossible to Match) بالتزامن مع مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم للمرة الأولى، واستهدفت 10 أسواق دولية، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وحققت الحملة نحو 926.9 مليون ظهور و2.44 مليون نقرة على الموقع الرسمي للسياحة الأردنية "Visit Jordan”.

وفي إطار الجهود الوطنية لتوثيق التاريخ والهوية الأردنية، تم إطلاق مشروع توثيق السردية الأردنية، استجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بهدف توثيق تاريخ الأردن الممتد لأكثر من 2.5 مليون عام.

ومنذ إطلاقه، شهد المشروع تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة، أبرزها إطلاق منصة "قصص من الأردن” لتوثيق القصص الشخصية والعائلية والذاكرة الشفوية للمواطنين، وقد استقبلت المنصة أكثر من 1750 مشاركة كما تم تنفيذ 12 ندوة حوارية ضمن برنامج "حوارات” في 12محافظة، بهدف إبراز خصوصية كل محافظة ودورها في تشكيل السردية الأردنية، إلى جانب إعداد دليل يوثق الحقب التاريخية المختلفة في الأردن كما يجري العمل بالشراكة مع القطاع الخاص على إنتاج سلسلة وثائقية تتناول تاريخ الحضارات المختلفة التي شهدتها أرض الأردن.

وشهدت العديد من المواقع الأثرية والتراثية أعمال صيانة وتأهيل، أبرزها موقع تل مار إلياس الأثري في عجلون وموقع أم الرصاص الأثري، إلى جانب ترميم قلعة القطرانة في الكرك وتأهيل مرافقها وتحسين الخدمات المقدمة للزوار وإدراجها ضمن برنامج "أردننا جنة”، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم المجتمعات المحلية من خلال تشغيل محال تجارية وخدمية في الموقع.

وعلى صعيد الحضور الثقافي والفني للأردن، أقيمت الدورة الأربعون من مهرجان جرش للثقافة والفنون في 2026 تحت شعار "إرث يمتد… أجيال تلتقي”، واستقطبت نحو 200 ألف زائر، وشهدت تنظيم 401 فعالية ثقافية وفنية وأدبية وتراثية، بينها 81 فعالية دولية بمشاركة 30 دولة.

كما شهدت الدورة توسعا في مساحات العروض والأنشطة الثقافية، حيث أسهم المهرجان في تشغيل 1698 شخصا من المجتمع المحلي، بزيادة بلغت 74 بالمئة مقارنة بعام 2025، إلى جانب مشاركة 250 امرأة في سوق جرش.

ويستمر العمل على تنفيذ العديد من المشاريع الأخرى، منها مشروع قرية جرش السياحية البيئية الذي يمتد تنفيذه بين عامي 2025 و2027 ومتحف أم قيس الأثري الذي بلغت نسبة إنجاز تأهيله 50 بالمئة، إلى جانب ترميم المواقع الأثرية في قضاء رحاب في المفرق وإدراجها في البرامج السياحية المحلية. وتعمل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على تصاميم مشاريع سياحية في حمامات عفرا والأزرق والزارة.

وتتواصل الجهود لتطوير مشاريع ومنتجات سياحية جديدة في مختلف محافظات المملكة، تشمل السياحة البيئية والتراثية وتطوير المحميات والمواقع الطبيعية والأثرية وإنشاء مرافق للمؤتمرات والفعاليات بما يسهم في تنويع التجارب السياحية وتعزيز جاذبية الأردن للزوار.

–(بترا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير