البث المباشر
البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير "جايكا" وسلطة العقبة توقعان اتفاقية لتعزيز القدرات في مجال المدن الذكية لجنة أمانة عمان تقر اتفاقيات في جلستها غير العادية "طلبات الأردن" و"همتنا صحة" يوقعان اتفاقية لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية الاحتلال ومستوطـنوه يصعّدون اعتداءاتهم في الضفة ويقطعون 120 شجرة زيتون الخدمات الطبية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة بن طريف "الأمن العام": ضبط 245 شخصا و1063 كغم كريستال في أسبوع الحملة الـ12 الإرادة الملكية السامية تصدر قراري المجلس القضائي الشرعي، المتضمنين ترفيع 7 قضاة شرعيين وتعيين 24 قاضيا شرعيا مصر والسعودية: وحدة مصير لا تكسر رئيس الوزراء: منظومة موانئ العقبة تعمل بكفاءة عالية وتشكل بوابة إقليمية رئيسة القادسية تزفّ فوج النشامى الـ57.. فرحةُ التخرّج وعهدُ العطاء للأردن وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان رواد خنفر الف مبروك التخرج رواد مشهور خنفر الف مبروك التخرج البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر نجوم العالم في الأردن.. هل تتحول الشهرة إلى عوائد سياحية؟ السلط الكبرى" تُطلق مشروع اللمسات المعمارية لجسري "الدباس والمغاريب" لإبراز الهوية التراثية للمدينة الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين الأردن يعزي كندا بضحايا حادث قاعدة واينرايت العسكرية

مصر والسعودية: وحدة مصير لا تكسر

مصر والسعودية وحدة مصير لا تكسر
الأنباط -

تشكل القرارات التاريخية التي أعلنتها الرئاسة المصرية عقب اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي محطة مصيرية ومضيئة في مسار العلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية. ففي ظل تطورات إقليمية خطيرة بالغة الدقة والتسارع وما تواجهه المنطقة من تحديات جسيمة، جاء الموقف المصري الحاسب ليعبر بصدق عن عمق الوشائج ومتانة الروابط التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين باعتبارهما القلب النابض للأمة العربية والركيزة الأساسية لاستقرارها وحمايتها من التصدع.
إن التأكيد المصري على التضامن التام والوقوف الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها يعكس إيمانا راسخا ووحدة مصير لا تقبل التجزئة بين الأمن القومي المصري والأمن القومي السعودي. فهذا الترابط الاستراتيجي ليس وليد اللحظة السياسية الراهنة، بل هو عقيدة راسخة وثابتة أثبتتها محطات التاريخ المختلفة، حيث تدرك القاهرة جيدا أن أمن الخليج العربي والمملكة هو خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري والعربي بمجمله، مما يجعل أي مساس بأرض السعودية خط أحمر بالنسبة لمصر.
لقد تجسدت هذه العقيدة الراسخة بوضوح في القرار الصريح بتقديم كافة أشكال الدعم اللازم والممكن للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها ومكتسباتها وسلامة أراضيها وحماية المقدسات الإسلامية. هذا الدعم المطلق والجاهزية التامة يبعثان برسائل حاسمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المنطقة، مؤكدين أن الدولتين تمثلان جدارا صلبا في وجه التهديدات الخارجية والاعتداءات الإجرامية التي تستهدف استقرار الشعوب العربية ومقدراتها الاقتصادية والحضارية.
وإلى جانب البعد الدفاعي والأمني، برزت الحنكة السياسية والدبلوماسية بوضوح في التوجيه بمواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بتنسيق كامل وفاعل مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية. يهدف هذا التحرك الدبلوماسي المكثف إلى خفض حدة التصعيد الخطير في الإقليم برمته، وفتح آفاق حقيقية لتسوية الأزمات والنزاعات التي تعاني منها المنطقة بالطرق السلمية والحوار البناء، بما يعيد الأمن والسلم والاستقرار لشعوب الشرق الأوسط التي أنهكتها الصراعات.
إن هذه القرارات الشجاعة والمسؤولة تعيد التأكيد على الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مصر والسعودية في قيادة العمل العربي المشترك وحماية قضاياه المصيرية. فعندما تتوحد الرؤى وتتكامل القدرات بين القاهرة والرياض، تتشكل قوة دفع حقيقية قادرة على حماية المصالح العربية وصد الأطماع والتهديدات الخارجية، وصياغة مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للأجيال القادمة في المنطقة بأسرها.
الدكتور حسين احمد الطراونة 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير