البث المباشر
مبادرة نون تتأمل "قد يكون وهما" للقاصة حنان الباشا حركة السترات الصفراء تعلن يوم تعبئة جديدا السبت في فرنسا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة سلطة العقبة تنظم مهرجان الهجن ضمن برنامج MASTERY IDI، ديوان المحاسبة يشارك في لقاءات متخصصة حول القيادة المؤسسية وإدارة التغيير "ما لا يراه أحد فيك هو ما يصنعك" المشرق بين الأحمر والأزرق متى "ننكش" العقل المكنون؟ إعادة تصوّر التعليم في عالم متغير شركة مجمع الضليل الصناعي العقاري.. منصة استثمارية تعزز الصناعة والتصدير امل خضر تكتب الأردن لا يحتاج إلى مزيد من الوعودبل إلى نتائج تغيّر حياة الناس حرس الحدود يلقي القبض على متسلل حاول اجتياز الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية معركة الهوية البصرية في الضفة الغربية: الأعلام الإسرائيلية وإعادة تشكيل المشهد الجغرافي والهوية المكانية الفلسطينية الجامعة الأردنيّة تعزّز رصيدها من الاعتمادات الدولية إلى 69 برنامجًا باعتماد "الأراضي والمياه والبيئة" وتجديد اعتماد "أنظمة المعلومات الحاسوبيّة" من (ABET) Retail Sukuk, the UAE Way: Rethinking Debt Management and Building Economic Complexity in Jordan تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية حسان يوجّه بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والتدريبية وتأهيل المرافق في ماركا طقس لطيف اليوم وزخات مطرية محدودة غدا لماذا لا تنسى المواقف الصعبة؟.. دراسة تكشف ما يفعله التوتر بذاكرتك

متى "ننكش" العقل المكنون؟

متى ننكش العقل المكنون
الأنباط -
ما زال الفضاء العام الأردني حتى اللحظة متأزما بخبر إيقاف مديرية تربية جرش لمبادرة "اللؤلؤ المكنون" التي أطلقتها ثانوية ساكب للبنات؛ وهي مبادرة تهدف إلى نشر ثقافة "اللبس الطويل" بين الفتيات في المدرسة.

ومن باب الإيجاز والحرص على عدم إطالة القصير والاسترسال في غير موضعه فاسمحوا لي تلخيص موقفي على ما يلي:

أولا: من الثابت حق الجميع بابتداع المبادرات الثقافية فيما ينسجم مع روح القانون ودون قسر ولا إساءة، ومن واجب مديريات التربية تنظيم هذا وتأطيره عوضا عن قمعه وتأزيم الموقف أكثر فأكثر.

ثانيا: لقد أخطأ أصحاب الدعوات التحررية (الليبراليين والنسويين) حيث يحاولون سلب الجهات المحافظة حقها في التعبير عن مبادئها الاجتماعية والأخلاقية رغم كونها السواد الأعظم.

ثالثا: هنالك ازدواجية واضحة لدى "القوى التحررية" حيث أن دعواتهم الدائمة بالتحرر ووجود مساحة للحرية الفكرية في ظل القانون انهارت عندما اصطدم الأمر مع صالحهم، وصدقا هذا طبيعي بناء على تجاربنا السابقة مع هذه القوى، حيث يتضح أنها تحمل أجندة واضحة بفرض أنسقة ثقافية مستوردة، وعلاقة هذا طردية كلما كانت هذه الجهات متماهية مع المنظمات الدولية المانحة، فالمظلة مظلة الحرية والحشوة أجندة معلبة جاهزة يعامل الخارج عنها تكفيريا.

رابعا: هنالك ازدواجية واضحة عند القوى المحافظة عندما تريد القانون غطاء للقيام بالمبادرات كيفما شاءت بينما تهاجم القوى الأخرى بأنماط غير قانونية منها الشخصنة والاستهداف الشخصي والتكفير كلما تعلق الأمر بالخروج عن الصندوق الحالي.

خامسا: على الجميع الإقرار بكون الحق في اللباس والاعتقاد والتعبير عن الرأي يشمل حرية اللباس الساتر والاعتقاد الملتزم والتعبير المحافظ، فالحرية واحدة لا مجتزأة بعيدا عن هذربات فرنسا وأذربيجان مؤخرا.

سادسا: أرى من زاويتي أننا بحاجة إلى وجود شد وجذب بشكل حر وتحت مظلة القانون بخصوص جميع القضايا الاجتماعية، وهذا الديالكتيك الفكري ضروري في نمو أي مجتمع للوصول إلى حالة استقرار وحرية حقيقية، فالنقاش العام الواعي المنظم والأخلاقي الموضوعي لن يأتي بغير الخير.

سابعا: دعوتي الأخيرة للجميع في عصر الانفجار المعرفي وسرعة تداول المعلومة هي الحفاظ على الحد المتاح من التصالح مع النفس والآخر، وعدم الانجرار لسفاسف الأمور والساقط منها وغير المثمر، والبحث دائما عن النقاط المهمة والوجود في زوايا القراءة السليمة.

ثامنا: فلندعو للتفكير لا التكفير، والحوار لا التناحر، ومن المعيب وجود ليبراليين تكفيريين كما من المعيب توظيف مفاهيم مثل "الدياثة، السقاطة.. إلخ" عند نقاش الآخر، فلو كنت فظا غليظ القلب..!

شكرا لمن وصل إلى هنا، ومرحبا بأي رأي ينقد نقدا مثمرا إيجابا وسلبا..
يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير